متابعة : صالح الجسمي, بسام فهمي, سمير الزعفراني, محمود علام, خالد هويدي, خالد درويش, محمد مصطفى, عادل عرفة، دخلت دولة الامارات ليلة أمس الأول الألفية الجديدة بخطوات واثقة دون حدوث أي خلل أو مشكلة نتيجة لما يعرف بعلة القرن, ومن أبرز أسباب نجاح الامارات في تجاوز علة القرن الاستعدادات المكثفة والاجراءات الاحترازية التي اتخذت قبل فترة كافية اضافة إلى رفع درجات الاستعدادات في آخر ليالي القرن وتشكيل فرق الطوارئ والعمل بتفان واخلاص اضافة إلى تواجد كافة المسئولين والقياديين على رأس عملهم ليتابعوا كل صغيرة وكبيرة مشكلين بذلك خلية نحل فاعلة في كافة المرافق المهمة. ويقول اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي ان شرطة دبي تأهبت بشكل جيد استعدادا لهذا الحدث التاريخي, وتحسبا لأي طارئ حيث تم تجهيز 1111 ضابطا وفردا يشكلون 40 فرقة انقاذ مجهزة تجهيزا كاملا مع السيارات الخاصة بالانقاذ بواقع سيارة لكل فرقة. وأضاف انه تم توزيع 311 شرطي مرور ورقيب سير لتنظيم حركة المرور مؤكدا بأن الشرطة رفعت حالة الطوارئ في تمام الواحدة صباحا بعد ان تأكدت ان الأمور تسير جميعها على ما يرام ولا توجد أية مشاكل كما تم اخطار وزارة الداخلية بأن كافة أجهزة شرطة دبي تسير بشكل جيد ولا يوجد أي خلل في كل أجهزتها كالمرور والتحريات والعمليات والدوريات وبقية الأجهزة المهمة. وفي أبوظبي أعلنت لجنة ادارة الأزمات بوزارة الداخلية في ختام اجتماعاتها في الساعات الأولى من صباح أمس عن دخول الدولة في الألفية الثالثة دون أدنى تأثير على كافة شبكات المعلومات العاملة بالوزارة بسبب ما يسمى بعلة القرن. وقال العقيد حسن الزعابي مدير ادارة الاتصالات, القائم بأعمال مدير ادارة النظم والمعلومات بالوزارة, رئيس اللجنة ان اللجنة وكافة غرف العمليات بالوزارة ومختلف الادارات لم تتلق أي بلاغات عن وقوع حوادث سير أو توقف مصاعد, أو حرائق أو أية حوادث أخرى ناتجة عن علة القرن. وقال رئيس لجنة ادارة الأزمات بالداخلية, ان الاجراءات الوقائية التي اتخذتها الوزارة والدولة لمواجهة مخاطر المشكلة كان لها أثر جيد ومن ذلك استخدام أجهزة جديدة تتوافق مع علة القرن, واعداد مجموعات عمل متخصصة في التعامل مع مختلف أنواع المشاكل وتواجد هذه المجموعات بجميع امارات الدولة, ووجود 100% من الضباط وضباط الصف والأفراد بمواقع عملهم, كل ذلك منح الثقة في قدرة الوزارة والدولة على مواجهة كافة المحن والمشاكل مهما كان نوعها. وعلى مستوى الدفاع المدني, أكد الرائد محمد اللوغاني, رئيس قسم العلاقات والتوجيه بالادارة العامة للدفاع المدني عدم تلقي الادارة لأي بلاغات خاصة بوقوع حرائق أو توقف لمصاعد. كما أكد العقيد حسن الحوسني مدير ادارة المرور والترخيص بالوكالة بأبوظبي والمقدم غيث الزعابي رئيس قسم المرور بأبوظبي عدم حدوث أي أعطال في الإشارات الضوئية بكافة طرق أبوظبي, كما لم يحدث أي خلل للرادارات المنتشرة على الطرق, وبالتالي دخول الألفية