اكد العميد الركن طيار خالد بن عبد الله مبارك البوعينين قائد القوات الجوية والدفاع الجوى بان الاحتفال بيوم القوات الجوية والدفاع الجوى مناسبة عزيزة على كل النفوس تتيح فرصة للتوقف والتأمل مليا فيما تم انجازه حتى الان وما تبقى من مسيرة البذل والعطاء والتى جاءت انطلاقتها الحقيقية بعد التوجيهات السامية لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان ال نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة والتى بموجبها اصدر صاحب السمو الشىخ خليفة بن زايد آل نهيان ولي عهد ابوظبي نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة قرارا بدمج القوات الجوية والدفاع الجوى تحت قيادة واحدة وذلك فى يونيو 1987 لتنطلق بعدها هذه القوة بخطى واثقة ورائدة فى الاعداد والتنظيم والتسليح والتطوير الفكرى والتقنى. وتقرر اختيار يوم 6 يناير الجارى يوما تحتفل به القوات الجوية والدفاع الجوى بهذه المناسبة. وقال ان القوات الجوية والدفاع الجوى بدأت كقوة تعتمد على طائرات قليلة العدد والفعالية وادركت القيادة الرشيدة اهمية هذا السلاح ودوره الاقليمى والاستراتيجى الفعال والمؤثر فأولته الاهتمام وسخرت له كافة الامكانيات حتى اصبح احد افضل الاسلحة فى المنطقة واكثرها تطورا وتحديثا وذلك بعد امداده بأحدث الطائرات والاجهزة الفنية المواكبة للعصر بحيث اصبحت هناك قوات جوية قادرة على القيام بالتزاماتها بالتعاون مع مختلف الاسلحة الاخرى. وأشار بأن دعم القيادة يمثل المبدأ الاول من مبادئ التطور الذى حدث وهو بمثابة حجر الاساس فى بناء صرح الجودة ومن هذا المنطلق فنحن بقيادة سيدى صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة القائد الاعلى للقوات المسلحة وصاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد ال نهيان ولى عهد أبوظبى نائب القائد الاعلى للقوات المسلحة والفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم ولى عهد دبى وزير الدفاع والفريق الركن طيار سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان رئيس أركان القوات المسلحة وبدعمهم اللامحدود استطاعت القوات الجوية والدفاع الجوى أن تساير ركب التقدم والتطوير الذى تشهده الدولة ووصلت أسلحتها الى مرحلة عالية من التقنية والعتاد بما يتلاءم مع طبيعة أجواء دولتنا الحبيبة وبما يحقق مواجهة جميع أنواع التهديدات المحتملة. وقال أن مهمة القوات الجوية والدفاع الجوى بشكل رئيسى هى تحقيق حماية سماء الوطن والمساهمة فى تحقيق الامن والاستقرار لمواطنيه وحماية المصالح العليا لدولة الامارات العربية المتحدة ودعم الاشقاء فى دول مجلس التعاون الخليجى. وأشار بأن الوصول الى هذه الغاية لا يأتى الا بالتدريب العالى للعناصر والاطقم المختلفة وفى جميع النواحى لاسيما النواحى التخطيطية والادارية والفنية والتعبوية ومن هذا المنطلق شاركت القوات الجوية والدفاع الجوى فى فعاليات المعرض الوطنى للوظائف 99 تحت شعار (مستقبلك انعكاس لحاضرك) الذى تنظمه الوطنية للموارد البشرية وذلك ايمانا منا بمقولة سيدى رئيس الدولة (بأن بناء الوطن لايمكن ان يقوم الا على أكتاف أبنائه وقد حان الوقت كى يتحمل ابن الامارات هذه المسئولية) . وأوضح بأن الهدف من وراء مشاركة المواطنين أخوانهم فى صفوف القوات الجوية والدفاع الجوى هو فتح باب جديد من أبواب الخير لابناء الوطن يوضح لهم طريق المستقبل لبناء حياة علمية فيها الخير لهم ولوطنهم ولتكوين قاعدة علمية مواطنة متخصصة فى العديد من المجالات مثل هندسة الطيران والالكترونيات والحاسب الالى والبحث والتطوير والصيانة ومحركات الطائرات مؤكدا بأن جميع المؤسسات فى كافة انحاء الدولة سواء الرسمية أو غير الرسمية تتجه الى وجهة عصرية تسخر لها الجهود وتبذل فى سبيلها المساعى ألا وهى الاتجاه نحو التخصص والمعرفة الذى هو سمة العصر الذى نعيشه ونلمس تطوراته. وأوضح بان هذه السمة تشكل أهمية كبرى لدى المؤسسات الخدمية فالاولى بنا نحن فى القوات الجوية والدفاع الجوى ان نتفاعل معها لانها مظهر من مظاهر الابداع والتفوق ومنهج غير خاضع للخيار أو المساومة. وأضاف بأن القوات الجوية والدفاع الجوى تعتبر رافدا من روافد الخير والعطاء فى مسيرة التنمية والتعليم فى دولة الامارات العربية المتحدة وذلك من خلال المدرسة الثانوية الجوية وكلية خليفة بن زايد الجوية التى تساهم فى تخريج أفواج من أبناء الامارات كطيارين فى مختلف التخصصات وتساهم فى تدريب اعداد كبيرة من مرشحى الدول العربية الشقيقة حيث ان الكلية تفتح المجال لاعداد طيارين متدربين على مستوى عال من الكفاءة.