ضبطت السلطات المسئولة عن الثروة السمكية برأس الخيمة عملية صيد استخدمت فيها المناشل المحظورة بمياه الامارة.وقد اطلع عبيد بن جمعة الوكيل المساعد لشئون الثروة السمكية أثناء زيارة عمل قام بها أمس إلى رأس الخيمة على الاضرار التي لحقت بالاسماك نتيجة الصيد بالمناشل . وقال جمعة ان الصيد بطريقة المناشل يعتبر ظاهرة خطيرة نظرا لما لها من أضرار مباشرة على الثروة السمكية والعاملين فيها. وحول امكانية قيام الوزارة بحظر المناشل على مستوى الدولة ذكر ان من شأن القانون المنظم لمهنة الصيد والمزمع تنفيذه قريبا ان يضع حدا لمثل تلك التصرفات المسيئة للثروة السمكية والمدمرة لها. العمالة والمشكلة وأوضح محمد ابراهيم الزعابي مسئول القروض السمكية ان العمالة الوافدة هي التي تمارس الصيد بواسطة المناشل نظرا لما لها من مزايا تتمثل في صيد أكبر كمية من الاسماك خلال فترة وجيزة. وقال: ولكن الى جانب ذلك فان المناشل لها اضرارها الموجعة على الثروة السمكية فهي تصيد الاسماك الصغيرة, وتتسبب في قتل الاسماك اضافة الى انها تؤذي الانسان. وشرح الزعابي ان المناشل هي عبارة عن مجموعة من السنارات يصل عددها الى اكثر من ألف تكون مربوطة الى خيط مصنوع من النايلون ويبلغ طوله من 2000 الى 3000 قدم والى جانب السنارات تربط علب فارغة وقطع من الفلين لتساعد على طفو المناشل فوق سطح الماء. وذكر ان المناشل توفر الفرصة للصياد كي يتحرك على امتداد البحر دونما التقيد بالتواجد في مكان محدد هو الامر الذي يؤدي في بعض الاوقات الى قطع المناشل بما فيها من اسماك خاصة اذا مرت بالقراقير والالياخ حيث تمسك بها ولا يمكن تخليصها منها الا باللجوء الى قطعها. حظر الحرفة وقال مبارك علي الشامسي مدير عام بلدية رأس الخيمة ان الصيد بالمناشل هو من الحرف المحظورة في مياه رأس الخيمة وان من يخالف ذلك القرار يعرض نفسه لغرامة تصل الى 5000 درهم مع مضاعفتها في حالة التكرار بالاضافة الى مصادرة المناشل والوسائل الاخرى المستخدمة في النشاط المحظور. وأوضح الشامسي ان البلدية حظرت ذلك النوع من وسائل الصيد بعد ان تبين بالدليل القاطع انه يكون سببا في الحاق اضرار كبيرة بالثروة السمكية ويمكن ان يؤدي الى ايذاء رواد البحر من الصيادين وغيرهم, وناشد مدير عام البلدية الصيادين المساعدين في تنفيذ القرارات التي هدفها تأمين السلامة للجميع داخل البحر وخارجه. ويقول عبدالله عيسى بن جابر صياد بمنطقة رأس الخيمة ان الصيد بالمناشل عمل محظور ولكن مع ذلك فإن بعض العمال الاجانب يلجأون اليه لعلمهم ان الرقابة على البحر غير صارمة. ويذكر انه في اليومين الماضيين شاهد عاملا آسيويا يصطاد بتلك الطريقة المحظورة فعندما هم بالتعرف عليه وتسجيل رقم طراد هرب مسرعا تاركا وراءه بعض المناشل تحتجز مجموعة من الاسماك الكبيرة والصغيرة. ويوضح بن جابر ان المناشل هي من وسائل الصيد التي جاءت الى المجتمع برفقة العمالة الوافدة حيث ان الآباء والاجداد لم يسبق لهم ان استخدموها. ويشير الى ان الصيادين ترعبهم المناشل التي يمكن ان تصيب كل واحد منهم ينزل الى الماء وقد تكون سبباً في حدوث حالات من الموت غرقا خاصة عندما تلتف بالشخص او تغرز السنارات في جسمه. المناشل والمياه الدولية ويقول علي نصيب محمد ان الخروج بالمناشل الى المياه الدولية يخفف كثيرا من الاضرار الناجمة عنها, ففي تلك المياه يستطيع الصياد مستخدم المناشل الحركة بسهولة نظرا لقلة حركة الطرادات وانعدام القراقير والألياخ. ويقول في السابق كان الناس يصطادون بالسنارة المربوطة على الخيط, وتكون اماكن الصيد الى جوار الشاطىء ولذلك لم يؤدِ ذلك النوع من الصيد الى مشاكل إلا حينما جاءت العمالة الوافدة بالمناشل التي هي عبارة عن مجموعة ضخمة من السنارات تتحرك لمسافة بعيدة في عرض البحر. ويوضح ان الاسماك التي تتركها المناشل ميتة في قاع البحر تكون سببا في منع الاسماك الحية من الوصول الى تلك المواقع مما يؤدي الى اضعاف الثروة السمكية وبالتالي الحد من جهود الصيادين. عبيد بن جمعة محمد ابراهيم الزعابي عبدالله عيسى بن جابر سليمان عبدالله سليمان علي نصيب محمد المناشل المحظورة وبداخلها الاسماك الميتة