الثالثة بأبوظبي دون وقوع أية حوادث. لا مشاكل بالصحة وأكدت وزارة الصحة عدم وقوع أية مشكلات أو أعطال بأجهزة الحاسوب الآلي والمعدات الطبية جراء مشكلة الصفرين المسماة بعلة القرن. ووفقا للتقارير التي تلقتها لجنة مركزية بمقر الوزارة بأبوظبي لم ترد من المنشآت العلاجية أو الوقائية أية معلومات بحدوث أعطال, اعتبارا من العاشرة مساء أمس الأول حتى الواحدة صباح أمس. وصرح حسن أحمد العلكيم وكيل الوزارة المساعد للشئون المالية والادارية بأن مديري المستشفيات واللجان الفرعية المشكلة بالمنشآت العلاجية, لمواجهة علة القرن, تابعوا التطورات أولا بأول, للوقوف على أي مشكلات قد تطرأ وابلاغ الوزارة بها, لتقوم غرفة عمليات الوزارة بالتصدي لها. وبالنسبة لمحطات توليد الطاقة بأبوظبي لم تقع حتى الساعات المبكرة من صباح أمس أي أعطال في الحاسبات والأجهزة المرتبطة بالحاسوب الآلي. وكانت شركة أم النار للطاقة قد أعلنت حالة الاستعداد القصوى حيث داوم جميع الاداريين والمهندسين ذوي العلاقة, فضلا عن فريقين من الفنيين لتخفيف عبء العمل. مستشفيات دبي وفي مستشفيات دبي قام أحمد عتيق الجميري مدير عام دائرة الصحة والخدمات الطبية عند منتصف ليلة أمس الأول بجولة تفقدية في الأقسام المختلفة بمستشفى راشد للاطمئنان على سير العمل وضمان تقديم الخدمات الصحية الضرورية لأفراد المجتمع. وتفقد يرافقه الدكتور عبدالنبي محمد حبيب مدير مستشفى راشد قسم العناية المركزة وقسم الجراحة العامة وجراحة الأعصاب والعناية المركزة الخاصة بمرضى القلب, اضافة إلى تفقد قسم الكمبيوتر, وأكد ان العمل في كافة الأقسام سار بشكل طبيعي ولم تحدث أي أعطال في الأجهزة والمعدات الطبية, كما ان الامدادات اللازمة من الكهرباء والماء والاتصالات لم تتأثر خاصة وانه تم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة تحسبا لأي طارئ. وأكد الدكتور عبدالنبي محمد حبيب ان كاف الأطباء والفنيين تواجدوا في المستشفى تحسبا لأي أعطال أو حوادث كارثية, مشيرا إلى ان العمل بالمستشفى لم يتوقف حيث تم اجراء عمليتين جراحيتين خلال الفترة الانتقالية احداهما لاستئصال الزائدة الدودية والأخرى لعلاج انسداد في الأمعاء. وأوضح ان التركيز كان منصبا على قسم العناية المركزة العامة والعناية المركزة الخاصة بمرضى القلب خاصة وانه من الأقسام المهمة المرتبطة بحياة المرضى, اضافة إلى ارتباطه بكل الأقسام وخاصة الجراحية. من جهته أكد عبدالله بن سوقات مساعد مدير مستشفى الوصل للشئون المالية والادارية ان العمل في المستشفى سار بشكل ممتاز خلال الفترة الانتقالية, وان أيا من الأقسام لم يتأثر بساعة الصفرين, مشيرا إلى انه تم منذ ثلاثة أشهر اجراء تجارب عملية على كافة الأجهزة والمعدات الطبية الرقمية وثبت تناسبها مع عام 2000, كما تم تغيير النظام الخاص ببعض الأجهزة لتواكب الألفية الجديدة. وأضاف انه تم اتخاذ كافة الاحتياطات اللازمة حيث تم تجهيز مولدات الكهرباء الاحتياطية, وتعبئة خزانات