استمرت المعدات والاجهزة الخاصة بعمليات انتشال وتعويم الناقلة الجازية فى الوصول الى موقع الحادث تمهيدا للبدء فى انتشالها.وصرح الدكتور سالم مسرى الظاهرى مدير عام الهيئة الاتحادية للبيئة بان الشركة المكلفة بمهمة انتشال الناقلة قامت فى الساعات الماضية بتجهيز كافة معداتها وطواقمها الفنية للعمل على البدء بسحب الزيت المتبقى فى خزانات الناقلة الغارقة, وانه تم التأكد من عدم وجود اى تشققات اوتسرب فى جسم الناقلة قد يعطل عملية السحب والانتشال وفقا للتقارير الواردة فى الهيئة من قيادة حرس الحدود والسواحل التى تعمل على مراقبة المنطقة على مدار الساعة. واضاف الدكتور الظاهرى ان الظروف الجوية غير المواتية اسهمت فى ابطاء العمل فى موقع الحادث سواء فى عمليات سحب الزيت وانتشال الناقلة او فى عمليات مكافحة التلوث النفطى فى البيئة البحرية او على الشريط الساحلى لجزيرة السعديات والمناطق الشاطئية المحيطة بها معربا عن امله فى تحسن الاحوال الجوية خلال الساعات المقبلة. وذكر بأن الفرق الفنية التابعة لهيئة ابحاث البيئة والحياة الفطرية وتنميتها التى تتولى مهمة مراقبة النباتات والاحياء البحرية فى المنطقة ستقوم بتجربة لتنظيف منطقة خور السعديات من النفط الذى تسرب اليها فى وقت سابق وذلك باستعمال مواد طبيعية ماصة امنة بيئيا نظرا للحساسية العالية التى تتميز بها تلك المنطقة تجاه التلوث النفطى وسوف يقوم الفريق الفنى التابع لغرفة العمليات المركزية بزيارة منطقة الخور لتقييم حجم التلوث النفطى فيه ووضع افضل الطرق والحلول الممكنة لتنظيفه بالتعاون والتشاور مع كافة الجهات ذات العلاقة. ومن المقرر ان تعقد العمليات المركزية اجتماعها الرابع صباح اليوم السبت لدراسة وتقييم كافة الاجراءات التى تم اتخاذها لمواجهة هذا الحادث وتأمين كافة الاحتياجات اللازمة للمرحلة المقبلة.