أعلنت وزارة الكهرباء والماء عن مشروع ميزانيتها للعام 2000 والتي تقدر بمليار و525 مليون درهم منها 806 ملايين درهم للمشاريع الجديدة و729 مليون درهم للأبواب الثابتة كالرواتب والمصروفات المستهلكة.صرح بذلك سعيد ماجد الشامسي وكيل وزارة الكهرباء والماء وقال ان المشاريع الجديدة والتي تبلغ تكلفتها 806 ملايين درهم تشمل 250 مليون درهم لتوليد الكهرباء و285 مليون درهم للنقل والتوزيع و271 مليون درهم لمشاريع المياه. وأما المشاريع الاستكمالية فقد بلغت ميزانيتها 503 ملايين درهم منها 412 مليون درهم لمشاريع الكهرباء و91 مليون درهم لمشاريع المياه والتي سيتم انجازها مع نهاية هذا العام. وأضاف وكيل وزارة الكهرباء والماء ان هناك مشاريع مستقبلية ستقوم الوزارة بتنفيذها منها تركيب محطتين لتوليد الطاقة الكهربائية لكل واحدة منها مائة ميجا واط وذلك بمنطقة النخيل برأس الخيمة والاخرى في قدفع بالفجيرة, وهاتان المحطتان ستزيدان في الطاقة 200 ميجاواط وتبلغ تكلفتهما الاجمالية 200 مليون درهم وذلك بدلاً من توربينات قديمة خدمت اكثر من 20 عاماً وترى الوزارة احالتها ووضع محطات جديدة مكانها ذات كفاءة عالية وستخدم هذه المحطات كل المناطق التي تحت اشراف الوزارة وذلك عن طريق الربط الموجود حالياً وهذه من مزايا الربط الكهربائي بحيث يمكن وضع التوربينات الكهربائية في اي مكان. وحول مشروع الربط الكهربائي قال وكيل وزارة الكهرباء والماء انه تم انجاز المرحلة الاولى والتي تشمل ربط المنطقة الغربية وهي رأس الخيمة وأم القيوين وعجمان بالذيد وهذه هي المنطقة الوسطى. كما اشار الى ان هناك مشروعين تقوم الوزارة بانشائهما الاول وهو رفع الجهد في منطقة الذيد والمناطق التي تتبعها حيث قامت الوزارة بوضع خطة على اساس رفع الجهد وذلك لتجنب شكاوى المستهلكين من ضعف الكهرباء وهذا المشروع سيدخل الخدمة في نهاية العام الجاري حيث بلغت تكلفته 90 مليون درهم. وأما المشروع الثاني فهو انشاء وانجاز ثلاثة خطوط رئيسية من الذيد الى حمدة ومن ثم الى المنيعي وهي بجهد 132 كيلوفولت, وهناك خط فرعي من منطقة حمدة الى البحابص والمدام وآخر من المنيعي الى مزيرع ومصفوت وذلك بخط 33 كيلوفولت, وفي الوقت الحاضر تغذي هذه المناطق من المنطقة الشرقية الى المنيعي والمناطق المجاورة لها حيث يأتي هذا الخط من مسافة بعيدة وبه كثير من المشاكل بحيث يصل الى المنيعي والحويلات ومصفوت بشكل ضعيف جداً. واضاف الى ان هذا المشروع سيدخل الخدمة قبل نهاية السنة الحالية بالاضافة الى ذلك هناك خط آخر رابط من المنطقة الوسطى (الذيد) بالشرقية حيث سيتم انجازه في ديسمبر المقبل وتبلغ تكلفته 70 مليون درهم. واشار الشامسي الى ان الربط الكهربائي بين المحطات التابعة للوزارة والمناطق التي تشرف عليها سيتم انجازه بالكامل مع نهاية عام 2000. وأما الربط داخل الدولة اي مع الهيئات المحلية قال سعيد ماجد الشامسي وذلك بعد الانتهاء من ربط شبكات الوزارة فإن الوزارة تجري الدراسة حول الوضع على اساس النظر في كيفية امكانية الربط وكيف سيتم ومن أي محطة, اضافة الى ان الوزارة بامكانها التحكم في رفع او خفض الجهد ليتناسب مع المحطة التي سيتم الربط منها واليها. وأوضح سعيد ماجد الشامسي الى ان سبب التأخير في دخول محطة التحلية بعجمان هو ان الشركة التي تقوم بانشاء خط المياه من البحر تعطلت باخرتها بسبب جنوحها على البر من شدة الرياح التي هبت في ذلك الوقت حيث كان من المتوقع ان تضخ المحطة الجديدة المياه في سبتمبر الماضي ولكن بسبب ذلك العطل تأخر دخول المحطة الى الخدمة الى مطلع شهر مارس المقبل. وأضاف الشامسي الى ان هناك خزاناً تابعاً للمحطة يستوعب مليوني جالون مياه والهدف من وجوده هو ان يقوم بتحلية المياه وتخزينها وبعدها مباشرة ضخها الى الخزانات الرئيسية وهي بدورها تقوم بالتوزيع على المستهلكين. واشار الى ان الخزان الرئيسي للمياه بعجمان سعته ثمانية ملايين جالون واضيف عليه اربعة ملايين بحيث تصبح سعته الاجمالية 12 مليون جالون مياه محلاة وهي ثلاثة خزانات رئيسية سعة كل واحد منها اربعة ملايين جالون مياه وآخر بالمحطة سعته مليوني جالون. وحول الهيئة الاتحادية للكهرباء قال سعيد ماجد الشامسي انه من المتوقع ان تظهر الهيئة الاتحادية للكهرباء للنور في مطلع العام المقبل حيث ان الوزارة تدرس الآن التنظيم في عملية الفصل وذلك بعد عقد عدة اجتماعات مع وزارة المالية وذلك بعد ان صدر القانون الاتحادي لانشاء هيئة للكهرباء. وكما ان اجراء الفصل يحتاج الى اجراءات تنظيمية مثل اللوائح المالية والادارية والفنية التي ستدير الهيئة وهياكل تنظيمية وذلك بحاجة الى متسع من الوقت. كتب خالد بن هويدي