شهد الشيخ طارق بن فيصل القاسمي رئيس دائرة التنمية الاقتصادية بالشارقة الليلة قبل الماضية الحفل الختامى الذى نظمته مفوضية كشافة الشارقة بمناسة انتهاء فعاليات ملتقى التقدم الثانى الذى اقيم تحت شعار (وفاء لك يابلادي) واستمر لمدة عشرة ايام مشتملا على العديد من الانشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية . وحضر الحفل الشيخ صقر القاسمي وسعيد بن على المناعى عضو مجلس ادارة كشافة الامارات ومفوض البرامج و ناصر عبيد الشامسى رئيس مجلس ادارة مفوضية كشافة الشارقة وعدد من اولياء امور افراد الكشافة واعضاء الفرق الكشفية . وأكد عبدالرحمن عبدالله قائد الملتقى فى كلمة له فى بداية الحفل ان ملتقى التقدم الثانى اعطى ثمارا ناضجة من خلال ما قدمه هؤلاء الكشافة الذين طبقوا مقولة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة بان افضل استثمار للمال هو الاستثمار فى بناء الاجيال حيث استغل فتيان قادة التقدم الكشفية اوقات الفراغ افضل استغلال من خلال الانشطة الثقافية والاجتماعية والرياضية والترفيهية . واوضح ان الملتقى يهدف الى تنمية المهارات وتحفيز النواحى الابداعية لدى الكشاف فضلا عن خدمة المجتمع وتفعيل المشاركة الاجتماعية لديه مشيرا الى الرحلة التى قام بها الكشافة فى العيد الى المنطقة الشرقية لزيارة المرضى فى المستشفيات واقامة المخيم التراثى فى ساحة الاداب وما احتوى من انشطة مفيدة وبناءة كما شاركت الفرقة اعضاء نادى الثقة للمعاقين انشطتهم وغيرها من الانشطة . ومن جهته اشاد الشيخ طارق بن فيصل القاسمي بالجهود التى تبذلها مفوضية كشافه الشارقة والاهتمام الكبير حيال الشباب من خلال البرامج التى تقدمها لهم سواء كانت ثقافية او اجتماعية او رياضية ودورها فى بناء وثقل شخصية الكشاف وتوطيد العلاقات بينهم وتعويدهم على روح العمل الجماعى وتنمية صداقات جيدة . وقال ان هذه النشاطات التى تقدم خلال الملتقيات وتهتم بانشطة وتقديم التراث تهدف لتعريف الشباب بتاريخ وجهود الاجداد للحفاظ على العادات والتقاليد الاجتماعية وان الكشاف يستفيد من البرامج فى ثقل مهاراته من خلال التخيم فى الخلاء والاعتماد على النفس. ووجه الشيخ طارق الشكر والتقدير للمؤسسات والهيئات التعليمية والاقتصادية التى ساهمت فى فعاليات ملتقى التقدم الثانى لمفوضية كشافة الشارقة داعيا الى تفعيل دورها وخاصة الاقتصادية منها لدعم انشطة المؤسسات الشبابية والتى من شأنها تشجيع الشباب على ممارسة دورهم فى خدمة المجتمع . من جانبه اكد سعيد بن على المناعى عضو ادارة مجلس كشافة الامارات ومفوض البرامج على ان مثل هذه الفعاليات والنشاطات التى تقدمها كشافة الامارات يحتاج اليها الشباب من اجل الارتقاء بالحركة الكشفية كما انها تعدهم للمستقبل وتمس مواهبهم وتأخذ بايديهم وترتقى بهم لانها تقدم لهم اعمال الرجال باسلوب الصغار. واشار الى ان مجلس ادارة الكشافة يعد البرامج للشباب حسب الاصول والرجوع الى التراث لانه يجب على الشباب النظر الى الاباء والاجداد وما قدموه . واوضح بان الحركة الكشفية التى تعنى بالشباب منذ نعومة اظافرهم الى ان يشبوا ويتمتعوا بروح الشباب هى مدرسة كبرى يتعلم الكشاف منها دقائق الامور والاعتماد على النفس ويعيش معها فى حياة الخلاء ليتعلم اكتفاء الاثر سواء للانسان او الطير وهذه من علوم العرب التى تحاول الحركة ان تدرجها فى مناهجها الكشفية لتخريج جيل ينفع نفسه ويبنى حياته ويستفيد منها فى حياتهم العملية ويعمل بها لصالح وطنه وامته . ونيابة عن الكشافة القى محمد بدر جانى كلمة اكد فيها الاستفادة الكبيرة لجميع الكشافة من خلال هذا الملتقى وبرامجه المختلفة مشيرا الى تعرفهم من خلال اقامة المخيم التراثى على الكثير من العادات والتقاليد والسلوكيات التى كان يتمتع بها الاباء والاجداد وزيارة المرضى ونادى الثقة للمعاقين التى رسخت معانى العمل والانتاج وعدم اليأس والاستمرار فى العمل بنفوسهم اضافة الى الكثير من الانشطة الثقافية والرياضية والاجتماعية والترفيهية وغيرها. ووجه فى كلمته اربعة بطاقات شكر اولها الى الوطن الغالى الامارات بقيادة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة لرعايته لنا ولافضاله التى لن ننساها ابدا والثانية الى اولياء امورنا على حسن تنشئتهم لنا ورعايتهم الصالحة والثالثة للشيخ طارق بن فيصل راعى الملتقى والاخيرة للقادة المشرفين على جهودهم الكبيرة فى اقامة هذا الملتقى وتوفير كل سبل انجاحهم . بعد ذلك قدم اعضاء فرقة التقدم عرضا مسرحيا متميزا بعنوان (الضربة القاضية) هدفت الى الاستماع الى نصائح الاباء وعدم التسرع فى اتخاذ القرارات . وقام الشيخ طارق بن فيصل القاسمي فى نهاية الحفل يرافقه ناصر عبيد الشامسى بتوزيع وتكريم المشاركين فى هذا الملتقى والمؤسسات التى ساهمت فى انجاح فعالياته. وام طارق بن فيصل القاسمي