دعت بلدية دبي الجمهور الى التعاون مع جهودها الرامية الى تقديم اعلى معايير الصحة والنظافة في المواد الغذائية المعروضة في الاسواق لاسيما سوق الخضار والفواكه وذلك من خلال التعامل مع المحلات المعروفة والمسجلة لدى ادارة الاسواق والانصراف عما يروجه الباعة المتجولون في مواقف السيارات وبعيدا عن انظار المراقبين من معروضات استخلصت من التالف وتباع بثمن زهيد . وصرح المهندس خالد محمد شريف العوضي رئيس قسم رقابة الاغذية في بلدية دبي انه نظرا لما تشهده اسواق الخضار والفواكه من حركة متزايدة مع قرب حلول عيد الفطر السعيد فقد قام قسم رقابة الاغذية بتكثيف حملاته الرقابية لرصد التجاوزات التي قد تطرأ في مواقع البيع خلال ساعات الذروة على مدى الفترتين الصباحية والمسائية ضمانا لتزويد المستهلك بحصة سليمة وصالحة من الخضار والفواكه. واضاف ان اشراف البلدية على المنتجات المعروضة يبدأ قبل طرحها في ساحة البيع اذ يقوم المفتشون بفرز الكميات لتحديد مستوى التالف منها, فاذا كانت اقل من 40% يتم السماح ببيعها اما في حال تجاوز نسبة التالف من كميات الخضار والفواكه 40% فان المفتش المعني يقوم باصدار تقرير باعدام الشحن. واوضح رئيس قسم رقابة الاغذية في بلدية دبي ان بعض الباعة المتجولين يقومون باستخراج المنتجات الفاسدة والرديئة من حاويات الاتلاف واعدادها مجددا للبيع بربع قيمتها الفعلية وذلك بعد تنظيفها واستخلاصها من المخلافات العالقة بها بشكل سري, مشيرا الى ان مواقف السيارات والاماكن المنعزلة في السوق تعد انسب المواقع لهؤلاء المخالفين لعرض بضائعهم بعيدا عن اعين الرقابة والمفتشين. وقال ان مدينة دبي تمتاز بتنوع الفواكه المعروضة في اسواقها والتي تدخل اليها من جميع اقطار العالم عبر منافذ عدة برا وبحرا وجوا الامر الذي يتطلب معه وجود رقابة صارمة تفصل التالف عن المنتجات الصالحة قبل عرضها في الاسواق موضحا ان ما يصل عبر المطار والموانىء من دول اوروبا وامريكا واستراليا يتم الكشف عنه في موقعه قبل الافراج عنه في سوق الحمرية كما يتم فحص البضائع القادمة من ايران والهند وباكستان ودول شرق اسيا للتأكد من صلاحيتها. وحول الرقابة التي فرضتها البلدية على المواد الغذائية خلال شهر رمضان قال المهندس خالد محمد شريف انه تم التركيز بشكل رئيسي على الاغذية التي يزداد الطلب عليها مثل العدس والارز, كما تم تكثيف الرقابة على محال الحلويات التي تصل نسبة اشغالها في رمضان الى 100% حيث افادت التقارير ان هناك التزاما كاملا بتعليمات البلدية وتطبيق الاشتراطات الصحية الاساسية في المواد الغذائية, كما تم متابعة المطاعم التي اعطيت مهلة لاستيفاء الاشتراطات المطلوبة في اماكن التحضير حيث تبين ان هناك اكثر من 70% من المطاعم قامت بتنفيذ المتطلبات التي تم التنبيه عليها, منوها ان قسم رقابة المواد الغذائية لم يتلق اية شكاوى جديرة بالذكر خلال ديسمبر مما يعد مؤشرا على ان نهجها في تنظيم العمل في المواد الغذائية قد حظي على الاستيعاب الوافي. كتب خالد درويش