بناء على توجيهات معالى الشيخ حميد بن احمد المعلا وزير التخطيط رئيس الهيئة العامة للمعلومات انشأت الهيئة غرفة عمليات لمتابعة مشكلة عام 2000 على المستوى المحلى والعالمى. وصرح عبداللطيف بن حماد وكيل الهيئة العامة للمعلومات ان الهيئة جندت لهذا الغرض اكثر من 18فنيا وتم متابعة جميع الانشطة فى الهيئة وبالاضافة الى متابعة غرفة العمليات فى المواقع الحكومية الحساسة والهامة والتى لها علاقة مباشرة بالقطاعات الحيوية بالنسبة للمواطنين والمؤثرة فى سير الحياة اليومي مثل الاتصالات والكهرباء والصحة . وتأكد ان جميع الانظمة تسير بصورة طبيعية ولاتوجد مشاكل تحول دون سير عمل هذه القطاعات. ولاتزال غرفة العمليات تتابع عن كثب المستجدات او التطورات التى قد تحصل على مدى الايام المقبلة والاوضاع الحالية التى تمت فى دول شرق اسيا وتؤكد ان الاوضاع بخير وهذا ماينطبق على الامارات والدول العربية الاخرى . والهيئة على اتصال مستمر مع غرف العمليات فى مختلف الدول مثل اليابان وبريطانيا والتى اكدت عدم وجود مشاكل . وفي اطار آخر اعلن العميد حاضر خلف المهيري, مدير عام الادارة العامه للجنسية والاقامة بالدولة, عن نجاح الإدارة في اجتياز علة القرن دون حدوث ادنى مشكلة او تأثر على شبكة معلومات الجنسية والاقامه بمختلف الادارات بكافة انحاء الدولة. وقال العميد بان جميع اجهزة الكمبيوتر الموجودة بمطارات الدولة والمنافذ البرية والبحرية, تعمل بكل كفاءة, ودون ادنى خلل, وذلك بعد ان قامت وزارة الداخلية, بتوفير كافة الامكانيات, للادارة العامه للجنسية والاقامة, التي قامت بدورها بتحديث جميع اجهزة الكمبيوتر والطابعات لديها, وتطويرها, لتتوافق مع متطلبات علة القرن, ودخولنا الالفية الثالثة والتعامل معها في اطار التقدم وثورة المعلومات التي تجتاح دول العالم المتقدم. وقال مدير عام الجنسية والاقامه بالدولة لـ (البيان) بان طموحات وخطوات التطوير التي تسير عليها الجنسية والاقامه بالدولة ستتوالى خلال الايام المقبلة, ومن ذلك اعادة هندسة نظم الجنسية والاقامة لتبنى وفق احدث تقنيات الانترنت المعمول بها بأكثر دول العالم تقدما. والتي ستكون السمة المميزة, لسنوات عديدة من القرن الجديد. وفي الفجيرة.. أكد خالد المزروعي مدير عام مطار الفجيرة بالوكالة ان جميع أجهزة المطار أثبتت كفاءتها في مواجهة مشكلة الصفرين حيث استمر عمل كافة الأجهزة داخل المطار دون أي مشكلات مما يؤكد صلاحية استمرارها في العمل وتقديم الخدمات اللازمة والتعديلات الملائمة لمستخدمي المطار من شركات طيران وشحن. وأضاف: ان أعضاء اللجنة الفنية الخاصة بعلة القرن والتي شكلتها ادارة المطار قبل عدة شهور قد تواجدت اعتبارا من مساء الجمعة حتى صباح أمس السبت وذلك لمتابعة عمل الأجهزة بعد ان كانت اللجنة قد وضعت خطة طوارئ وفقا لتوصيات مجلس مطارات العالم. وأوضح المزروعي ان اللجنة ضمت كافة الأقسام المختصة بالمطار وأقسام الخدمات الفنية والجوية وعمليات الطيران وانظمة المعلومات وقد قامت اللجنة بعمل اختبارات التشغيل المختلفة على أجهزة المطار وخاصة أجهزة الملاحة الجوية والحاسب الآلي. وبهدوء تام وتهجد في المساجد استقبلت امارة رأس الخيمة الألفية الثالثة حيث لم يتم رصد مشاكل في أجهزة الحاسوب أو تسجيل حوادث على الطرق وغيرها. وقال العقيد الشيخ طالب بن صقر القاسمي مدير عام الشرطة الذي كان متابعا لتنفيذ برنامج الطوارئ بنفسه ان الأمور سارت كلها على ما يرام حيث لم نرصد شيئا غير مألوف في أجهزة الحاسوب العاملة في ادارة الشرطة والادارات الأخرى التابعة لها مثل ادارتي المرور والدفاع المدني. وذكر ان دوريات الشرطة والمرور كانت تتواجد في جميع المواقع المهمة بموجب حالة الطوارئ التي وجهت بها وزارة الداخلية تحسبا لحدوث أمر طارئ مع بزوغ العام الجديد قد يسفر عن مشاكل غير محمودة العواقب ويتضرر منها المجتمع بأسره وهو الشيء