منح معالي محمد بن نخيرة الظاهري وزير العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ولاول مرة خطباء المساجد بالدولة امكانية القاء خطبة الجمعة ارتجاليا لمن اراد منهم ذلك دون الخروج عن موضوع الخطبة.جاء ذلك اثناء لقاء معالي الوزير, امس, مع خطباء الجمعة العاملين بأبوظبي والعين والمنطقة الغربية, وذلك بمسجد خليفة بن زايد آل نهيان بمدينة أبوظبي , بحضور عبيد راشد العقروبي وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف بالوكالة,واحمد مبارك الكندي الوكيل المساعد لشئون المساجد ومدراء مكاتب الاوقاف بالامارات الشمالية وعدد من كبار المسئولين بالوزارة. وقال معالي الوزير بان هذا القرار جاء تماشيا مع قدرة غالبية الخطباء العاملين في الدولة على القاء الخطبة ارتجاليا دون التقيد بالقراءة من ورقة, وحتى يكون هناك تفاعل وتلقائية فيما بين الخطيب والمصلي مما يعمل على خلق نوع من التأثر والصلة الصادقة بينهما, الا ان معالي الوزير طالب الخطباء, بان الارتجال في الخطبة يتطلب منهم المزيد من مراجعة كل كلمه فيها قبل القائها, واضافة ما يرونه مناسباً من ايات قرآنية واحاديث نبوية وحكم ومواعظ تخدم موضوع الخطبة, وتجعله مؤثرا ونافذا الى الناس, وبعبارات بسيطة وسهلة الفهم على الا يزيد وقت الخطبة والصلاة على نصف ساعة, لمراعاة ظروف المصلين حيث ان الكثير منهم يجلس خارج المسجد في الشمس او في المطر. ودعا معالي الوزير في حديثه الخطباء, بان يحرصوا على ابراز اهداف الخطبة وكيفية تنفيذ ما جاء فيها من اوامر الله ورسوله, بما يفيد الناس في حياتهم وانفسهم, كما حثهم على ان يكونوا قدوة للناس, في تصرفاتهم. واستمع معالي الوزير الى اسئلة واستفسارات الخطباء حول دعم العاملين في المساجد من اجل تنفيذ تعليمات الوزير فيما يتعلق بعدم النوم في المساجد او التسول فيها او التحدث والوعظ لغير الذين يحملون تصريحات رسمية من الوزارة, حيث اكد معاليه ان مكتبه مفتوح لجميع العاملين في المساجد, للالتقاء به شخصيا لحل كافة المشاكل التي قد تؤثر في اداء المسجد لرسالته السامية. وفي لقاء (البيان) مع عبيد راشد العقروبي, وكيل الوزارة لقطاع الشئون الاسلامية والاوقاف بالوكالة, قال جاء لقاء معالي الوزير مع الخطباء في اطار خطة الوزارة وتوجيهات معالي الوزير الهادفة نحو منح الخطباء المزيد من الحرية في اضافة ما هو مفيد الى الخطب التي تعدها الوزارة طبقا لرؤية كل خطيب مع التقيد بالموضوع, وهو الشىء الذي يمنحهم فرصة للمزيد من القراءة, ومن اجل ذلك ولتمكين الخطباء من اداء ذلك الدور بصورة مناسبة, امر معالي الوزير بان تسلم خطب الجمعة للخطباء قبل شهر على الاقل من موعد القاء الخطبة. تطوير المساجد وذكر احمد مبارك الكندي, وكيل الوزارة المساعد لشئون المساجد ان الوزارة ستبذل كل جهدها في سبيل توفير كافة العناصر البشرية والمادية التي تمكن مساجد الدولة من القيام بدورها على احسن وجه, ومن ذلك ما قرره معالي الوزير ولاول مرة امس من منع الخطباء فرصة كبيرة حتى يجتهدوا ويعملوا على ايجاد علاقة صدق وصفاء تجمع ما بين الخطباء والمصلين وباذن الله سنواصل طريقنا لتطوير رسالة المساجد