الماء بسعتها الكلية, اضافة إلى توفير الأدوية والمستلزمات الطبية والمواد الغذائية تحسبا لأي طوارئ. وأشار إلى ان مستشفى الوصل بدبي شهد أول ولادة على مستوى الدولة, حيث وضعت سيدة عمانية مولودا ذكرا عند الساعة الثانية عشرة و 30 ثانية اثر عملية قيصرية, وكان آخر مولود بالمستشفى لسيدة يمنية وضعت طفلة عند الساعة الحادية عشرة و 45 دقيقة. أما مواليد مستشفى دبي فكان آخر مولود عند الرابعة و 27 دقيقة لسيدة مواطنة وضعت طفلا يبلغ وزنه 5,5 كيلو جرامات, في حين كان أول مواليد الألفية طفل باكستاني عند الساعة 12 و 8 دقائق. هيئة كهرباء دبي وفي هيئة كهرباء ومياه دبي أكد سعيد محمد الطاير مدير عام الهيئة انه تم اعداد خطة طوارئ شاملة للتدخل لمعالجة أي وضع مستجد نتيجة لعدم استجابة أي من البرامج أو المنشآت لمتطلبات عام 2000 سواء كان ذلك في الهيئة نفسها أو لدى جهات أخرى تتعامل معها الهيئة. مشيرا إلى ان كل المعطيات تعضد وتدعم الهيئة نحو عام 2000 بثقة كبيرة وبتوافق منشآتها مع متطلبات علة القرن وذلك استمرارا للاعتمادية العالية في امداداتها بالكهرباء والمياه لامارة دبي. وأشار انه وعلى ضوء التخطيط الموسع والتحليلات والتعديلات والمحاكاة والفحوصات الديناميكية لمختلف الاستخدامات, بما في ذلك محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه ومختلف انظمة الحاسب الآلي ومعدات الاتصالات والتحكم المستخدمة في الهيئة, فقد تم التوصل الى توافق انظمة الهيئة مع المعايير العالمية لعام 2000 في هذا الشأن. واضاف ان الهيئة بدأت اجراءات معالجة علة القرن في وقت مبكر وذلك منذ عام 1996, حيث حققت الهدف من ذلك بنجاح قبل حلول عام 2000 بفترة طويلة ففي محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه بجبل علي والتي تعتبر من اكبر منشآت الهيئة قامت الشركات المصنعة لمعدات وتجهيزات وبرامج تلك المحطات بناء على طلب الهيئة بفحص وتعديل وتحديث الاجزاء والبرامج غير المطابقة لعام 2000 ومن ثم قامت الهيئة باقتراح واجراء الفحوصات الديناميكية على تلك المحطات اثناء عملها وذلك بمشاركة تلك الشركات وقد اتسم اداء المحطات بالسلاسة والسلامة خلال هذه الاختبارات بما يعني انه لم يعد لديها مشاكل مع علة القرن. ونتيجة لاقتراح الهيئة وتنفيذها لتلك الفحوصات الديناميكية الرائدة, فقد استلمت الهيئة رسائل من مصنعين معروفين تشير الى ان الهيئة هي الاولى على مستوى العالم في اقتراح وتطبيق الفحوصات الديناميكية لمعالجة علة القرن على محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه اثناء عملها, وقد استخدم المصنعون المشاركون في هذه الاختبارات تقنيات الفحوصات الديناميكية التي اقترحتها الهيئة في محطات مشابهة بدول اخرى. كما قامت بتقديم المساعدة اللازمة لبعض الهيئات والشركات المحلية التي تمتلك محطات لتوليد الطاقة الكهربائية في تنفيذ فحوصات ديناميكية مماثلة في محطاتها للتأكد من تلبيتها لمتطلبات عام 2000 وبالاضافة