نظمت جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا حلقة نقاشية حول (خلق بيئة الابداع بين الاعلام التقليدي والاعلام المتعدد الوسائط) حضرها الدكتور سعيد سلمان رئيس جامعة عجمان والدكتور محمد قيراط رئيس قسم الاعلام الجماهيري والدكتور شريف بن محرز عميد كلية الحاسب الآلي والدكتور احمد عنكيط عميد كلية الطب والدكتور رشيد حاج حمو عميد كلية طب الاسنان ولفيف من أساتذة الاعلام والاعلاميين . وقال الدكتور سعيد سلمان ان جامعة عجمان كانت رائدة في اقامة ثلاثة مراكز للوسائط المتعددة تدرب فيها مائة من الاعلاميين وبعدها توالت عملية افتتاح مراكز اخرى في صلالة والرياض ثم القاهرة واشار الدكتور سلمان الى وجود فرق كبير بين العقل القديم والعقل الجديد مشيراً الى رواد العقل القديم الذي بدأ بأفلاطون وسقراط وارسطو وتميز العقل الجديد الذي بدأ مع قيام الثورة الصناعية برواد اثروا الحياة أمثال (ديكارت) . وقال الدكتور سعيد سلمان ان الجامعة قامت بعقد ندوة في عام 1998م كانت بعنوان (الاعلام التقليدي والاعلام المتعدد الوسائط) اجابت عن سؤال حول كيفية نقل الاعلامي من الاعلام التقليدي الى الاعلام المتعدد الوسائط, وكان هذا العام هو عام (الانتر اكتف) في الوسائط الاعلامية واشار الدكتور سلمان الى أن هذه الندوة تنقل للاعلاميين الملف الفكري وخلفية عن (الملتي ميديا) . وقال الدكتور محمد قيراط ان فكرة الوسائط المتعددة في جامعة عجمان جاءت نتيجة لندوة العين التي ناقشت فكرة الاعلام التقليدية والاعلام الافتراضي الذي يعتمد على الوسائط المتعددة وضمت نخبة من المفكرين واستهدفت ابراز فكرة ورؤية الجامعة في هذا الجانب والاطر التي ترفد هذه الافكار. واضاف الدكتور قيراط ان فكرة مراكز الوسائط المتعددة تساهم في توفير البيئة الافتراضية للأستاذ والطالب والباحث, فالأستاذ يمكن ان يضع المنهج الذي يقوم بتدريسه على قرص (سي دي) وبالنسبة للطالب فإنه يتفاعل مع هذه الطريقة بنسبة 80% اما بالنسبة للوسائل التقليدية فإن نسبة التفاعل في التحصيل العلمي تصل الى 4%, اضافة الى حصول الطالب على المعلومة في اي وقت وفي المكان الذي يريد. وقال الدكتور قيراط ان الصراع الآن يتم حول الوصول للمعلومات وقد قمت بدراسات للاعلاميين في العالم النامي والحديث فوجدت ان 500 الف شخص فقط هم المشاركون فقط في الانترنت. واشار دكتور قيراط الى ان هناك دورات تدريبية للاعلاميين للحصول على (دبلوم) لمدة سنتين في الوسائط المتعددة في صناعة الرسالة الاعلامية وانجاز الأعمال التي يقومون بها. ثم تحدث الدكتور شريف بن محرز عن استخدامات مراكز الوسائط المتعددة في البحث والتدريب بعدها تحدث الدكتور أحمد العنكيط عن بيت النخب والذي يضم في قمة هرمه السياسة والدبلوماسية ثم الاقتصاد والتاريخ والتعليم والمعلومات مشيراً الى أهمية المعلومات في العصر الحديث. وقدم الدكتور رشيد حاج حمو رؤية خاصة لكيفية خلق بيئة طبية تساعد في تخفيض التكاليف واعادة الثقة للمراجع في العلاج المحلي وخاصة مع وجود وتوفر الاجهزة الحديثة في العلاج مشيراً الى ان هذه الفكرة هي ثمرة من ثمرات رؤية الدكتور سعيد سلمان رئيس الجامعة وقال ان تحقيق هذه البيئة يتم عن طريق الابداع والمستشفى الاقتراضي التي تهدف الى تحسين الخدمات الصحية والطبية للمراجعين وتخفيض التكاليف والتواصل مع المريض. أثناء الندوة جانب من الحضور تصوير: ناصر
أقامتها جامعة عجمان للعلوم والتكنولوجيا، حلقة نقاشية عن الوسائط الاعلامية المتعددة بنادي دبي للصحافة
