ويبقى حديث الألفية الثالثة متواصلا, فقد فجر حلول العام 2000 العديد من القضايا الخاصة بتطلعات الانسان خلال المرحلة المقبلة في كافة مجالات الحياة, ويأتي ذلك انطلاقا من ان حلول هذا العام ليس مجرد محطة فاصلة بين تاريخ وآخر وإنما هو محطة فاصلة في تاريخ البشرية ككل, حيث يؤرخ لانتهاء حقبة من التاريخ الانساني وبداية مرحلة جديدة . وإذا كانت الألفية الثانية قد اتسمت باتساع نطاق التغيرات والتطور سواء على المستوى الانساني أو التكنولوجي, فبماذا يحلم الانسان في الألفية الثالثة؟ وكيف ينظر لما يمكن ان تحققه البشرية في هذه الألفية؟ ولأن المرأة تمثل كما تقول نصف المجتمع, ولأن رؤيتها غالبا ما تكون حالمة فإن السؤال الذي يصبح جديراً بالطرح هو: كيف تتوقع المرأة الشكل الذي تكون عليه الألفية الثالثة؟ وحتى لا نسبح في الخيال نقصر سؤالنا على القرن الجديد, أي المئة السنة المقبلة؟ وبعيدا عن الأحلام الشخصية يبقى الحلم في عالم خال من النزاعات والحروب هو الأمل الأكبر, يليه الأمل في تحقيق أكبر قفزة ممكنة على طريق تحقيق المرأة لحلمها لنيل كافة حقوقها, وإذا كانت المرأة في الامارات قد قطعت شوطا لا بأس به على هذا الطريق, فإنها تمد ناظريها إلى التطلع لتحقيق هدف المشاركة السياسية, دون استطراد, تعالوا معنا نفتش في عقل المرأة عما تريده في الألفية الثالثة وتحلم به في القرن الجديد. دلال محمد حسن تتمنى ان يكون القرن الجديد قرنا خاليا من الكوارث والحروب وان تكون أوضاع هذا القرن مهيأة لتنشئة الأجيال المقبلة تنشئة مختلفة قائمة على المبادئ الانسانية, وتؤكد ان المرأة الاماراتية ستحقق طموحها في اقتحام كافة المجالات سلاحها العلم والثقافة والثقة بالنفس, كما هو حاصل في المجال الشرطي حيث تزداد القوى النسائية العاملة في سلك الشرطة وهو ما يدل على ازدياد الوعي بين أفراد المجتمع حول أهمية المجال الأمني ولكنها مهنة تخدم المجتمع بالدرجة الأولى وتعرب عن اعتقادها ان المرأة ستمنح مزيدا من الحرية وان عليها ان تنتهز هذه الحرية في نيل كافة حقوقها, كما تتمنى على الصعيد الشخصي ان تحقق أمانيها وطموحاتها في ترقي الدرجات الوظيفية في مجال عملها بالسلك الشُرطي ورد بعض الجميل لوطنها المعطاء. حاجة للتشجيع أما ايمان ناجي (طالبة) وهي تمثل نموذجا جيدا لتطور عقلية الفتاة الاماراتية, فهي تريد الجمع بين الدراسة والعمل وتقول: أريد الاعتماد على نفسي وتحقيق الاستقلالية, وأعتقد انني قادرة على تخطي الصعوبات ما دامت لدي الثقة والقدرة على مواجهة التحدي, وترى ان العمل سوف يطور مهارتها ويوثق علاقاتها بين أفراد المجتمع مشيرة إلى ان العمل لا غنى عنه لصقل الشخصية من جهة أخرى تقول ان الفتاة الاماراتية بحاجة إلى التشجيع لتمارس طقوس حياتها في الألفية الثالثة بثقة وتعتبر ان الأولوية خلال القرن الجديد ستكون للتكنولوجيا والابتكارات ولهذا سيميز الجيل القادم الذكاء والابداع معربة عن امنيتها ان يكون للمبدع العربي نصيب فيما يحمله القرن المقبل من