الى محطات توليد الطاقة الكهربائية وتحلية المياه فإن الهيئة تستخدم انظمة ذات تقنيات حاسوبية متطورة جدا كنظام المعلومات الجغرافي والمركز الجديد للتحكم بالنظام الكهربائي بالقوز حيث وجهت الهيئة المقاولين الى فحص هذه النظم اثناء مرحلة التصنيع ثم بعد ذلك في مواقع الهيئة خلال عمليات التدشين للتأكد من موافقتها وتلبيتها لمتطلبات عام 2000. ضغط المكالمات ومن جهتها اعلنت مؤسسة الامارات للاتصالات مع دخول الالفية الجديدة انه لا توجد اي مشاكل فنية في شبكات الاتصال او الانترنت. واوضحت المؤسسة ان السبب الرئيسي وراء العطل الفني المؤقت الذي اصاب شبكة الهاتف المتحرك الجي. اس. ام في ابوظبي امس الاول ابتداء من الساعة العاشرة والنصف وحتى الحادية عشر والربع هو ضغط المكالمات الزائدة على الشبكة. وقال احمد الدوسري مدير ادارة الاعلام والعلاقات العامة بالمؤسسة ان مركز القيادة وغرفة العمليات تابعا الموقف لمواجهة اية مشاكل تحدث عند دخول شبكات الاتصال والانترنت الالفية الجديدة بسبب ما يطلق عليه بعلة القرن واجتازت اجهزة الاتصال الخاصة بشبكات وخدمة الهواتف الثابتة والمتحركة والانترنت مسألة دخول الالفية الجديدة بسلام وامن وتابعت غرفة العمليات اتصالاتها مع كافة شبكات ومؤسسات الاتصال العالمية وشبكة الانترنت الدولية ولم تسجل وقوع اية مشاكل فنية بسبب دخول الالفية الجديدة. وعن سبب العطل الفني الذي اصاب شبكة الجي. اس. ام الخاصة بالهاتف المتحرك بأبوظبي امس الاول في الساعة العاشرة والنصف وحتى الحادية عشرة والربع قال الدوسري لقد تعرضت الشبكة لضغط محاولات من المكالمات الصادرة من دولة الامارات الى الدول الاسيوية التي دخلت الالفية الجديدة قبل الامارات وهذه الدول هي الهند ـ باكستان ـ بنجلاديش ـ ماليزيا وبلغ حجم مركز المكالمات في منطقة واحدة فقط حوالي نصف مليون محاولة مما شكل عبئا كبيرا على الشبكة ادى الى توقف استقبال المكالمات من الهاتف المتحرك في بعض المناطق بأبوظبي. وعلى الفور قامت الفرق الفنية بالتعامل الفوري مع المشكلة حيث قامت باعادة توزيع حركة المكالمات على الشبكة وعادت الى استقبال وارسال المكالمات بشكل اعتيادي في تمام الساعة الحادية عشرة والربع وكذلك بعد ان بدأ الضغط يخف ويهدأ على الشبكة بعد انتهاء الاتصالات التي كانت تتم بين مواطني الدول الاسيوية بالامارات واوطانهم. وذكر الدوسري ان المؤسسة استقبلت تقارير عديدة عن حدوث نفس الاعطال الفنية المؤقتة بشبكات الهاتف المتحرك ببعض الدول مثل نيوزيلندا والعطل ناجم عن نفس السبب وهو ازدياد حجم اجراء المكالمات من هذه الدول بالدول الاخرى التي لم تدخل بعد الالفية الجديدة واوضح ان التقرير الخاص بهذه المشكلة ذكر ان نيوزيلندا قامت باغلاق بعض شبكات الهاتف المتحرك بسبب ضغط المكالمات. واكد الدوسري ان مركز قيادة الطوارىء الخاص بعلة القرن وغرفة العمليات وفرق الطوارىء ستبقى منعقدة وكذلك مجموعات العمل لمواجهة اية مشكلة قد تحدث خلال المرحلة