اكدت وزارة التربية والتعليم والشباب على ان هناك عمالة زائدة عن حاجة الوزارة وهدر ضائع في الميدان وصل الى 470 معلما ومعلمة بكافة التخصصات على مستوى كافة المناطق التعليمية بالدولة نتيجة عدم التزام المناطق التعليمية بنصاب المعلم المنصوص عليه في القرار الوزاري رقم 921 لسنة 99م جاء ذلك في المذكرة التي تلقاها معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب من ادارة توظيف الموارد البشرية بالوزارة والتي تضمنت نتائج دراسة العبء التدريسي للمعلمين عن العام الدراسي الجاري والذي مضى منه فصل دراسي كما جاءت هذه المذكرة ردا على شكاوى المناطق التعليمية من وجود عجز وشواغر بالميدان حتى الامس والذي تناقلته المناطق التعليمية على ألسنة مدرائها. صرحت بذلك عواطف احمد العميشي مدير ادارة توظيف الموارد البشرية قائلة ان هناك هدرا كبيرا ببعض التخصصات ترفض المناطق التعليمية الاعتراف به بل وتصرح كل يوم ان هناك شواغر وان الوزارة لم تلبيا حاجة المناطق من تعيين وسد هذه الشواغر. واشارت الى ان كان لزاما علينا ان نرد بالارقام واسماء المعلمين ومدارسهم مشيرة الى ان نتيجة الحصر بلغت 470 معلما ومعلمة منهم 113 معلما و357 معلمة بمختلف التخصصات وتراوح الهدر بكافة المناطق التعليمية من 12 معلما ومعلمة بتعليمية عجمان وهي اقلهم هدرا الى 70 و87 و103 بمناطق اخرى. واوضحت مدير ادارة توظيف الموارد البشرية بالوزارة ان هذا الهدر الضائع جاء نتيجة عوامل كثيرة اهمها عدم التزام المناطق التعليمية بنصاب المعلم المنصوص عليه بالقرار الوزاري رقم 921 لسنة 1999, 18 حصة بالمرحلة الثانوية و21 حصة بالاعدادية و24 بالابتدائية كذلك عدم التزام المناطق التعليمية بالانتداب بين المدارس داخل المنطقة الواحدة لاستكمال الجدول بالاضافة الى تجاهل المناطق التعليمية للكثافة الطلابية داخل الصفوف حيث كانت الوزارة قد قررت ان تكون كثافة الطلاب 25 طالبا داخل الصف وتم رفعها الى 29 وذلك بالمرحلة الابتدائية الدنيا والتي جاءت منها معظم شكاوى المناطق التعليمية لمعلمات الفصل وان الوزارة لم توفر لها احتياجاتهم من المعلمين لسد شواغرهم, وذكرت اننا لاننكر ان هناك عجزا ولكن ليس بكل المناطق وفي بعض التخصصات وان هذا العجز جاء نتيجة الاستقالات التي قدمت في الفترة الاخيرة وهذا جار سده من خلال التعيين في الفترة المقبلة. واكدت عواطف العميشي ان سوء توزيع الجدول المدرسي كان له دور في هذا الهدر كذلك كانت هناك ظروف خارجة عن ارادة المنطقة نظرا لاسباب فنية تتعلق بتوزيع خطة المواد الدراسية وتشكيلة المدرسة من الفصول الدراسية مشيرة الى ان الوزارة في هذه القضية لايشار اليها باصابع الاتهام وايضا في ردنا هذا بالاسماء والارقام لانتهم المناطق التعليمية ولكننا نضع النقاط على الحروف ولدينا لكل سؤال جوابه في كل ما اثير في الفترة الاخيرة. وتناولت كافة المواد الدراسية كل مادة على حدة على مستوى كافة المناطق التعليمية وتبين ان هناك هدرا بمادة التربية الاسلامية يبلغ 23 معلما ومعلمة منهم 9 معلمين و14 معلمة وفي اللغة العربية بلغ الهدر 33 منهم 12 معلما و21 معلمة وباللغة الانجليزية 14 سبعة منهم معلمون ومثلهم معلمات وفي الاجتماعيات وصل الهدر الى 24 معلما ومعلمة 10 معلمين و24 معلمة واما التاريخ فوصل الهدر الى 21 منهم 4 معلمين و17 معلمة والجغرافيا جاءت الزيادة 19 معلمة والاقتصاد معلمتين وعلم النفس والاجتماع 32 معلما ومعلمة 6 منهم ذكور و26 معلمة, كما كانت هناك زيادة في عدد معلمات المواد العلمية فبلغت الزيادة بالرياضيات 7 معلمين ومعلمات منهم 4 معلمين و3 معلمات وبالعلوم العامة بلغت الزيادة بالمناطق التعليمية 32 منهم 11 معلما و21 معلمة وبمادة الفيزياء 11 منهم 7 معلمين و4 معلمات. كذلك بلغ الهدر من جراء عدم التزام المعلمين بانصبتهم بمادة الكيمياء 10 منهم 8 معلمات ومعلمون وبمادة الاحياء 13 منهم 7 معلمين و6 معلمات وفي مادة الجيولوجيا 22 منهم 4 معلمين و18 معلمة. كما كان لمواد الانشطة نصيب في هذا الهدر حيث وصل عدد المعلمين الغير ملتزمين بانصبتهم بالمناطق في مادة التربية الفنية الى 45 معلما ومعلمة منهم 11 معلما و34 معلمة ولمادة التربية الرياضية 40 منهم 12 معلما و28 معلمة وكذلك التربية الموسيقية 21 منهم 