بمكرمة من صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة تم امس تسليم دفعة جديدة من المساكن الشعبية لمواطني رأس الخيمة بنيت بمنطقة الظيت الجنوبي.وقام وفد من وزارة الاشغال العامة والاسكان يضم الدكتور محمد عبدالله جكه مدير دراسات الاسكان بالوزارة ووليد موسى حارب رئيس قسم الاسكان الحكومي وبحضور المهندس احمد درويش مدير مكتب الوزارة برأس الخيمة بتسليم مفاتيح المساكن وعددها 16 مسكنا لمستحقيها. وصح المهندس درويش ان مجموعة المساكن الشعبية التي تم توزيعها تقع ضمن الالفي مسكن التي يجري بناؤها على نفقة صاحب السمو رئيس الدولة بالمناطق المختلفة. واضاف ان المساكن الشعبية التي بلغت تكاليف الواحد منها 450 الف درهم روعي فيها متطلبات الحياة المعيشية العصرية حيث تتسع لكل افراد الاسرة وتوفر جميع مطالبهم المعيشية اذ يتكون المسكن من 5 غرف نوم وصالتين ومجلس وغرفة طعام ومطبخ و5 دورات مياه وغرفة للخادمة ومخزن. وقال درويش يجري حاليا وضمن مشروع الالفي مسكن التي تنفذ على نفقة صاحب السمو رئيس الدولة تشييد 10 مساكن شعبية في خور خوير و5 مساكن اخرى في الظيت الجنوبي و15 مسكنا شعبيا في اذن و20 مسكنا في الغيل. واشار الى امكانية تسليم تلك المساكن الشعبية في الفترة من منتصف العام المقبل ولغاية نهايته. وكشف عن قيام الوزارة بتشييد 10 مساكن شعبية في منطقة (سليمة) بام القيوين حيث يتوقع انجازها الصيف المقبل. ومن جانبه ذكر وليد موسي حارب ان المواطنين المستفيدين من المساكن الشعبية حصلوا مع مفاتيح مساكنهم على ارشادات وتعليمات لمستخدمي المساكن وهي تطالب المستفيدين عدم ادخال أية تعديلات على المبنى إلا بعد مراجعة الوزارة للاسترشاد بالطريقة السليمة والفنية وذلك لضمان سلامة المبنى موضحا انه يمكن عمل الاضافة في الدور الاول في منطقة الجلسة المفتوحة. وقال ان الوزارة تحظر عملية الزراعة بطريقة عشوائية عند الاسوار كما تدعو اصحاب المساكن الاتصال بالجهة المسئولة سواء الوزارة او البلدية عند ظهور شروخ في الاعمدة او البلاطة الخرسانية وعمل دهان خارجي للمسكن كل 5 سنوات. واكد حارب على أهمية عازل الرطوبة الموجودة على الاسقف مبينا انه مضمون من قبل المقاول لمدة عشر سنوات ما لم يقم ساكن المسكن بإتلاف الطبقات العازلة عن طريق تركيب هوائيات التلفزيون وصحون الالتقاط البث الفضائي وخزانات الماء ومعدات التكييف. وذكر ان ملكية المواطن للمسكن الشعبي تسقط في حالة رفض استلامه له او مضى شهران دون ان يشغله بغير عذر مقبول. ومن جانبهم اعرب المواطنون المستفيدون من المساكن الشعبية عن سرورهم بمكرمة صاحب السمو رئيس الدولة التي انقذتهم عن عذاب السكن المزعج. وقال سلطان حسن يوسف وهو أب لاسرة مكونة من 6 افراد انه يقيم في منزل بسيط مستأجر وقد كانت يعاني الامرين في حياته نتيجة سوء المسكن. ويرى محمد سيف عبيد الذي يعمل حارسا بالتربية والتعليم والشباب انه ما كان يحلم به في حياته وهو مسكن خاص يضم اسرته وقد تحقق الآن بفضل الجهود الخيرة لصاحب السمو رئيس الدولة. اما موسى فيروز ابراهيم فقد اشاد بمشروع زايد للاسكان الذي قال عنه انه سوف يقضي على معاناة المواطنين الناجمة عن السكن. ومن جانبه طلب الدكتور محمد عبدالله جكه مدير دراسات الاسكان من المواطنين الذين تقدموا بطلبات للحصول على قروض اسكان وتم تغيير في بياناتهم الشخصية مراجعة ادارة الاسكان لاستكمال تلك البيانات بما يستعجل صرف القروض. عملية التوزيع