المقبلة. التدقيق على الفواتير وفي اتصالات دبي اكد عبيد بن مسحار مدير فرع دبي ان اتصالات تابعت بكل اهتمام مظاهر دخول الالفية الثالثة عبر مركز الطوارىء الذي اقيم خصيصا لعرض الاحداث في مختلف دول العالم خصوصا الدول التي تتقارب بنسبة كبيرة مع الامارات في اعتمادها على التكنولوجيا, كما تم التأكد عبر الاتصالات التي اجريت معها عدم وجود اية مشاكلة تقنية تذكر. واضاف ان صعوبة الاتصال الذي حدثت ليلة الالفية كانت نتيجة طبيعية للضغط المكثف على شبكة الاتصالات مما حدا بالفنيين الى تقنيين عمليات الاتصال لفترة زمنية وجيزة ثم بعدها اعادة تشغيل الوحدات تدريجيا, مشيرا الى ان هذا الاجراء يعد امرا طبيعيا في مناسبة عالمية كبداية قرن جديد يكثر فيها تبادل التهاني والامنيات ويتركز الضغط على الشبكة بشكل مكثف وخلال فترة زمنية محددة. واضاف ان دولة الامارات تعد اول دولة في العالم تعتمد بشكل رئيسي على التقنية المتطورة تدخل يوم عمل في الالفية الجديدة وذلك بفارق التوقيت وباعتبار ان الاحد يعد يوم اجازة رسمية في بقية دول العالم المتحضر, مشيرا الى انه بعد تجاوز المرحلة الحرجة لعلة القرن بسلام فإن المخاوف تتركز في 36 الف فيروسا اقحمت عبر شبكة الانترنت, وبالتالي كان من الضروري ان تواصل اتصالات حالة الطوارىء تحسبا لاية مشكلات قد تتعرض لها الشبكة. وردا على بعض الشكاوي التي اثارها العامة عن استلامهم لفواتير بارقام خيالية ربطت بعلة القرن افاد مدير عام اتصالات منطقة دبي ان اتصالات لم تصدر اية فواتير حتى الآن وان جميع فواتير الهواتف تصدر خلال الاسبوع الاول من الشهر التالي وستعمد اتصالات الى التدقيق على كافة الفواتير قبل ابتعاثها بالبريد الى اصحاب العلاقة للتأكد من صحتها وعدم تأثرها بعلة القرن. الدفاع المدني وفي ادارة الدفاع المدني بدبي قاد العقيد علي السيد ابراهيم مدير الادارة عمليات غرفة الطوارىء التي جرى ربطها مباشرة بغرفة جمع معلومات علة القرن بديوان سمو الحاكم وغرفة عمليات وزارة الداخلية وعمليات شرطة دبي, وترأس فريق عمل مكون من قسم الحماية المدنية وقسم الوقاية والسلامة, ومراقبة الانترنت والاذاعة ووحدة التوثيق ووحدة مراقبة التلفزيون والتدوين اليدوي ووحدة الترجمة والتصوير التلفزيوني والفوتوغرافي وقيادة الغرفة. وفي تصريح ادلى به الى الصحف المحلية قال مدير ادارة الدفاع المدني بدبي ان اللحظات الحرجة لعلة القرن قد مرت بسلام دون تلقي اي بلاغ يذكر وقد تم مراقبة عمليات اطلاق الالعاب النارية في المواقع المختلفة عبر مراكز الاطفاء الزمنية الى جانب 7 مراكز احتياطية اشرفت على جمهور المتفرجين. واضاف ان قسم الوقاية سيباشر بمسح شامل لمدينة دبي للتأكد من توافق جميع الانظمة مع عام 2000 بشكل تام. ليلة هادئة بالفجيرة وشهدت الفجيرة ليلة عام 2000 اجواء هادئة وطبيعية وسط حالة من الطقس تمتع بها جميع المقيمين الذين خرجوا الى الاماكن العامة من اسواق وغيرها ليمارسوا حياتهم الطبيعية بشكل عادي خاصة