7 معلمين و14 معلمة اما التربية الاسرية فبلغت الزيادة 91 معلمة. واوضحت عواطف العميشي ان هذا الكم الكبير من المعلمين الذين لم تلتزم مناطقهم التعليمية, باعطائهم انصبتهم من الحصص كما جاء بالقرار الوزاري منهم 280 معلمة مواطنة تخصص تربية اسلامية واجتماعيات وتاريخ وجغرافيا واقتصاد وعلم نفس وعلوم عامة وكيمياء واحياء وجيولوجيا وتربية فنية واسرية مشيرة الى ان هذه الزيادة من المواطنين تقف الوزارة امامها عاجزة حيث لا تستطيع ان تنهي خدماتها او ان تغطي بهم العجز في مناطق اخرى من خلال النقل الخارجي ولكن هناك وسائل اخرى فيمكن الاستعانة بهذه الزيادة في تغطية العجز الناتج عن التوسع او الاستقالة او الترقية العام المقبل. كما ان هناك حلولا اخرى يمكن من خلالها الاستفادة من هذه الطاقة المعطلة من المواطنات ويقترح اعادة تأهيلهن للاستفادة منهن في مجالات اخرى. واما حول ما اثير مؤخرا ومطالبة بعض المناطق التعليمية مرارا من ان لديها شواغر وان الوزارة مقصرة في سد هذه الشواغر وان الوزارة في واد والمناطق بواد آخر فقالت مديرة ادارة توظيف الموارد البشرية ليس عندي سوى الارقام والاسماء للمعلمين الزائدين عن الحاجة بكل منطقة تعليمية والتي ارسلت بالفعل نسخة لكل منطقة باسماء المدارس تطلب منها مبررات لعدم التزامها بتوزيع النصاب على هؤلاء المعلمين وطرحت الارقام واكتفينا نحن بها حيث ان الاسماء لا تشكل اهمية للقارىء ففي تعليمية عجمان والتي كانت اقلهم عددا وصلت الزيادة بهم 12 منهم 11 معلمة ومعلم واحد واكثرهم تعليمية دبي 103 معلمين منهم 16 معلما و87 معلمة يليها منطقة رأس الخيمة التعليمية 87 معلما ومعلمة منهم 24 معلما و63 معلمة وبتعليمية الشارقة 72 معلما ومعلمة منهم 6 معلمين و66 معلمة وبمكتب الشارقة التعليمي 44 منهم 16 معلما و28 معلمة وبتعليمية أبوظبي 38 منهم 16 معلما و22 معلمة واما ام القيوين التعليمية فكانت الزيادة بها نتيجة عدم الالتزام بالنصاب 31 منهم 29 معلمة ومعلمان اثنان تأتي بعد ذلك تعليمية الفجيرة والزيادة بها 13 معلما ومعلمة منهم 4 معلمين و9 معلمات مشيرة الى انه تم استثناء المنطقة الغربية التعليمية نظرا لكونها مناطق متباعدة بعضها عن البعض ولها ظروفها الخاصة. واوضحت عواطف العميشي ان هناك غير هذا الكم الكبير الذي بلغ 470 معلما ومعلمة عددا من المدرسين المنخفضة انصبتهم ولكن لا نستطيع اعتبارهم عمالة زائدة عن حاجة الوزارة وذلك نظرا لطبيعة توزيع الخطة الدراسية لكل مادة دراسية وكذلك طبيعة المبنى المدرسي وسعته من الفصول الدراسية فجاء التخفيض في نصاب المعلمين في ظل ظروف خارجة عن ارادة المناطق التعليمية وبلغت هذه الزيادة 172 معلما ومعلمة منهم 78 معلما و94 معلمة بمختلف التخصصات وعلى مستوى كافة المناطق التعليمية. واشارت الى ان الوزارة وان كانت لا تستطيع ان تعدها زائدة ولكنها في واقع الامر درجات مهدرة سواء كانت بارادة المناطق التعليمية او خارج ارادتها وبذلك يبلغ الهدر 642 معلما ومعلمة منهم 191 معلما و451 معلمة. واستعرضت مديرة ادارة توظيف الموارد البشرية هذا الهدر الراجع لأسباب فنية متعلقة بالخطة الدراسية على مستوى كافة المناطق التعليمية حيث كانت تعليمية الفجيرة اقلهم 4 معلمين 3 معلمات ومعلم واحد تليها منطقة دبي التعليمية 5 معلمين 4 معلمات ومعلم واحد تأتي بعد ذلك تعليمية عجمان 9 معلمين منهم 6 معلمات و3 معلمين. اما أعلى المناطق التعليمية هدرا للأسباب الفنية التي ذكرناها فكانت تعليمية رأس الخيمة 44 منهم 17 معلما و27 معلمة والعين التعليمية 39 منهم 28 معلما و11 معلمة وأبوظبي التعليمية 29 معلما ومعلمة منهم 13 معلما و16 معلمة. يأتي بعد ذلك مكتب الشارقة التعليمي 16 منهم 6 معلمين و10 معلمات وتساوت منطقتا الشارقة وأم القيوين التعليميتان في عدد الهدر بهما للأسباب نفسها فكان هناك 13 معلما ومعلمة بكل منطقة بتعليمية الشارقة 3 معلمين و10 معلمات وبأم القيوين التعليمية 6 معلمين و7 معلمات. وفي ضوء هذه الحقائق قالت عواطف العميشي ان الوزارة في انتظار رد مناطقها التعليمية على هذه الارقام والمبررات التي دفعتها لعدم الالتزام بالقرار الوزاري الخاص بنصاب المعلم والذي تسبب في هذا الهدر من المعلمين وراحوا بعد ذلك يطالبون الوزارة بسد الشواغر لديهم.