شهد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي صباح أمس حفل اختتام دورة المستحدثات الشرطية والتي أقيمت بقاعة الاجتماعات الكبرى بالقيادة واختتمت الدورة بعرض لحركية الجريمة في إمارة دبي خلال عام 99 للدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات, حيث أوضح التحليل الاحصائي لمختلف أنواع الجرائم الجنائية ان دولة الامارات العربية المتحدة بصفة عامة تتمتع بمستويات قياسية من الأمن والأمان مقارنة بالمستويات العالمية, وان . تلا ذلك عرض موجز بالفيديو لأحدث التقنيات الأمنية المستخدمة في الشرطة الأمريكية في الوقت الراهن قدمه البروفيسور ريتشارد بيلي الخبير الأمني بشرطة لوس أنجلوس ومن أبرز هذه التقنيات استخدام الكاميرات ذات الأشعة تحت الحمراء وايقاف السيارات التي تمت مطاردتها باستخدام اشعة الليزر التي تطلق من الطائرات الهيلوكبتر وتطوير نظم مضاهاة البصمات الكترونيات, كذا بنادق الشبكات التي تطلق على المطاردين الخطرين اضافة إلى عدد من التقنيات الأخرى. وألقى كلمة الضباط الخريجين الرائد عبدالله حسن الصغيري من شرطة الفجيرة وجه فيها الشكر للواء ضاحي خلفان القائد العام لشرطة دبي ولمركز البحوث والدراسات بشرطة دبي وعلى رأسه مديره النشيط الدكتور محمد مراد عبدالله ومعاونيه الأكفاء من الخبراء المتميزين والباحثين المتمرسين والضيوف الذين حضروا خصيصا للتدريس بهذه الدورة الهامة وهما البروفيسور ريتشارد بيلي المحلل الأمني المعروف, واللواء الدكتور عماد حسين عبدالله الأستاذ بأكاديمية الشرطة المصرية. وأضاف انه خلال الدورة تعرفنا على انجازات مركز البحوث والدراسات بشرطة دبي خلال عام 99, وتسلمنا العديد من مطبوعاته القيمة ونشراته المتميزة, كما استمتعنا بمحاضرات رائعة تناولت العديد من الموضوعات الشيقة, منها: التحديات التي تواجه عملية اتخاذ القرارات الشرطية في مستهل القرن الحادي والعشرين, والاساليب الحديثة لتحقيق جرائم الاعتداءات الجنسية, ومرتكزات نهج الجودة الشاملة المطبق في شرطة دبي وقياس الجودة الشرطية, والتحديد الالكتروني لمصادر البلاغات, والتعريف بأبرز القضايا الجنائية التي وقعت خلال العام الماضي والاجراءات الشرطية التي اتبعت لملاحقة الجناة والقبض عليهم. اضافة الى تقويم دقيق للأداء الامني لعملية انهاء محنة اختطاف الطائرة الهندية, والبرمجة المسبقة للعمليات الامنية المحتملة, والمواجهة الامنية للاختراقات الحاسوبية, والطرق الحديثة للتعرف على الجثث في الكوارث الكبرى. كما تعرفنا على حركية الوضع المروري, والاحتياطات الامنية التي اتخذتها شرطة دبي لمواجهة علة القرن, كذا على كيفية مواجهة المواقف الامنية الحرجة في ظل عدم توافر بيانات كافية. وقال ان الدورة كانت مفيدة لنا, فقد اثرت معارفنا, واطلعتنا على الكثير من الاساليب العلمية والتقنيات الشرطية, والاحداث الجارية وجعلتنا على يقين تام بأن ملاحقة التطورات المتتابعة والمستحدثات المتلاحقة هي امور لا غنى عنها ومتطلبات لازمة لضابط الشرطة الناجح في العصر الراهن والزمن القادم. وأكد ان الجهد الكبير الذي بذل في اعداد وتنفيذ هذه الدورة هو محل تقدير وعرفان جميع المتدربين. كما القى اللواء الدكتور عماد حسين عبدالله الاستاذ الزائر بالدورة واستاذ ادارة الشرطة بأكاديمية الشرطة المصرية كلمة قال فيها ان المتابع للسجل المشرف والحافل لنشاطات المركز ــ منذ انشائه حتى الان ــ من كتب واصدارات امنية (كان من اهمها التخطيط الامني ــ وادارة الجودة في المجال الشرطي ــ والمؤشرات الامنية ــ والامن والتنمية), وبحوث وندوات ودورات تدريبية, يدرك كل الادراك عددا من المعاني والدلالات, تتمثل في ان المركز بنشاطاته العلمية المتعمقة, التي اصبحت مصدرا متجددا من مصادر الفكر الامني المعاصر, يضيف لطاقات الاجهزة والمؤسسات العلمية والبحثية الامنية, قدرة جديدة تدفع مسيرة العمل الامني نحو الانطلاق لتحقيق مزيد من الامن في المجتمعات المختلفة. كما استطاع المركز في فترة قياسية ان يفسح لنفسه مكانة متميزة بين مراكز البحوث الامنية, بما اتسم به من تجديد للفكر الامني, والقدرة على طرح رؤى ابتكارية علمية حديثة في مسارات العمل الامني المختلفة. وعقب ذلك قام اللواء ضاحي خلفان تميم بتبادل الدروع التذكارية مع الاساتذة الزائرين ووزع شهادات التخرج على الضباط المتدربين.