وان الجميع في حالة استعداد لاستقبال ايام العيد وما يتطلبه من تجول في المحلات والاسواق لشراء كافة المستلزمات وهو ما جعل هذه الاماكن مزدحمة بشكل غير عادي. من ناحية اخرى عاشت بعض المرافق الحيوية الساعات الاخيرة من عام 99 والاولى من عام 2000 وسط ظروف احتياطية تحسبا لأي امر من الامور في هذه الليلة التي انشغل بها العالم كله من مشرقه الى مغربه. ففي مستشفى الفجيرة تواجد مدير المستشفى عبيد خلفان الخديم ومعه اطقم كاملة من الاطباء والممرضين والفنيين بحضور احمد الشريف مدير منطقة الفجيرة الطبية الذي صرح بأن كافة مستشفيات الامارة في الفجيرة ودبا وضعت في حالة تأهب شامل, وفي كافة الاقسام وتم استدعاء طواقم اضافية واعداد من الاطباء الاستشاريين وتم تجهيز غرف العمليات مع التركيز على أقسام التخدير والجراحة والباطنية والمختبرات. وقال عبيد الخديم مدير مستشفى الفجيرة انه بناء على تعليمات معالي الوزير والوكيل دخلت المستشفى حالة طوارئ عامة في كافة الاقسام خاصة وحدات العناية القلبية والمركزة والعناية الخاصة بالاطفال وغرف عمليات ووحدات غسيل الكلى, وكذلك الحوادث والطوارىء. واضاف: ان الطوارىء الكاملة قد فرضت حالة مراقبة على الاجهزة اعتبارا من الساعة 12 عند منتصف الليل للتأكد من عملها بصورة طبيعية. وأوضح الخديم ان هناك تنسيقا تاما مع غرف عمليات ديوان الوزارة وذلك تحسبا لاي طارىء خارج وداخل المستشفى في اي موقع. واكد ان سيارات الاسعاف بسائقيها قد تم تأمينها مع زيادة عددها اضافة الى الاستعداد بوحدات دم اضافية وزيادة القوة من الاطقم الطبية والتمريضية والفنية, وان التركيز على الاجهزة الاقدم كان مهما اما الاجهزة الحديثة فهي مبرمجة بشكل جيد وعادي. وفي ادارة الدفاع المدني بالفجيرة قال المقدم جمعة الغاشمي مدير الادارة ان جميع الافراد من ضباط وصف ضباط وجنود قد داوموا في الادارة وبنسبة 100% ووضعوا جميعا على درجة الاستعداد القصوى وسوف يستمر ذلك حتى اشعار آخر وفقا لتعليمات الوزارة والادارة العامة للدفاع المدني. وقال: ان دوريات خاصة من سيارات الدفاع المدني قد قامت ومنذ الساعة 11.30 من مساء آخر ايام العام المنصرم بالتحرك الى كافة المناطق في الفجيرة وقدفع ومربح والقرية كما ان قوات دبا ومسافي قامت بالشيء نفسه وكذلك في مركز الاطفاء بميناء الفجيرة. واشار النقيب سعيد حسن الصغيري مسئول العمليات المناوب الى ان جميع المعدات قد تم التأكد من سلامتها وكفاءتها قبل عدة ايام وكذلك تم تجميع القوات بالكامل واجراء تدريبات كاملة على مواجهة اية حالات طوارىء متوقعة. ضاحي خلفان وناصر عبدالرزاق وجمعة امان في غرفة عمليات الشرطة غرفة عمليات بمؤسسة الامارات للاتصالات رجال الدفاع المدني على اهبة الاستعداد رجال شرطة دبي انتشروا على كافة الطرق المهمة العقيد حسن الزعابي حسن احمد العلكيم سعيد محمد الطاير احمد فيصل الدوسري عبيد بن مسحار علي السيد ابراهيم عبدالله بن سوقات احمد عتيق الجميري تصوير محمد هشام