أكد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع انه كما قال صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة نحن فى دولة الامارات مع عقد قمة عربية منتظمة معروفة المواعيد مرة او مرتين كل سنة ولست مع الحديث المتكرر عن ضرورة الاعداد الجيد لها كشرط لعقدها . وشدد سموه على انه مع عقد قمة عربية حتى من دون جدول اعمال مسبق لان انعقادها لابد ان يشيع اجواء ايجابية طيبة ومشجعة ويحل او يخفف بعض المشكلات العربية العالقة. وأوضح سموه فى حوار اجرته معه صحيفة (القبس) امس ان علاقات دولة الامارات مع ايران كانت ولاتزال جيدة ولايكدرها سوى الخلاف على الجزر وكل الذى نريده من ايران هوالتفاوض والجلوس على طاولة المفاوضات بحسن نية وارادة صادقة وطرح كافة الامور المتعلقة بالجزر على مائدة المفاوضات .. فاذا لم نتوصل الى حل نسعى اليه بالطرق القانونية عبر الهيئات الدولية كلنا يعرف انه عندما اراد الانجليز الخروج من منطقة الخليج سلموا الجزر الى ايران. ودعا سمو ولى عهد دبى وزير الدفاع الى الصراحة حتى ان كانت مؤلمة واكد رفضه التلاعب بعلاقاته وروابطه مع الكويت من اجل مصلحة فردية وعابرة مشددا على انه مع الشعب العراقى وتهمه مصلحة الكويت و موقفنا ثابت يعبر عنه صاحب السمو الشيخ زايد. وأكد سموه ان مصلحة الكويت والعرب ان يبقى العراق موحدا لان تقسيمه يضر بالجميع موضحا ان الامريكيين غير جادين فى ازالة صدام وان العراق ليس قطعة حلوى حتى يتم تقسيمه. وقال سموه ان الامارات لاتغرد خارج السرب الخليجى لكن لايجوز ان نظل اسرى الماضى كما ان دول الخليج تملك خياراتها ودورها ليس تنفيذ الاملاءات. وتحدث سموه عن تجربة دبى مؤكدا ان ما نراه فيها هو نتيجة دراسة متأنية وان الاعتماد فيها على شباب وطنى اماراتى وليس على مستشارين اجانب وكشف عن قرب انشاء قطار معلق يربط المطار بالمناطق الجديدة. وحول التسوية اعلن سمو الشيخ محمد بن راشد انه لايستطيع ان يهضم اسرائيل وشدد على وجوب عدم دفع ضريبة السلام بالتفريط بالقدس لانها ملك المسلمين جميعا وليس للفلسطينيين فقط ولا التفريط بالحقوق العربية. وأكد سموه ان دول الخليج تملك خياراتها وليس هناك من يسيرنا ونحن فى دولة الامارات وفى دول مجلس التعاون لايملى علينا.. ودول المجلس ليس دورها تنفيذ الاملاءات كما يظن البعض فنحن نملك الخيار ونرفض ان يملى علينا احد شيئا. وتحدث سموه عن الديمقراطية فى الخليج فقال ان دولنا ديمقراطية فالانسان حقوقه مصانة وهو يقول رأيه ويستطيع ان يعبر عنه والحرية مكفولة وتنتهى اذا انتهكت حرية الاخرين اى ان الحرية يجب الا تمس الاخرين ولذلك فأنا مع الديمقراطية التى تتماشى مع عاداتنا وتقاليدنا الاسلامية واتعامل مع المواطنين فى كل المجالات ونتشاور معهم ونستشف اراءهم ونشجعهم على الحديث بصراحة وترك المجاملات ونعمل من اجلهم ومصلحتهم فنحن الحكام لانعمل الا من اجل الوطن والمواطنين. واضاف سموه ان الذى نراه فى دبى هو نتيجة دراسة متأنية بالاعتماد على شباب وطنى اماراتى اعطيت له الثقة ويعطينى العمل الجاد وقال لست من النوع الذى يمارس او يحب القرارات الفردية وكونى رجلا عسكريا تعلمت ان النجاح لايتحقق اذا لم نبادر الى التخطيط المسبق لتحقيق الهدف وهذا ما اتطلع الىه دائما.