قام العميد الركن سعيد محمد خلف الرميثى ضابط الارتباط نائب قائد اللواء الفرنسى لشئون قوة الامارات لحفظ الاسلام فى كوسوفو امس بجولة تفقدية على مشاريع البناء والاعمال والمشاريع الخيرية الاخرى التى تنفذها جمعية الهلال الاحمر والهيئات الخيرية الاخرى بدولة الامارات فى كوسوفو . وشملت الجولة البيوت الكوسوفية التى تقوم جمعية الاهلال الاحمر والجمعيات الاخرى المنضوية تحت لواء لجنة الامارات العليا لاعمار كوسوفو بترميمها واعادة اعمارها بعد الدمار الذى لحق بها اثناء الحرب. واطلع العميد الرميثى على هذه المنازل التى تأتى ضمن مشروع الالف منزل الذى تتكفل اللجنة المذكورة باعادة اعمارها فى فوشترى وقراها التى تقع فى المنطقة الخاضعة لحماية قوة الامارات لحفظ السلام. وقد التقى العميد الرميثى خلال الجولة مع اصحاب هذه البيوت الذين كانوا يخرجون الى الطرقات والشوارع لاستقباله وضباط قوة الامارات ليعبروا عن شكرهم البالغ على ما قدمته دولة الامارات العربية المتحده لهم من مساعدات خففت عنهم الكثير من ويلات الحرب. كما وزع على اصحاب هذه المنازل مساعدات عينية مثل الاغطية وغيرها وكذلك حقائب مدرسية على الاطفال الذين كانوا يتجمهرون امام البيوت التى تقوم الامارات باعادة بنائها او ترميمها. واطمأن العميد الرميثى على سير العمل فى مشروعات الاعمال وحث القائمين عليها على سرعة انجازها وتكثيف الجهود لاعادة بناء المنازل التى دمرت او احرقت اثناء الحرب. ثم زار بعد ذلك مستودعات جمعية الهلال الاحمر التى تحتوى على الاغذية والملابس لمساعدة اهالى كوسوفو واطلع خلال زيارته لمكاتب الجمعية على مشروعاتها الخيرية وتوزيعاتها على المحتاجين كما اطلع على رسومات وخرائط لمواقع المبانى التى لم يتم اعمارها بعد. وفى تصريح لوكالة انباء الامارات دعا العميد الركن سعيد محمد الرميثى المواطنين والمقيمين بدولة الامارات الى التبرع بسخاء لجمعية الهلال الاحمر والجمعيات الخيرية الاخرى فى الامارات و التى تقوم بدور عظيم فى مساعدة المحتاجين فى كوسوفو وغيرها من الشعوب المحتاجة. وقال العميد الرميثى ان على الجميع ان يقتدى بنهج صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة فى تقديم العون لكل محتاج وهو دائما يحثنا على ان نكون عونا للاخرين فى نكباتهم وفى مساعدتهم على النهوض باقتصاديات بلدانهم. واضاف العميد الرميثى انه لو خصص كل مواطن ومقيم فى الامارات عشرة دراهم شهريا لامكن حل ازمات المحتاجين اينما كانوا وذكر انه اطلع بنفسه على مشروعات الهلال الاحمر فى كوسوفو ويستطيع القول بانها تقوم بدور انسانى فعال وتصل مساعداتها الى المحتاجين فعلا كما تشرف الجمعية على اعادة اعمار المنازل المدمره فى فوشترى التى تعهدت بها الجمعية والهيئات الخيرية الاخرى فى الامارات. واوضح انه يدعو كل المحسنين الى تقديم اقصى ما يستطيعون من عون لاخوانهم المحتاجين من اهل كوسوفو الذين يعتمدون فى حياتهم على المساعدات التى تقدم اليهم من الاخرين. ومن جانبه قال المقدم الركن سالم بخيت السبوسى سكرتير لجنة الامارات العليا لاعادة اعمار كوسوفو ان مشروع اعادة اعمار الالف منزل فى كوسوفو يتكلف نحو 5ر15 مليون درهم تساهم جمعية الهلال الاحمر بعشرة ملايين درهم منها كما تساهم مؤسسة زايد للاعمال الخيرية والانسانية بمليونين و 200 الف درهم وجمعية دبى الخيرية بمليونى درهم ومؤسسة سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم للاعمال الخيرية والانسانية بمليون درهم (مخصصة للتعليم) وكذلك جمعية الاعمال الخيرية بمبلغ 500 الف درهم وجمعية دار البر بمبلغ 300 الف درهم والجمعية الخيرية بالفجيرة بمبلغ 300 الف درهم وجمعية الاصلاح والتوجيه الاجتماعى بدبى بمبلغ 180 الف درهم. وقال المقدم السبوسى انه تم حتى الان انجاز نحو 300 منزل وجار العمل لانجاز المنازل الباقية مشيرا الى ان التأخير فى الانجاز يرجع الى ظروف تتعلق باستيراد مواد البناء. ويقول تقرير لجمعية الهلال الاحمر ان مساعدات الجمعية التى قدمت لاهالى كوسوفو منذ دخولها بعد انتهاء الحرب فى اواخر شهر اغسطس الماضى حتى نهاية ديسمبر شملت 40 الف كوسوفى فى مدينة فوشترى ونحو 67 قرية تابعة للمدينة منها ثلاث قرى صربية. وذكر التقرير ان مكتب الجمعىة وزع على اهالى كوسوفو نحو 250 طنا من الملابس والاحذية وخمسة الاف بطانية و 1500 حقيبة مدرسية بالاضافة الى المفارش الارضية كما تم توزيع مساعدات على الف يتيم ومساعدات خاصة للمعوقين شملت 350 فردا ونقلت حمولة خمس شاحنات من المساعدات الى منطقة جيلان الكوسوفيه على بعد نحو 40 كيلومترا غربى فوشترى . وكان نشاط الجمعية مكثفا فى شهر رمضان حيث وزعت على الاهالى كسوة العيد وزكاة الفطر والعابا للاطفال وصناديق تحتوى على حاجيات الاسر للعيد وكذلك اللحوم والحلويات.ـ وام