ضبطت شرطة الشارقة خلال شهر رمضان 50 متسولا و60 من المتسللين والمخالفين لقوانين العمل ضبطت 23 محلا تبيع المفرقعات و10 احداث يشعلون المفرقعات و4 سيارات توزع المفرقعات على البقالات الصغيرة في الاحياء كما تم ضبط 54 معاكسا . التجمهر صرح بذلك الرائد سلطان النعيمي رئيس قسم المباحث الجنائية لشرطة الشارقة خلال الندوة التي نظمها المركز حول الظواهر الامنية خلال شهر رمضان بالشارقة وشارك فيها الرائد عبدالله سلطان قائد شرطة الانجاد والرائد عبدالله حسن رئيس قسم العمليات بالدفاع المدني والذي تحدث في بداية الندوة مطالبا الجمهور بعدم التجمهر خلال حوادث الحرائق واعمال الطوارئ حيث ان ذلك يعيق عمل الدفاع المدني ويجعل حركة الآليات صعبة خاصة وان حجمها كبير كما ان التجمهر الذي يهدف للمساعدة يعرض الجمهور للخطر لأنهم لا يعلمون كيف يتعاملون مع الحريق او انقاذ المصابين وهي مهام تحتاج لمتخصصين في هذا الامر مشيرا الى ان هذه الظاهرة تحدث في المناطق النائية بصفة خاصة. وقال ان هذا لا يعني عدم مساعدة الجمهور ولكن المطلوب منهم هو الابلاغ عن الحوادث وافساح الطريق للآليات والاسعاف للوصول الى موقع الحادث. واضاف انه يتم تدريب العاملين في المصانع على اطفاء الحرائق غير انهم غالبا لا يستخدمون هذه الخبرة على ارض الواقع. وناشد سائقي السيارات في حالة الحريق استخدام طفايات الحريق الصغيرة. واكد الرائد عبدالله سلطان قائد فرقة الانجاد ان التجمهر خلال الحوادث المرورية يتسبب في عرقلة السير والتسبب في حوادث مرورية اخرى وعرقلة عمل الشرطة وهذه مخالفات يعاقب عليها القانون اذ يتم تغريم اي مخالف ومعرقل للسير بـ 100 درهم. وقال ان اسباب التجمهر تنحصر في الفضول ومحاولة المساعدة في حمل المصابين الذي يعرض حياتهم للخطر اذا لم يقم بذلك متخصصون ولهذا يجب من الجمهور ترك هذا العمل للشرطة وعدم التوقف وعرقلة حركة السير لمجرد ارضاء فضول لهم واشار الى ان هناك نوعا من عرقلة السير يمارسه بعض الناس خلال شهر رمضان هو ايقاف السيارات امام المساجد في اي مكان كيفما اتفق والذهاب للصلاة دون مراعاة لمخالفة القوانين وقواعد المرور واغلاق الطرق وعرقلة حركة السير ويفيد هذا مخالفا لقوانين المرور ولا مجال لاعفاء اي شخص مهما كانت الاسباب. ظواهر رمضانية واوضح الرائد سلطان النعيمي ان ظاهرة التسول تكثر في رمضان بصورة مزعجة واخذت شكلا منظما حيث تم ضبط اشخاص يوزعون متسولين علي المساجد ثم يتم جمعهم بعد ذلك وقد تم ضبط 50 متسولا خلال الفترة الماضية من رمضان ولأن المتسولين يستغلون روح التسامح لدى الصائمين والعطف وحب الخير فان الظاهرة تزداد ويساعد عليها بعض الناس بعدم الابلاغ عنهم ومنع اعتقالهم اثناء الحملات وبما ان وزارة الشئون الاسلامية والجمعيات الخيرية تقوم بمساعدة الفقراء فلا مبرر للتسول والملاحظ ان المتسولين يحضرون بتأشيرات زيارة خاصة وقد ضبط شخص وصل لتوه من المطار متلبسا بالتسول كما ان الاغلبية منهم من النساء الاسيويات. واشار الرائد سلطان الى ظاهرة جديدة بدأت تنتشر هي الباعة المتجولون من الجنسيات الصينية وهي ظاهرة تشبة ظاهرة انتشار ابناء الجنسيات السوفييتية التي انحسرت الان اذ تم ضبط وكر للدعارة لفتيات صينيات وكذلك محلات للتدليك والمساج بغير تصريح وذلك خلال شهر رمضان وقد تم اغلاق هذه المحلات بالاتفاق مع البلدية. وذكر ان هناك ظاهرة خطيرة يمارسها الصينيون وهي العلاج بالابر الصينية دون ترخيص وقد تم ضبط هذه الحالات. وبالنسبة للمعاكسات قال الرائد سلطان انه تم ضبط 54 معاكسا النسبة الاكبر منهم من المواطنين وطالب بدور اكبر للأسر حتى لا تتفشى هذه الظاهرة خاصة في رمضان وقد تم ضبط جميع حالات المعاكسة بالتلبس اذ لا يتم ضبط احد في هذه المخالفة بالشبهة فقط وقال من الظواهر القريبة ان شابا كتب رقم هاتفه على لوحة بطول متر وعرض قدم وبارقام كبيرة من اجل المعاكسة وطالب بتشديد العقوبة على هؤلاء خاصة حجز السيارات. المفرقعات وتطرق الى الحديث عن المفرقعات الرائد عبدالله سلطان قائد شرطة الانجاد قائلا ان تعليمات مشددة من حاكم الشارقة صدرت للتصدي لهذه الظاهرة والتي تكثر في المناطق السكنية ولذلك خصصت دوريات من الانجاد والتحريات. لمنع هذه الظاهرة وضبط المخالفين الا ان المشكلة انها تمارس داخل المنازل كثيرا ولا يملك الشرطة غير تنبيه الاهالي لخطورتها. وقال ان البقالات الصغيرة ليست مصدرا للمفرقعات ولذلك يجب ايجاد المصدر الحقيقي حتى نمنع انتشار الظاهرة. وقال الرائد سلطان النعيمي رئيس قسم المباحث ان ظاهرة المفرقعات تنتشر خلال شهر رمضان وقد تم ضبط 23 بقالة صغيرة ومصادرة كميات كبيرة من المفرقعات واتخذت اجراءات صارمة حيال المحلات وتم انذارها وتم ضبط سيارات صغيرة تتبع لشركات مواد غذائية توزع المفرقعات وكذلك شاب يشعلها ويرميها على المارة والسيارات بالبحيرة والملاحظ انها تتداول في المدارس ويتم بيعها في بعض المنازل. واشار الى ان الظاهرة اختفت بعد الحملة عليها بنسبة 95% الا ان دور الاسرة غائب وعليها ان تمنع أبناءها من شراء هذه المواد الخطرة التي يكلف بعضها 500 درهم. وتحدث الرائد عبدالله سلطان عن قرار الحاكم بمنع الدراجات النارية التي يقودها الشباب اقل من 18 سنة وبدون رخصة حيث تتم مصادرة اي دراجة تضبط وقد خصصت 8 دوريات من الانجاد والتحريات لضبط هذه الدراجات المخالفة. خلال ندوة الظواهر الامنية جانب من الحضور