الذي لم يحدث بحمد الله. واوضح انه منذ ساعات ظهر اليوم الذي سبق مطلع العام الجديد كانت دوريات الحراسات والدوريات الشاملة تجوب الشوارع بكثافة, ترقب حركة الحياة بينما اتخذت دوريات المرور مواقع لها عند الاشارات الضوئية المنظمة لحركة السيارات في تقاطعات الطرق تحسبا لخلل يوقف نشاط تلك الاشارات ممما كان سيؤدي الى ارباك حركة المرور وربما وقوع حوادث لاتخلو من الاضرار الجسيمة. واضاف قائلا: الى جانب ذلك فقد استدعت الشرطة فريقا من المهندسين والفنيين في مجال اجهزة الحاسوب لمتابعة عملية انتقال الاجهزة الى الالفية الثالثة بسلام وبالنسبة لمنطقة رأس الخيمة الطبية فقد قامت لجنة طوارىء فنية بمتابعة حثيثة لسير العمل بمستشفى صقر قبل وبعد عام 2000 بعد وقت قصير من حلول العام الجديد عقدت لجنة الطوارىء اجتماعات بالمستشفى بحضور الدكتور ياسر عيسى النعيمي مدير المنطقة الطبية الذي وصف سير الاحوال بانها كانت طبيعية في كل الاقسام وخاصة تلك التي تعتمد على الحاسوب كأجهزة توليد الطاقة الكهربائية واجهزة التشخيص العلاجي وحفظ الادوية والدم وغير ذلك. وذكر ان اللجنة الطبية التي شكلت لغرض استقبال العام الجديد ضمت جميع التخصصات من اطباء وفنيين ومهندسي الخدمات غير الطبية. وقال اذا كانت الامور سارت بسلام فان ذلك بالنسبة لها في القطاع الطبي لايعني النهاية بل من الضرورة بمكان الاستمرارية في الحيطة والحذر, ذلك لان حدوث خلل مباغت سيؤثر على الاجهزة الطبية ينعكس مباشرة على سلامة المرضى. اما عبدالله سيفان مدير مستشفى صقر فقد قال ان الاستعدادات التي جرت لاستقبال العام الجديد بدأت بالاطمئنان على مولد الطاقة الكهربائية والتأكد من امكانات تحمله اثناء تشغيل الاجهزة الطبية ومرافق خدمات المستشفى فيما لو حدث انقطاع مباغت لخدمات الكهرباء التي توفرها الوزارة. وذكر ان التقرير المعد بعد حلول العام الجديد اثبتت ان الاحوال بالمستشفى كانت مطمئنة جدا. راشد المطوع نائب مدير المستشفى اوضح ان المستشفى وضعت في حالة تأهب قصوى انتظارا لوصول الحوادث الطارئة ورغم ذلك لم تستقبل المستشفى الا الحوادث البسيطة في كمها وكيفها. وقال: في قسم الحوادث تم تسجيل المواطن خالد أحمد خالد (21 سنة) الذي اصيب في حادث مروري في الساعة 11 ونصف مساء كآخر مريض في العام المنصرم بينما كانت ص.ع (39 سنة) وافدة عربية التي تعرضت لحادث مروري أول من يزور المستشفى كمريض في العام الجديد. اما عبدالرحمن الشعمي ضابط اداري مستشفى صقر فقد ذكر ان ابواب المستشفى كانت مغلقة امام الزوار قبل منتصف الليل وفقا لتعليمات الطوارىء وقال لم نشهد اقبالا كثيفا من المراجعين على المستشفى خلافا لما كان يحدث في الاوقات السابقة. واما على صعيد ادارة المرور والترخيص فقد لوحظ تواجد دوريات المرور على الشوارع بكثافة غير معهودة. ويقول الرائد محمد عسكر مدير فرع التحقيق والحوادث المرورية ان ذلك التواجد كان ضروريا خاصة في ضوء ما كان متوقعا من حدوث انقطاع في خدمات الكهرباء مما يعرقل حركة السير على الطرق والدوارات ويضيف ان اجهزة الحاسوب كانت بمنأى عن مشكلة القرن لانها كانت معالجة منذ وقت مبكر. وعلى صعيد آخر فقد ذكر قسم الحوادث المرورية ان 4 حوادث فقط كلها كانت بسيطه وقعت بمناطق متفرقة من امارة رأس الخيمة. ومن جانبه أكد الدكتور هاشم الرفاعي مستشار حكومة رأس الخيمة لتقنية المعلومات والحاسب الآلي سلامة اجهزة الدوائر الحكومية بعد دخولها الالفية الثالثة. وقال كما توقعنا وعملنا في الفترة السابقة فقد تجاوزنا المرحلة بمنأى عن كل المشاكل المرتقبة بفضل من الله والتخطيط الاحترازي المسبق واضاف انه بعد حلول العام الجديد الذي ادخل العالم في الألفية الثالثة اخضعت جميع الاجهزة العاملة بالدوائر الى تجربة تشغيل تأكد من خلالها سلامة الاوضاع للعناصر الخمسة وهي الاجهزة والبرامج التطبيقية والتشغيلية والمعلوماتية.