اصدر معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان وزير التربية والتعليم والشباب امس قرارا بشأن مجلس المنطقة التعليمية وهيكلها التنظيمي الجديد, ويترأس مدير المنطقة المجلس على ان يكون نائب المدير للشئون التربوية نائبا للرئيس وعضوية كل من نائب المدير للشئون الادارية وثلاثة موجهين, واحد اداري واثنان فنيان بالاضافة الى رؤساء المجالس من مجلس اباء المنطقة وكذلك مجلسي مديري ومديرات المدارس بنين وبنات. كما يضم المجلس ايضا ثلاثة معلمين واحد عن كل مرحلة دراسية وكذلك ثلاث معلمات ورئيس مجلس طلاب المنطقة. واشار قرار معالي وزير التربية الى ان اللائحة التنفيذية ستصدر قريبا باختصاصات ومهام المجلس. وفيما يخص الهيكل التنظيمي الجديد للمنطقة التعليمية فقد اعتمد معالي الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان الهيكل الجديد بناء على ماقرره مجلس الوكلاء في اجتماعهم الاخير بتاريخ 28 ديسمبر الماضي والذي تضمن الابقاء على وجود نائبين لمدير المنطقة وخمسة اقسام بـ 19 شعبة. وترتيبا على ذلك فأنه سيكون هناك نائب للمدير للشئون التربوية واخر للشئون الادارية ,ويترأس نائب المدير للشئون التربوية ثلاثة اقسام الاول للبرامج والمناهج وقسم ثان للادارة التربوية والثالث للتعليم الخاص, واما نائب المدير للشئون الادارية فيترأس قسمي الانشطة الطلابية والشئون الادارية والمالية, وحول الشعب التي تضمها هذه الاقسام فقسم البرامج والمناهج يضم اربع شعب المناهج والاحصاء والبحوث والقياس والتقويم والتقنيات التربوية اما قسم الادارة التربوية فيضم خمس شعب القبول والتسجيل والامتحانات وتعليم الكبار والتوجيه والتعليم العام. كما يضم قسم التعليم الخاص اربع شعب التعليم الخاص والتعليم الفني وكذلك التعليم المستمر وشعبة برامج ذوي الاحتياجات الخاصة. اما قسم الانشطة الطلابية فيضم ثلاث شعب الانشطة وشعبة الرعاية الاجتماعية والرعاية النفسية ويضم قسم الشئون الادارية والمالية ثلاث شعب ايضا شعبة للشئون المالية واخرى للشئون الادارية وشعبة ثالثة للخدمات العامة. واشار القرار الى ان الهيكل التنظيمي الجديد للمنطقة التعليمية سيمارس مهامه واختصاصاته في ضوء ما حدده الهيكل التنظيمي للوزارة وان هناك لوائح مفسرة ستصدر في وقت لاحق. من جهة ثانية اكد عبدالله زعل مدير المكتب الفني لمعالي وزير التربية على حرص الوزارة على تقنين الوظائف الادارية وان وجود نائبين لمدير المنطقة يكفي لإدارة العمل بشكل جيد وان المطالبة بوجود ثلاثة نواب يعني التضخم في الاداء الاداري مشيرا الى ان ان المطلوب من مديري المناطق منح الصلاحيات وتفويض النائبين ورؤساء الاقسام في كافة الصلاحيات حتى تسير الامور التربوية والتعليمية بشكل ايجابي. واشار الى ان مراحل القرار بالهيكل التنظيمي للمنطقة جاءت من خلال وضع تصور للهيكل من قبل مجلس الوكلاء وطرح على كافة المناطق التعليمية لابداء الرأي فيه من منطلق حرص الوزارة على الاستئناس برأي الميدان التربوي ورصد حاجاته ومطالبه مشيرا الى ان بعض المناطق طالبت بثلاث نواب لمدير المنطقة وبعضها وافق على اثنين وخرج مجلس الوكلاء بهذا التصور للهيكل الذي اعتمده معالي وزير التربية مشيرا الى ان المناطق التعليمية تشارك في صنع القرار نعم ولكن اتخاذ القرار بعد دراسة مستفيضة كان لمجلس الوكلاء وباعتماد معالي الوزير. واستعرض عبدالله زعل مبررات اصدارا الهيكل على صورته التي اقرها مجلس الوكلاء والذي يرجع لامور كثيرة منها ان التركيز يفترض ان يكون على الاقسام والتي يجب ان تكون مماثلة لعمل الوكلاء المساعدين والادارات التي تتبعهم بالوزارة الام. كما ان حجم العمل كان له دور ايضا حيث درس مجلس الوكلاء من خلال لجنة كلفت بوضع تصور لاختصاصات وتوصيف العمل بما يتناسب وحجم العمل بالمناطق وعدم تدخل الاختصاصات بين الاقسام وسرعة انجاز العمل والذي يتطلب بطبيعة الحال تفويض الصلاحيات بمايتناسب وطبيعة عمل كل قسم. واكد على ان حجم القسم وطبيعة عمله يحدد حجم العمالة التي تحتاجها الاقسام مشيرا الى ان قسم التعليم الخاص على سبيل المثال بمنطقة تعليمية كدبي او ابوظبي سيراعي دعمه بكوادر اكثر من قسم التعليم الخاص بمنطقة كأم القيوين على اساس ان عدد المدارس الخاص بالمنطقتين يفوق مثيلاتها بمناطق اخرى كذلك ينبغي ان يعطى رئيس قسم التعليم الخاص بالمناطق صلاحيات من مديري المناطق للقيام بالمهام المنوطة اليه دون الرجوع للمدير او نوابه. وفي رد لمديري المناطق التعليمية الذين طالبوا بثلاثة نواب لهم بدلا من اثنين بعد صدور القرار امس قال سلطان السامان مدير منطقة ابوظبي التعليمية التربية تعمل بمبدأ شاورهم ولا تأخذ بمشورتهم وذكر الدكتور ايوب بدري مدير منطقة دبي التعليمية انه ليس عنده اي تعليق اكثر مما قاله (بالبيان) قبل صدور القرار بيوم واحد. الهيكل الجديد للمناطق التعليمية الدكتور علي عبدالعزيز الشرهان عبدالله زعل