رفعت مستشفيات الدولة, اعتبارا من امس حتى تنتهي ليلة الالفية دون اعطال للاجهزة الطبية, شعار: لا وقت للراحة.وحسب تعميم اصدره الدكتور عبد الرحيم جعفر وكيل وزارة الصحة, تقرر ان يداوم الاطباء بمستشفيات الدولة دواما استثنائيا اعتبارا من التاسعة مساء ليلة 31 ديسمبر وحتى الرابعة فجرا.واكد التعميم ضرورة تواجد مديري المستشفيات والنواب والاداريين ذوي العلاقة وفنيي الكمبيوتر بمستشفيات الدولة خلال الساعات الحرجة تخوفا من اصابة اي من الاجهزة الطبية بسبب علة القرن. ورغم الاطمئنان النسبي الذي تبديه الوزارة لصحة خطواتها بشأن تحديث الاجهزة الطبية وتغيير غير المناسب منها, الا ان القائمين على المنشآت العلاجية, يبدون مخاوفا كبيرة من اصابة او تضرر الخدمات المساعدة والرئيسية للخدمات الصحية, كالماء والكهرباء. وقام مستشفى الجزيرة بأبوظبي, تخوفا من هذه المشكلة, بتركيب مولدين كهربائيين بامكانهما تشغيل المستشفى لمدة حوالي 8 ساعات دون مشكلات. كما اجرى اطباء المستشفى امس تجربة ناجحة لمدة عشر ساعات لتعطيل مصادر الطاقة الكهربائية العادية, والعمل باستخدام المولدين الجديدين, وذلك كنوع من التمرين على ما قد يطرأ من مشكلات. وانتهت الوزارة من تركيب مجموعة جديدة من الاجهزة التي تشتمل على اجهزة تنفس صناعي واجهزة لقياس وظائف الجسم تواكب الالفية الثالثة. وطلبت الوزارة من المنشآت العلاجية تحويل الحالات المرضية الطارئة فيما بينها بأسرع وقت ممكن في حال وقعت مشكلات بأي منها, مع البقاء في الوقت ذاته على اتصال بمركز الحاسوب الآلي بالوزارة طوال ليلة الالفية. كما الزمت القائمين على مركز الحاسوب بالدوام ليلة الالفية للاتصال الدائم بالمستشفيات والسعي لقيادة اية مشكلة والتغلب عليها. على الصعيد ذاته اصدر وكيل الوزارة تعميما تلقته مستشفيات الدولة امس يقضي بمنع اجراء اية جراحات باستثناء الجراحات الحرجة والعاجلة. ويهدف التعميم الى تفريغ الاطباء للمشكلة الاساسية والتحسب من اصابة اي من الاجهزة الطبية بخلل قد يؤدي الى عدم دقتها واهتزاز مصداقية بياناتها, وما ينجم عن ذلك من اضرار قد تصيب المرضى.