عقدت اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم اجتماعا مع المتطوعين في اللجان الفرعية المختلفة لتقييم أداء الأفراد الذين اشتركوا في الدورة الثالثة وتقييم جميع الأنشطة والفعاليات التي صاحبت الدورة, وتم عقد الاجتماع في قاعة المكتبة العامة في هور العنز وضم كلا من سامي قرقاش منسق عام الجائزة ومحمد أحمد بن طوق أمين عام الجائزة وأمين الخاجة رئيس لجنة العلاقات العامة . وأشار سامي قرقاش إلى ان النجاح الذي صاحب فعاليات الجائزة كان بفضل الله سبحانه وتعالى ثم بجهود الاخوة المشاركين في كافة اللجان الرئيسية والفرعية وقال ان اجتماعنا الذي نعقده اليوم انما نهدف من خلاله إلى تقييم أداء المشاركين والمتطوعين وتلافي السلبيات التي حدثت في الدورة السابقة مشيرا إلى تميز بعض الأفراد في خدمة المتسابقين والحكام وكانوا في مستوى جيد في تنظيم العمل سواء كان ذلك أثناء المحاضرات المصاحبة للجائزة أو أثناء المسابقة القرآنية والحفل الختامي. وقال سامي قرقاش ان فترة العمل في الجائزة فترة بسيطة ولذا فإننا نحرص على ان تكون هذه الفترة متميزة في كل شيء وان يتحمل كل مشارك مسئوليته كاملة تجاه العمل الذي يقوم به لأنه لا مجال لتجريب الأفراد وهذه المسئولية ليست تشريفا. وقال محمد أحمد بن طوق ان هذا الاجتماع فرصة للالتقاء وفرصة لتقييم الأداء من خلال المصارحة والأعمال الكبيرة يصاحبها نجاح كبير بفضل العاملين فيها كما تصاحبها بعض السلبيات, ولقاؤنا هدفه تدارك هذه السلبيات بالدرجة الأولى ولا شك ان الجهود التي بذلت لا ينكرها أحد ولكن لابد من تقييم الأداء والنقد البناء للعمل والقاء الضوء على بعض هذه السلبيات لتداركها ومعرفة الظروف التي أدت إلى هبوط الأداء. وحول قاعة المسابقة قال أمين الخاجة ان قاعة المسابقة هي صورة الجائزة ولها خصوصيتها ونحاول دائما ان يكون الاهتمام بها كبيرا لأنها تضم اختبار المتسابقين أمام الناس في كل مكان وأمام الجمهور ولذا فإن علينا ان نعرف ما هي السلبيات التي حدثت والعمل على تلافيها في السنوات المقبلة مع زيادة عدد المتطوعين وتعريفهم بالمهام التي يجب ان يقوموا بها. وعرض بعض المتطوعين السلبيات والمشاكل التي تعرضوا لها وتم اقتراح الحلول التي من شأنها تلافي هذه السلبيات والمشاكل. خلال الاجتماع مجموعة من المتطوعين تصوير: محمد الخلافي