وقف وراء عمل التصميم الخاص بالحفل الختامي وفكرة المسجد شباب من اعضاء اللجنة المنظمة الذين قاموا جمعيهم بجهد كبير لانجاح فعاليات الجائزة وانجاح المسابقة القرآنية.وحول فكرة التصميم الخاص بالحفل الختامي التقت (البيان) مع امين الخاجة وفرخندة ابراهيم منسقة الحفل الختامي . يقول امين الخاجة: لقد تم عمل التصميم الخاص بالحفل الختامي على عدة مراحل وبدأنا منذ الدورة الاولى ثم الثانية وفي الدورة الثالثة حاولنا ان نخرج بشيء جديد وتحد للاحتفالات السابقة وخاصة اننا نكرم شخصية عالمية قامت بأعمال انسانية وخيرية ليس على مستوى الامارات بل على مستوى العالم وتم اختيار الزخارف المناسبة وتصميم المسجد وتم التنسيق مع وزارة الاشغال التي قدمت لنا كل ما نريد وحاولنا تلاشي الملاحظات والسلبيات وكان هناك حيوية في الديكور والتصميم وهذا بتوفيق الله عز وجل, ولقد قامت وزارة الاعلام والثقافة وبتعليمات من سمو الشيخ عبدالله بن زايد وزير الاعلام والثقافة بتقديم ما نحتاج اليه من اجهزة وتجهيزات المسرح والتصوير والفاكسات. وتقول فرخندة ابراهيم منسقة الحفل الختامي للجائزة ان شخصية صاحب السمو رئيس الدولة شخصية عزيزة علينا جميعا ولو قدمنا ما نستطيع من جهود ما وفينا له حقه علينا ولذا فإننا حاولنا اثناء تكريم سموه ان نخرج افضل ما عندنا من افكار واخذنا تصميم مسجد الشيخ زايد وهو من ضمن الاعمال والمشاريع الخيرية والاسلامية الكثيرة التي قام بها وانتقلنا الى ابوظبي لعمل الحفل الختامي, والمسجد يمثل العمارة المحلية كما انه مرتبط باسم صاحب السمو رئيس الدولة ويتكون الديكور الخاص بالحفل من صورة للمسجد من الخارج ثم المسجد من داخله مع القباب والاقواس وتم اعداد فيلم عن شخصية زايد الانسان والذي يبين انه انسان قبل ان يكون حاكما وان الخير في نفسه الطيبة منذ صغره. ويشرفني ان اكون مشرفة على تنظيم الحفل الختامي الذي حاز على ثقة اعضاء اللجنة المنظمة. وتضيف فرخندة ابراهيم عندما بدأنا فكرة المعرض المصاحب للجائزة في الدورة الاولى والدورة الثانية اردنا ان نبين عظمة تراث المسلمين من مخطوطات مرتبطة بالقرآن الكريم والتفاسير والتي يعود تاريخها الى الماضي وهدفنا ابراز هذا التراث للشباب وأجيال اليوم لمعرفة ما قام به اجدادهم. واشارت منسقة الحفل الختامي ان الجائزة مع الرغم من انها حديثة إلا انها انجزت اكثر من المسابقات الاخرى وانتشرت بين المسلمين وزاد عدد الدول المشاركة بها ونجحت في استضافة العديد من المتسابقين من دول عربية واسلامية وجاليات مسلمة تعيش في الخارج واتمنى ان تتوسع وتضم دولا اكثر واكثر. وتضيف فرخندة ابراهيم انني افكر الآن في عمل موقع على الانترنت لاعمال صاحب السمو رئيس الدولة الخيرية والانسانية كمسابقة على الانترنت. امين الخاجة فرخندة ابراهيم