أفكار واكتشافات وان ينال كافة الحقوق والامتيازات جنبا إلى جنب مع المرأة. مشاركة سياسية فعالة وعن توقعاتها لوضع المرأة في الألفية الثالثة تعرب غالية ناجي (طالبة) عن تصورها بأن المرأة الاماراتية ستصبح أكثر قدرة على استيعاب معطيات القرن المقبل وستطور نفسها ضمن اطاره من حيث المشاركة الفعالة في بناء المجتمع والاهتمام بأسرتها وتعليمها وتحقيق مكاسب أكبر على الصعيد العلمي, كما هو واضح الآن, فالاماراتية لديها رغبة عارمة في اقتحام كل مجال بجدارة وثقة, لا من أجل المظهر, بل لوجود الادراك والوعي الشامل بأهمية مشاركة المرأة بالمجتمع إلى جانب ذلك فإن التحدي الأكبر الذي يواجه المرأة هو المشاركة السياسية البناءة, فالمرأة قادرة على العطاء شأنها كشأن الرجل, وتعبر غالية عن تفاؤلها بالسنوات المقبلة وكما تراه سيكون القرن المقبل قرن الانجازات والتطور. جيل المستقبل .. الأهم أما فاطمة حسن المنصوري (طالبة) فمن رأيها انه على المجتمعات التركيز على الجيل المقبل (الأطفال) باعتبارهم الأمل في مستقبل باهر, ولذلك فإن من طموحاتها ان تصبح مدرسة أطفال, تقدم المعلومة المبتكرة للطفل, ولهذا وجب ان يصاحب التعليم التطور والحداثة حتى نستطيع دخول قرن جديد متسلحين بالعمل والتكنولوجيا, وتضيف: ان المرأة تدخل بخطوات واثقة مختلف القطاعات وإذا منحت حق المشاركة السياسية, فعليها بذل أقصى جهد من أجل تفعيل هذا الحق, وألا تكون مشاركة من أجل المشاركة, بل عليها طرح أفكارها وخططها وآرائها بصوت مسموع, فيما يخص قضاياها ومشكلات الوطن. وتقول انه لشيء عظيم ان نعيش بين عصرين قد يختلفان في المعطيات, الانجازات, الطموحات, ولهذا أتمنى ان يسود العالم المحبة والترابط وان يصبح للدول العربية والإسلامية صوت مسموع على المنبر الدولي. نظرة متشائمة أما نوال سالم الهامور فتنظر للألفية الجديدة بتشاؤم وترى ان المرأة ستمنح مزيدا من الحريات قد تؤثر بصورة عكسية على أفكارنا وعاداتنا وتقاليدنا, فالعمل سيأخذ وقتا أكبر من الأفراد, وبالتالي لن تتواجد تلك الأسرة التي تعطي لأبنائها كل اهتمامها وعنايتها, وفي ظل غياب الأب والأم. ولهذا يجب ـ كما تقول ـ ان نتأمل بهدوء وروية ما سيقع للمجتمع في الفترة المقبلة, ونحاول بشتى الطرق ايجاد الحلول له بدلا من التستر عليه, فقد يستفحل وتصبح هذه الحرية الزائدة وبالا على المجتمع. وتوافقها الرأي شقيقتها عائشة سالم الهامور بقولها: ان القرن الجديد سيحمل كل ما هو غير متوقع, ستسود أفكار وآراء جديدة ونحن لا ندري إذا كنا على أهبة الاستعداد لمواجهة التحديات المقبلة أم لا, وتتمنى على الصعيد الشخصي ان تحقق طموحها باستكمال دراستها وان يسود الوئام والأمان جميع دول العالم. مواكبة التطور التكنولوجي *حواء عبدالله بستكي.. رئيسة قسم ادارة الجودة ببلدية دبي ورئيسة فريق العمل النسائي بالبلدية تقول اتمنى خلال القرن الجديد ان تكون دولتنا مواكبة للعالم في التقدم والتطور التكنولوجي والاقتصادي والاجتماعي فأن تطور في المجتمع