تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة وضمن فعاليات مخيم راشد الكشفي العشرين الكائن في منطقة العوير نظم المخيم ندوة بعنوان (الشباب والمجتمع) بدأت بتقديم الشكر لسمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم على الدعم الكبير الذي بذله لانجاح المخيم والجهد الذي بذلته القيادة العامة لشرطة دبي متمثلة باللواء ضاحي خلفان تميم قائد عام شرطة دبي لانجاح هذا المخيم واستمرار مسيرته. حضر الندوة كل من أحمد سعد الشريف وكيل وزارة مساعد الانشطة والرعاية الطلابية لوزارة التربية والتعليم وجمعة غريب مبارك الامين المساعد لشئون الرياضة في الهيئة العامة للرياضة والشباب ومثل شرطة دبي في الندوة الرائد فريد محمد عبدالرحمن من الادارة العامة للمباحث الجنائية كما حضر الندوة الدكتور ابراهيم السكار الرئيس العام للمخيم ومدير ادارة الانشاءات الرياضية والكشفية في وزارة التربية والتعليم. ثم جرت تحية الكشافة والترحيب بالضيوف الكرام, وقد استهل الرائد فريد حديثه بكلمة وضحت تأثير الحضارة والتقدم بشقيها الايجابي والسلبي على المجتمع وخاصة فئة الشباب, واشار الى ان المخدرات لم تكن منتشرة في السبعينيات بالشكل الذي نراها عليه الآن وارجع ذلك الى الطفرة النفطية في المنطقة والتركيبة السكانية المتباينة فيها مما كان له عظيم الاثر في انتشار المخدرات بها, وأوضح أهمية البيئة المحيطة بالفرد في التغلب على مشكلة المخدرات مشيرا الى ان رفاق السوء قد يكونون الخطوة الاولى نحو الوقوع في الخطأ فعلى الانسان ان يتخير رفاقه بعناية كما ركز على أهمية الوازع الديني في ردع الانسان عند الاقدام على طريق الهلاك والادمان. وأوضح جمعة غريب مبارك الامين المساعد لشئون الرياضة في الهيئة العامة للرياضة والشباب ان فضول الشباب لتجربة كل ما هو جديد وامتلاكهم صفة حب الاستطلاع المصحوبة بالاستهتار وقلة التجربة والوعي هي الخطوة الاولى نحو الزلل واشار من خلال حديثه الى أهمية الأسرة في حياة الفرد والمجتمع فعلى الأسرة ان تكون واعية ومتابعة لأبنائها ترشدهم الى الصحيح وتثنيهم عن الخطأ كما أن الترابط الأسري والجو العائلي الخالي من المشاكل والمشاحنات من أهم اسباب الاستقرار النفسي والاجتماعي للشباب وخاصة في هذه المرحلة الحساسة من حياتهم, وقد بين لفئة الشباب ضرورة الحفاظ على ممتلكات هذا الوطن الغالي الذي أعطاهم فلم يبخل فعليهم ان يمنحوه كل الحب والرعاية دون تقصير فهم عماد الوطن الذي يرسم بهم رؤيته المستقبلية المشرقة ولا يتحقق ذلك الا بأفراد ناضجين حريصين على وطنهم. وفي الختام أجاب الضيوف عن اسئلة افراد الكشافة التي دارت حول موضوع الندوة وقد أحسن الافراد انتقاء اسئلتهم التي تنم عن وعيهم التام بالموضوع وحرصهم على المزيد من المعرفة مما دلل على حبهم لوطنهم وحسن انتمائهم. وقد شكر الدكتور السكار الحضور لما بذلوه من جهد في انجاح هذه الندوة. ضيوف الندوة جانب من المشاركين