بالدولة. الخطباء يتحدثون لـ (البيان) وعقب لقاء معالي الوزير, تحدث الخطباء لـ (البيان) حول ارائهم تجاه اللقاء مع الوزير اومطالبهم الاخرى ليتمكنوا من اداء دورهم السامي على احسن وجه, فقال محمود غنيم لا شك أنه سيكون هناك للخطيب, كلمته واجتهاده التابع من امهات الكتب التي يحبها, بعد ان كان الخطيب, كالطالب بالمدرسة الذي يمسك ورقة ويقرأ منها على مستمعيه, اما الان فان الباب اصبح مفتوحا امامنا لنقرأ ونجتهد ونبحث عن الصحيح والمفيد لابناء المجتمع. ويقول محمد زكريا القسط: ما فعله معالي الوزير, يستحق عليه الشكر, اذ انه منح الخطباء حرية الارتجال والتحدث في موضوع الخطبة دون تقيد بورقة وهذا شىء يشجع على الاجتهاد والتجديد في الخطب. مشاكل اما محمود محمد السيد فيقول: من اكبر المشاكل التي يواجهها كافة العاملين بمساجد الدولة من الخطيب وحتى الفراش, مشكلة البديل, حيث ان جميع العاملين بالمساجد لا تمنح الوزارة لهم اجازات, الا اذا وفروا البدلاء عنهم, فالخطيب لا يستطيع ان يأخذ اجازته الا اذا وفر البديل الذي يلقي الخطبة بدلا عنه حتى يعود, وفي ذلك مشكله كبيرة اذ انه من الصعوبة على العاملين بالمساجد ان يجدوا من يوافق على ان يعمل مكانهم, واذا وافق, تطالب الوزارة باختباره للتأكد من امكانياته ومدى مناسبته للقيام بواجبات الامام او الخطيب او المؤذن او الفراش, ومن ثم فان حل مشكلة البديل تكون صعبة خاصة على الخطيب, اذ من الصعب عليه ان يجد البديل الكفء, ومما يزيد من المشكلة ان العاملين بالمساجد هم الذين يدفعون للبديل راتبه حتى يعودوا من اجازاتهم, ولذلك فان من اسمى امانينا ان تجد الوزارة حلا لهذه المشكلة التي تؤرق حياتنا وكلنا ثقة في معالي الوزير محمد بن نخيرة الظاهري. اما حسن ابراهيم احمد, فيقول: من المشاكل التي تواجهنا مشكلة نوم المصلين في المسجد وقد وعد معاليه بالقضاء على هذه المشكلة وكافة المشاكل التي تؤثر على رسالة المسجد. مكافأة الخطيب وتحدث السعيد محمد غنيم قائلا: نتمنى من المسئولين بالوزارة, مساواة الخطيب المعين بالخطيب الذي يعمل بالمكافأة, حيث ان الاخير يأخذ مكافأة شهرية قدرها (400) درهم, في حين ان مكافأة الخطيب المعين (2500) درهم فقط, مما دفع الكثير من الخطباء الى المطالبة بالنزول بهم الى درجة امام حتى يتعاملوا مثل الخطيب غير المعين, وجميعنا يستبشر خيرا بمعالي الوزير الذي يحرص على اداء كافة العاملين بالمساجد لدورهم على احسن وجه. اما رفعت محمود فيقول: من مشاكلنا الكبيرة, عدم مغادرتنا للمسجد مطلقا, ولذلك فاننا نشعر باننا مربوطين, ونقترح على المسئولين بالوزارة, منحنا اجازات مثل اجازات غيرنا من الموظفين العاملين بالدولة ولو بنسبة اقل منهم وفق نظام دقيق تضعه الوزارة. مكتبة بمنزل الخطيب كما تحدث حمدي طه ثابت قائلا: نتمنى ان تكون الاجازة السنوية للامام شهراً ونصف الشهر بدلا من شهر, كما نتمنى ان تزود الوزارة الائمة والخطباء بمكتبات منزلية حتى لا تكون عرضه للاعارة ويرجع اليها الخطيب والامام متى احتاجها, على ان تكون عهدة لديه. وزير العدل يتحدث للخطباء محمود غنيم حسن ابراهيم محمود ثابت السعيد محمد حمدي طه محمد زكريا