تقوم مجموعة المعركة الثانية من قوة الامارات لحفظ السلام فى كوسوفو بتنفيذ برنامج طموح وضعه العميد الركن سعيد محمد خلف الرميثى ضابط الارتباط نائب قائد اللواء الفرنسى لشئون قوة الامارات لتطوير مهمتها الامنية والانسانية فى الاقليم خاصة فى المنطقة الخاضعة لحمايتها فى مدينة فوشترى وقراها . وقال العميد الرميثى ان هذا البرنامج يهدف لنقل ابناء الاقليم الى مرحلة جديدة من الحياة المدنية المستقرة ومحاولة اشراكهم في بناء بلدهم وتطويره وقيادة مؤسساته الاقتصادية والاجتماعية والادارية . وابلغ العميد الرميثى وكالة انباء الامارات ان اولى خطوات هذا البرنامج هى الاتصال مع قيادات اقليم كوسوفو ودعوتهم الى التعاون مع قوة الامارات فى تنفيذ مهمتها الامنية والانسانية مشيرا الى ان قوة الامارات ستقيم لهذا الغرض لقاءات لقيادات مدينة فوشترى وقراها من رؤساء بلديات ومجالس قروية وشعبية واجتماعية وثقافية ودينية من الالبان والصرب على حد سواء بهدف كسب ثقتهم ودعوتهم الى التعاون مع قوة الامارات وازالة الشكوك فى نفوس بعض ابناء الاقليم تجاه مهمة القوة وافهامهم بان جنود الامارات جاؤوا الى بلادهم لمساعدة جميع فئات الشعب من البان وصرب لا فرق بين احد منهم. واكد العميد الرميثى ان اقتراب ابناء كوسوفو من بعضهم البعض فى هذه المرحلة سيؤدى الى الاسراع فى اعادة اعمار بلادهم وتنظيم الحياة الادارية فيها مشيرا الى ان قوة الامارات بدأت فى اطار خطتها النزول الى شوارع فوشترى واسواقها التجارية والقيام بحملة نظافة عامة ودعوة السكان الى المشاركة فيها . وقال ان قوة الامارات استخدمت وعلى مراى من ابناء المدينة من البان وصرب جرافاتها العسكرية وشاحناتها فى الحملة ليطمئن السكان بان هدف قوة الامارات هو هدف انسانى الى جانب مهمتها الامنية التى لن تحقق اهدافها الا بتعاون جميع ابناء الاقليم . واوضح العميد الركن سعيد الرميثى ان الجزء الثانى من خطة تطوير عمل مجموعة المعركة الثانية من قوة الامارات هو الالتقاء مع قادة القوات المشاركة فى حفظ السلام فى كوسوفو والبحث فى افضل السبل لتطوير مهمة القوات عسكريا ومدنيا . والتقى الرميثى لهذا الغرض على مائدة افطار مع العقيد محمد الحبيب براده قائد القوة المغربية التى تعمل ضمن نطاق عمل اللواء الفرنسى فى ميتروفيشا وذلك بمقر قيادة القوة المغربية حيث تم خلال اللقاء بحث افاق العمل المشترك بين قوات حفظ السلام فى الاقليم والتنسيق بينها لمساعدة شعب كوسوفو على النهوض ببلاده واعادة الحياة الطبيعية اليها استعدادا لادارتها مستقبلا.ـ وام