واصل المؤتمر العربي السادس لأطباء التخدير والعناية المركزة وعلاج الألم نشاطه العلمي أمس بفندق نادي ضباط القوات المسلحة بأبوظبي تحت رعاية صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان, ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة . واستعرض المؤتمر على مدى جلساته العلمية نحو 38 ورقة عمل تضمنت 8 أبحاث محلية بالاضافة الى 4 ورش عمل. واشاد الخبراء العالميون المشاركون في المؤتمر بالمستوى التنظيمي الجيد والمناخ العلمي السليم الذي وفرته وزارة الصحة للمؤتمر, الامر الذي جعله واحدا من أهم مؤتمرات التخدير العربية وأكثرها اسهاما في دعم التعليم الطبي المستمر. وبدأت الجلسات العلمية للمؤتمر بمحاضرة حول معالجة الاصابات الطارئة والالتهابات للدكتور جيني لوي فينست من بلجيكا, اعقبتها محاضرة حول التحكم في هبوط التنفس المستعصي لدى كبار السن للبروفيسور سوبانو فاتيوني من ايطاليا. كما اختتمت الجلسة بمحاضرة حول معوقات العمل في العناية المركزة ودور الطبيب في التحكم في أية تغيرات تطرأ على وظائف الجسم. وتضمنت الجلسة العلمية الثانية محاضرة محلية حول آثار احد انواع العقارات اثناء جراحات أورام المخ للدكتور أحمد ضعيف, بالاضافة الى ازالة التكلسات من الشريان المغذي للمخ وقياس درجة وصول الاكسجين للدماغ. وناقشت الجلسات العلمية موضوعات حول التخدير المزدوج وآثاره على النخاع الشوكي وعقاقير التخدير الموضعية ودور طبيب التخدير في جراحات اليوم الواحد, فضلا عن شلل الجهاز العصبي وماهية التردد المغناطيسي وتغذية المريض عن طريق المعدة. وتطرق المؤتمر في محاضرة محلية هامة حول معالجة التنانوس في العناية المركزة للدكتور مجدي مبروك, فيما القى الدكتور مجاهد عبدالفتاح محاضرة حول مخاطر التهابات الجهاز التنفسي في حالات الحوادث وأثناء التنفس الصناعي. كما اشتمل البرنامج على محاضرات حول سحب جهاز التنفس الاصطناعي من المرضى بعد الجراحات والعقاقير الحديثة المستعملة لعلاج الهبوط الحاد للدورة الدموية واختلالات جهاز التنفس واستخدامات التخدير في جراحات النخاع الشوكي وتقليل نقل الدم مع التحكم بانزال ضغط الدم لدى المرضى. وتناول المؤتمر ايضا معالجة المرضى الذين يصعب عليهم تثبيت القصبة الهوائية واستعمالات بعض انابيب التنفس في الحالات المستعصية, فيما أقيمت ورش عمل حول اجراء عمليات فتح القصبة الهوائية والآلام الناجمة عن امراض الاعصاب والنتائج الاكلينيكية لاستعمالات التنفس الصناعي المختلفة ومستقبل التنفس الصناعي. خلال جلسات العمل تصوير: مجدي اسكندر