قال محمد دياب الموسى الامين العام للمجلس الاعلى للطفولة ان انشاء هذا المجلس والذى قام بمبادرة كريمة من صاحب السمو الشيخ الدكتور سلطان بن محمد القاسمى عضو المجلس الاعلى حاكم الشارقة جاء لرعاية الطفولة وتنميتها وصقل المواهب الواعدة وتأهيل الاطفال باعتبارهم اجيال المستقبل ورجال الغد سيعملون للنهوض فى مجالات العمل الفعلى سواء كان ثقافيا او اقتصاديا اواجتماعيا وغيرها. جاء ذلك فى المؤتمر الصحفى الذى عقد بمقر المجلس يوم امس الاول واعلن خلاله عن ثلاث قضايا وفعاليات اولها بدء العمل لوضع مشروع قانون حماية الطفل بدولة الامارات العربية المتحدة عبر تحديد خطوات العمل التنفيذية خلال المرحلة المقبلة. والحدث الثانى الذى اعلن عنه الامين العام هو الانتهاء من انشاء وتأسيس المركز الرياضى التابع للمجلس ومقره منطقة الجزات والذى سيتم استلامه وافتتاحه خلال اسابيع قليله. والفعالية الثالثة التى اعلن عنها بدء قبول المشاركات فى مسابقة الشارقة لرسوم الاطفال فى دورتها الرابعة والتى تحمل شعار (الوان الطفولة) بالاضافة الى مشاركة اطفال المراكز باسبوع حماية البيئة والذى سيبدأ فعالياته يوم الاربعاء المقبل. وحول مشروع قانون حماية الطفل فى الامارات قال محمد دياب الموسى بان الاجتماع الاول بهذا الشأن عقد بمقر المجلس للاعداد لهذا القانون مشيرا الى ان هيئة الامم المتحدة اصدرت منذ سنوات عديدة قانونا لحماية الطفل فى العالم وصادقت عليه دولة الامارات فى عام 1996مع ابداء بعض التحفظات على بعض البنود والنقاط التى لا تتفق معنا كمسلمين وكذلك فعلت بعض الدول العربية الاخرى لذا ارتأت جامعة الدول العربية ان تطلب من الدول وضع مشروع لقانون موحد للدول العربية خاص بحماية الطفل او تضع كل دولة قانونها الخاص بها من خلال مشروع نموذجى وضعته الجامعة للاسترشاد به عند وضع القانون. واشار الى ان المجلس الاعلى للطفولة بالشارقة اخذ المبادرة للبدء بهذا المشروع وخاطب وزارة العمل والشئون الاجتماعية والتى تمثل الدولة رسميا فى هذا الشأن خاصة ان المجلس يعد جهة محلية وقد باركت الوزارة هذه الخطوة وعلى هذا الاساس عقد الاجتماع وشارك فيه الدكتور جاسم على سالم الشامسى استاذ القانون المدنى والمستشار القانونى لجامعة الامارات والدكتور ممدوح خليل العانى استاذ مشارك بكلية الشريعة والقانون فى جامعة الشارقة وعبيد غانم الشامسى مدير ادارة رعاية الفئات الخاصة فى وزارة العمل والشئون الاجتماعية وتركى المدفع نائب مدير ادارة رعاية الاسرة والطفولة فى الوزارة. اما بالنسبة للمركز الرياضى اوضح الامين العام لمجلس الطفولة بالشارقة ان هذاالمركز يحتوى على مسبح اوليمبى وصالة متعددة الاغراض وحظيرة حيوانات داجنة مصغرة وسيخصص لاطفال مراكز الطفل بالشارقة للبنين والبنات وفق نظام معين سيعلن عنه بعد افتتاح المركز رسميا. من جانبها استعرضت وصال الحمادى رئيسة وحدة البرامج فى المجلس الاعلى خلال المؤتمر الصحفى تفاصيل مسابقة الشارقة لرسوم الاطفال والتى تتيح المجال امام جميع اطفال الدولة للمشاركة فيها من سن معينة وهى من السادسة وحتى الثانية عشرة كما جرت العادة ان تشارك فيها مختلف المؤسسات والهيئات المعنية بالطفل والمدارس الحكومية والخاصة بالاضافة الى المشاركة الاساسية لمراكز الاطفال التابعة للمجلس. واوضحت رئيسة وحدة البرامج ان الدورات السابقة كانت تقام على مستوى محلى وهناك توجه لجعلها على مستوى عربى مشيرة الى انه سيتم تشكيل لجنة لتحكيم الاعمال الفنية على ان لا تتجاوز فترة تسليم الاعمال عن تاريخ 29 فبراير المقبل وحددت على هذاالاساس شروطا ونظاما للاشتراك توزع على شكل استمارات على الجهات المعنية. وقالت رئيسة وحدة البرامج انه بعد الانتهاء من تحكيم المسابقة سينظم المجلس معرضا للاعمال الفائزة والمتميزة بحضور الاطفال الفائزين حيث قسمت المسابقة الى فئتين عمريتين الاولى من السادسة الى الثامنة والثانية من التاسعة الى الثانية عشرة واما لجنة التحكيم فستشكل من خمسة اشخاص ممثلين لعدة جهات وهى المجلس الاعلى للطفولة ومنطقة الشارقة التعليمية وجمعية الامارات للفنون التشكيلية وادارة الفنون بالاضافة الى فنان تشكيلى. وحول التوجه المستقبلى ومدى اقبال الاطفال على المراكز والمتاحف والاضافة التى سيضيفها المركز الرياضى قال الامين العام للمجلس الاعلى للطفولة ان من يتردد على مراكز الطفل يمكنه التعرف على هذه الاستفادة حيث يصل عدد الاطفال شهريا من 2000 الى 2500 على الرغم من الموسم الدراسى الا ان مشاركتهم بالمراكز تشعرهم بالفائدة التى تنمى قدراتهم وتعطيهم الفرصة لممارسة الهوايات ضمن اجواء تربوية مريحة تدعمها العلاقات الانسانية فيها بين الاطفال فى حين بلغ عدد المترددين على مركز الاستكشاف والذى افتتح فى مارس الماضى 70 الف زائر اى بمعدل يتجاوز من ستة الى سبعة الاف شهريا. وتوقع ان تزيد هذه النسبة وتتضاعف عام 2000 بسبب تغير خطة الدوام حيث اصبحت على فترتين صباحية ومسائية اما بنسبة للمتحف العلمى والذى يعنى بالاطفال ما فوق 12 عاما فهو يستقطب اعدادا كبيرة ايضا فبالاضافة الى البرامج العادية يوجد برامج خاصة توضع للاطفال وهى متغيرة على مدار العام منها الانترنت والحاسوب والتجارب العلمية التى توسع من مدارك الطفل. ـ وام