لابد وان يرتبط بالمرأة فهي نصف المجتمع وتؤثر في نموه وتقدمه بشكل كبير. والان فإن في دولتنا كوكبة من المثقفات في كل التخصصات الموجودة بالجامعة بجانب دخولهن معترك العمل, وهو امر يتحقق بفضل تشجيع الدولة لهن على مواصلة التعليم بتهيئة كافة الظروف امامهن وفي مجال المؤسسة التي اعمل فيها اجد ان هناك نموا واضحا في عدد الموظفات المواطنات وان لديهن وعيا كبيرا لطبيعة عملهن واتقان استخدام التكنولوجيا الجديدة التي اقتحمت عصرنا الحالي. وتشير الى ان اعداد الموظفات في بلدية دبي يقرب من 421 موظفة ونسبة المواطنات الى المواطنين بلغت 29% وترى ان هذه النسبة تعكس صورة ايجابية من مساهمة المرأة في الحياة العملية والاقتصادية داخل الاسرة.. وهنا امس بالفخر والاعتزاز بالتقدم الذي حققته المرأة في مجتمعنا وهذا كله نابع اولا من الارادة والعزيمة ورغبة المرأة في خلق كيان لها وتضيف ولهذا فإن كل فرد مدرك تماما لدور المرأة في الحياة فهي الام والاخت والابنة حيث تتميز ادوارهن في الحياة وتتعاظم مسئولياتها مع مرور السنوات وقبل ذلك كله الرعاية الكريمة لرئيس الدولة وقرينته الشيخة فاطمة بنت مبارك وتشجيعها المستمر للمرأة بالبحث عن كافة السبل لتواصل تعليمها وتأهيلها للعمل في المستقبل لتلعب دورا قياديا في دولتها, وما اشاهده مؤخرا ان هناك تقصيرا من قبل وسائل الاعلام سواء المرئية او المقرءوة في ابراز دور المرأة في المجتمع مقارنة بالاعلام الغربي الذي يخصص ساعات طويلة من البرامج اليومية ومساحات كبيرة في الصحف والمجلات لابراز انجازات المرأة في كل مجال من مجالات الحياة سواء في السياسة او الاقتصاد او التمثيل او حتى دورها في داخل البيت ومساهمتها في تربية الابناء واعداد الجو النفسي الملائم لتربية الابناء بعيدا عن اي مشاكل تعكر صفو الاسرة وتضيف ان المرأة بالامارات لايقل دورها عن المرأة الغربية ونتمنى ان يكون هناك اهتمام من قبل الاعلام بالمرأة سواء في نطاق العمل او نطاق البيئة فكثير من النساء العربيات والغربيات غير مدركات للتقدم الذي حققته المرأة الاماراتية وعندما يشاهدن المرأة في معترك العمل يفاجأن بذلك فكيف لهن معرفة انجازاتها وثقافتها؟ وفي نطاق عملي انا فخورة بما حققته من انجازات وعلى الصعيد الدراسي تمكنت من متابعة دراستي الجامعية في جامعة الكويت تخصص هندسة كيميائية ومن ثم متابعة الدراسة في جامعة كراندفيل ببريطانيا ونلت درجة الماجستير في ادارة الجودة وطموحي قائم لنيل شهادة الدكتوراة وفي النهاية اشارت حواء الى انها تشجع كل فتاة لدخول معترك الحياة العملية بقوة بقولها اول الغيث قطرة ولكل مجتهد نصيب. لم شتات الاسرة اما هناء الخيال مسئولة التنسيق بقناة دبي الرياضية فتعبر عن رأيها بقولها انه حلول العام 2000 يعد بداية لحلول امال جديدة وطموحات عديدة ودخولنا القرن جديد يعطينا الدافع لطرح افكار جديدة وعمل اشياء مبدعة تحمل بصماتنا في هذه القرن, وتضيف والحمد الله فإننا نجد ان الدولة تشهد تطورا كبيرا في كافة المجالات