اختتمت مسابقة القرآن الكريم فعالياتها مساء الأحد الماضي باختبار سبعة متسابقين وبذا يكون قد وصل عدد المتسابقين في المسابقة 68 شخصا من دول عربية واسلامية وجالية اسلامية في الخارج.وقد اشار الجمهور في لقائه مع (البيان) الى ان الجائزة على الرغم من مبالغها السخية الا ان معناها كبير وخاصة انها تكرم الشباب المسلم الحافظ لكتاب الله والذين يتلونه حق تلاوته وحضروا الى دبي ليتنافسوا فيما بينهم تنافسا شريفا. يقول عبدالعزيز احمد الزرعوني لقد جاءت فكرة الجائزة من دبي هذه المدينة التي أبهرت العالم بتنظيمها للمهرجانات والفعاليات ونجحت كذلك في اجراء المسابقة القرآنية العالمية التي دعي اليها العديد من المشاركين من دول مختلفة عربية واسلامية وافريقية وجاليات اسلامية موجودة في الخارج وندعو الله سبحانه وتعالى ان تكون هذه المسابقة والتي ترتبط بالكتاب المبين القرآن العظيم في ميزان حسنات القائمين عليها. ونقدم شكرنا وتقديرنا لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة. معناها كبير ويقول مروان النقي: ان الجائزة عندما نتحدث عنها على الرغم من جوائزها السخية الا ان لها معنى كبيرا وهذا المعنى يرتبط باحتضان الجائزة لشباب المسلمين الحافظين لكتاب الله والتالين له ليلا ونهارا وجاءوا الى هنا ليتنافسوا تنافسا شريفا في هذا لم يقصر الرجال القائمون عليها من جميع النواحي التنظيمية والادارية والتطوعية وكم كنت اتمنى ان اكون احد المتسابقين فيها. ويقول ناصر الزاهد: هذه فرصة عظيمة لالتقاء الشباب المسلم على مائدة القرآن الكريم في الامارات لا يجمعهم سوى هدف واحد هو القرآن الكريم الذي اذا اهتم به الناس هدوا الى صراط مستقيم ولذا فقد كانت الجائزة بمثابة حلبة المنافسة بين هؤلاء الناشئة الذين حضروا من اماكن شتى لا هم لهم سوى تلاوة القرآن الكريم والتنافس الشريف فيما بينهم. خدمة اهل القرآن ويقول علي يونس: انها فرصة ان نقوم بخدمة هؤلاء المتسابقين وضيوف الجائزة من لجنة التحكيم للقرآن الكريم والسهر على راحتهم ومرافقتهم من السكن الى مقر المسابقة وبعد الانتهاء من المقر الى السكن وفرصة كذلك للتعرف عليهم عن قرب. ويقول محمد نجيب البحري: ان المسابقة القرآنية تعتبر من افضل المسابقات ومن افضل الجوائز وهنيئا لكل من ساهم في هذه الجائزة ولو بالمشاركة او الحضور لمشاهدة وتشجيع هؤلاء الحافظين للقرآن الكريم. ويقول حافظ محمد عبدالجليل محفظ بمركز مسلمي بورما بدبي, اننا نقدم الشكر لسمو الشيخ محمد بن راشد على ما يقوم به من أعمال الخير واعمال البر سواء للمواطنين والمقيمين واقامة المراكز التي تخدم الاسلام والمسلمين في دبي والعالم وندعو له الله بالصحة والعافية والثواب الجزيل على هذه الجائزة العالمية التي لا تخص أحدا بعينه بل اصبحت عامة ولكل الناس في العالم. ويقول محمد احسان الله امام مسجد ابو بكر الصديق: هذه الجائزة كانت ضرورية وهامة خاصة في هذا الوقت الذي تشعبت فيه سبل المشاغل وكثرت الاعمال فلم يبق للانسان وقت يقرأ أو يحفظ فيه القرآن الكريم وجاءت لتحفز الاطفال والناشئة على السير نحو هدي هذا الكتاب العظيم ونحو قراءته وتدبره وتجويده في زمن عز فيه الوقت وعلينا ان نقوم بواجبنا كأولياء امور ومربين نحو اولادنا لأنهم بضاعتنا في الدنيا والاخرة. ويقول محمد حسن: ان علينا واجبا نحو كتاب ربنا وهو واجب التلاوة والحفظ والتمسك به والسير على هديه والعمل بما جاء فيه والنهي عما نهانا عنه ولا يستطيع أي انسان مسلم ان يعرف ذلك الا اذا قرأه بتمعن وحافظ على تلاوته كل يوم, ومن هنا فان المسابقة القرآنية جاءت لتعالج هذه المشكلة وتأخذ بأيدي الصغار نحو كتاب ربهم العظيم. ويقول نواف عبدالعزيز: لا شك ان خطوة انشاء جائزة ترتبط بالقرآن انما هي خطوة موفقة بكل المقاييس وخاصة ان الله سبحانه وعد عباده الذين يحافظون على القرآن ويحفظونه ويتلونه بأجزل الثواب والرفعة في الدنيا والآخرة ويكون من الذين فتح الله عليهم بعلمه. ويقول عبدالله حسن: هنيئا للمسلمين في مشارق الارض ومغاربها وهنيئا لدبي والامارات بهذه الجائزة العظيمة التي تهفو اليها القلوب ويهتز لها الوجدان والموفقة باذن الله سبحانه وتعالى نحو تحقيق هدفها الذي انشئت من أجله. التكريم واجب ويقول سعيد يوسف: ان تكريم حفظة القرآن الكريم واجب على المسلمين وعلى كل من يستطيع ان يقدم لهم الخدمات والتسهيلات فليفعل ذلك لأنه يعمل من اجل ما أمرنا الله به وهو المساهمة في رفعة شأن القرآن وتقديمه للناس في جميع انحاء العالم واظهار وجوه اعجازه الكثيرة. ويقول: عبدالله ابراهيم محمد: ونحن في ختام المسابقة نتوجه بالدعاء الى الله سبحانه لأن يوفق اعضاء اللجنة المنظمة الى تحقيق ما يريدونه لهذه الجائزة من رفعة وشأن كبير وتحقيق اهدافها النبيلة لخدمة الاسلام والمسلمين. ويقول محمد ابراهيم شمس: كلنا هنا في خدمة هؤلاء الضيوف ونحن لا ندخر وسعا في تقديم ما يحتاجون اليه وكم كنا سعداء عندما كنا نرافق العلماء والمفكرين الاسلاميين الى مقر المحاضرات وكذلك ونحن في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي مع المتسابقين والمحكمين انها فرصة عظيمة تتكرر كل عام وكأنها عيد يجتمع فيه المسلمون على خير الكلام كلام القرآن العظيم. عبدالعزيز احمد الزرعوني مروان النقي ناصر الزاهد علي يونس محمد نجيب حافظ عبدالجليل محمد احسان الله محمد حسن نواف عبدالعزيز عبدالله حسن سعيد يوسف عبدالله ابراهيم محمد ابراهيم شمس