والمادة موجودة مع التشجيع ولكن لابد من وجود الدافع لدى الشخص لابراز مواهبه, المكنونة على الملأ وطرحها بكل ثقة دون تردد, والمرأة في دولة الامارات اثبتت كفاءتها وجدارتها في مختلف ميادين العمل واقتحمت مجالات كانت في السابق محتكرة للرجل وها هي الان تجوب السماء وتحلق بالطائرات واثبتت للجميع قدراتها فالرجل كثيرا ما يحكم العقل ويبعد العاطفة عن عمله, لكن المرأة استطاعت بعقلها وعاطفتها ان تصل لمراكز مرموقة تنافس فيها النساء الغربيات وليس الرجال فقط فالمرأة في الغرب وصلت لاعلى المراكز القيادية ونالت مناصب كبيرة في دولتنا لكن جاءت هذه القيادة على حساب عاطفتها وبيتها واسرتها واهمالها لاطفالها بعكس مجتمعنا نحن صحيح ان حقوق المرأة في الفترات الماضية كانت مهضومة الا ان اهتمام الاسلام بالمرأة قد عزز ريادتها واعطاها جميع حقوقها وحفظ لها كرامتها. وبهذا غدت نواة المجتمع والعضو الفعال في الاسرة وفي ظل القيادة الحكيمة لرئيس دولتنا الفتية تمكنت المرأة الاماراتية ان تنال كل حقوقها سواء في مجال التعليم ومتابعة دراستها ونيل اعلى الشهادات ومن ثم خوض ميدان العمل والوصول الى اعلى المراكز في العمل.. ففي دولتنا نجد كوكبة من السيدات في كل الميادين سواء الاعلام او الطب او المحاماة او في الطيران والبنوك وغيرها وهذا كله ايضا بفضل الرعاية الكريمة التي توليها سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك قرينة رئيس الدولة لبنت الامارات ومتابعة مسيرتها التعليمية بالجامعة وتوفير فرص عديدة لها في مختلف ميادين العمل.. وفتح آفاق جديدة أمامها من حين لاخر ودولتنا والحمد الله لاينقصها اي شيء والاهتمام بالانسان سواء كان رجلا ام امرأة ام طفلا يأتي في الدرجة الاولى فكل منهم عضو فعال في اسرته وله دوره في المجتمع. واضافت وانا عن نفسي اجد ان الالفية الثالثة وحلول عام جديد تنعش رغبتي في تحقيق طموحاتي وامالي التي تركتها في السنة السابقة ولم اتمكن من تحقيقها لكن يظل الامل موجودا ونظرتي دائما متفائلة للمستقبل ولاحياة مع اليأس ابدا, فعلى صعيد العمل تمكنت والحمدالله ان اصل لمركز مسئولة التنسيق بقناة دبي الرياضية ووجدت التشجيع والدعم الكبير من الزملاء والمسئولين لمواصلة مسيرتي في العمل وحققت في منصبي هذا كل النجاح واتمنى مواصلة التقدم في السنة المقبلة ومتابعة كل التطورات التكنولوجية التي ستدخل مجتمعنا مع القرن الجديد والذي اعتقد انه سيكون قرن الاكتشافات والابداعات واتمنى ان يكون قبل هذا كله قرن السلام والمحبة على العالم اجمع. وقرن يحمل في طياته التقدير والاحترام للمرأة وعملها وقرن يلم شتات الاسرة المفككة ليس في مجتمعنا فقط بل في المجتمع الخليجي والعربي والاسلامي. محطة جديدة تستدعي التأمل من وجهة نظر جواهر غلوم علي حسين الجسمي مسئولة اللجنة الثقافية بالنادي الثقافي العربي فان عام 2000 مكمل للعام السابق 99 ومحطة جديدة تستوقف كل الناس في العالم لاعادة ترتيب شئونهم الخاصة والعامة وتقول: ويحمل لي هذا العام معاني كثيرة وطموحات كبيرة امل تحقيقها في القرن الجديد الذي ستعصف فيه بالعالم كله حمى الانترنت ليس في جهاز الحاسب الآلي فقط بل ستقتحم شاشة الهاتف المتحرك لتحاصر كل فرد, كما سنشاهد اختراعات واكتشافات جديدة سواء في عالم التكنولوجيا او التجميل والموضة او التعليم او غيره. ومع حلول العام الجديد ان بنت الامارات في 2000 ستكون نموذجا لفتيات العالم عبر المكانة التي تحتلها الآن سواء في البيت او العمل فهي الام المثالية والموظفة المجتهدة التي تراعي عادات وتقاليد دولتها في كل خطوة تخطوها وهذا نابع من الثقة الكبيرة التي منحتها الاسرة لها, والرعاية الكريمة من الدولة التي لم تبخل ابدا على ابنائها وبناتها بشيء. وتضيف: ان الفتاة في مجتمع الامارات وصلت مؤخرا لأعلى المراكز القيادية وانها تسهم بدور فعال في تطوير دولتها ودفع مسيرتها نحو التقدم ابتداء من (البيت) و (العمل) وانتهاء بتمثيل الدولة في مختلف الميادين في العالم مراعية في ذلك عاداتها وتقاليدها, وخير دليل على ذلك ما نشاهده الآن في مختلف المستشفيات التي تزخر بالطبيبات المواطنات والمحاكم التي ترفع فيها القضايا وتتداول فيها الامور القانونية عبر المحاميات والبنوك والمؤسسات الاقتصادية ومحطات التلفزيونية واجهزة الاعلام التي برزت فيها الاعلاميات, والمدارس والجامعات التي تشهد موجة كبيرة من المعلمات المتميزات وغير ذلك الكثير الكثير. اما كلثم محمد بالسلاح منسقة العلاقات العامة والاعلام في مكتب مهرجان دبي للتسوق بالدائرة الاقتصادية فتقول. لا اعتقد ان هناك مجال عمل لم تدخله الفتاة في دولتنا سواء في المؤسسات الحكومية او الخاصة وعلى كافة المستويات كما نجد ان هناك مهنا كانت محتكرة للرجل لأسباب سلطوية كالجيش والطيران غير ان المرأة الاماراتية التي طرقت جميع الابواب نجحت في خوض هذه الميادين واعداد الطالبات في الجامعة اكبر دليل على رغبة الفتاة في مواصلة طموحها في مجال العمل. اما بشأن القرن الجديد فان التحدي يجب ان يكون نصب عين كل امرأة بغض النظر عن اي الفية كاقتناع المرأة باهمية دخولها معترك العمل السياسي والتركيز على العمل الاقتصادي وكل المجالات التي يبدو ظهور المرأة فيها قليلا ربما لأسباب (تقليدية) . وتشير كلثم الى ان تحقيق الذات هو اهم شيء لأي امرأة عاملة. كما انه هدف اي سيدة في بيتها ايضا, وهنا ندعو كل امرأة لتؤدي دورها بشكل سليم وتساهم بشكل فعال في بناء مجتمعها مهما كانت الصعوبات والعوائق الموجودة في طريقها فنحن الان نعيش عصر الانفتاح على العالم والتقدم التكنولوجي كما ان الكثير من الافكار التقليدية قد اندثرت وبرزت مكانها عقول نيرة تدفع بالمرأة للأمام.. وحلول الالفية الثالثة والقرن الجديد هو بمثابة نظرة جديدة نحو مستقبل افضل وكل عضو في المجتمع سيكون له دور خاص سواء على صعيد البيت او المدرسة او العمل. حواء بستكي هناء الخيال فاطمة حسن المنصوري ايمان ناجي غالية ناجي دلال محمد حسن عائشة سالم الهامور نوال سالم الهامور