توجت جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم فعالياتها للعام الحالى 1420 هجرية بانجاز تاريخى كبير وهو اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الشخصية الاسلامية العالمية لهذا العام. وقد اكد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع على ان تكريم صاحب السمو الشيخ زايد بهذا الاختيار انما هو رمز لما يستحقه من تقدير واعزاز وتمجيد . وتحدث فى هذا الجانب عدد من سفراء الدول العربية والاسلامية لدى الدولة مؤكدين استحقاق صاحب السمو رئيس الدولة لهذه الجائزة لما يتمتع به سموه من احترام وتقدير لدى كل عربى ومسلم من خلال اهتمام سموه بشئون العرب والمسلمين. واشادوا بجهود سموه ودعمه للاعمال الخيرية التى يستحق عليها اكثر من جائزة فهو من الحكام العرب المخلصين لدينهم ولامتهم ويبذل كل جهده لتحقيق التضامن بين الشعوب الاسلامية. كما اكدوا على ان اختيار صاحب السمو رئيس الدولة اختيار حكيم لما يتمتع به سموه من صفات ذاتية فهو رجل العقل والحكمة الذى يقدر الامور بحسب وقائعها ونتائجها كما انه رجل العمل المشترك بين قادة الامة. محمد عبدالمنعم الشاذلى سفير جمهورية مصر العربية بالدولة قال: ان خبر اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة للشخصية الاسلامية لعام 1999 لم يفاجىء احدا فالاسلام هو العطاء والتفانى والخير وهى معانى وقيم مرادفة لاسم صاحب السمو الشيخ زايد. واضاف ان عطاءه لشعبه وتفانيه لخدمته ومن ثم الخير الذى عم ابناء الامارات جميعا لم يكن له حدود بل امتد الخير الى ابعد من حدود الامارات ليشمل كل محتاج وينجد كل ملهوف فى كوسوفو والبوسنة والصومال. واوضح ان الامم المتحدة حددت نسبة 1% من الدخل القومى للدول الغنية كمعونة للدول النامية ولم يحقق هذه النسبة الا عدد من الدول يقل عن عدد اصابع اليد الواحدة ويقدر الخبراء الاقتصاديون ان الامارات حققت اكثر من ضعف هذه النسبة فى كثير من السنين. واكد السفير المصرى ان ما حققه صاحب السمو الشيخ زايد لشعبه من رخاء واستقرار وتراحم فضلا على ما بذله فى سبيل احياء علوم القرآن والسنة والمساجد ومعاهد العلم يجعله قدوة تحتذى للمسلم الصالح فى كل مكان وكل زمان. كما اكد احمد حلاق سفير الجمهورية العربية السورية لدى الدولة ان اختيار صاحب السمو رئيس الدولة شخصية العام الاسلامية فى الدورة الثالثة لجائزة دبى الدولية للقران الكريم للعام 1999 يعد تقديرا للدور الفعال الذى يقوم به سموه خدمة للاسلام وقضاياه العادلة وعرفانا بما قدمه ويقدمه من اجل اعلاء راية الاسلام انطلاقا من عقيدته وايمانه الراسخ وجذوره العربية الاصيلة. وقال اذا اردت معرفة شخص عد الى طفولته واذا ما استعرضنا طفولة صاحب السمو الشيخ زايد نجد ان الله قد وهبه ذكاء وغرس فيه الجنوح للخير والسلام فقد بدأ سموه حياته بقراءة القران ليكون له دستورا فى علاقته بالناس وظل هذا السلوك سمة مميزة لسموه حتى يومنا هذا مما خلق بداخله الانسان الذى يميل الى الخير ويعمل لتحقيقه. واضاف ان سموه صاحب الخيال الواسع والمحب للعمل العام وانه رجل الاحلام الكبيرة الذى يريد ان يسابق الزمن فى تنفيذ طموحاته وان سموه الرجل المؤمن الذى يرى ان الاسلام وحده يمكن ان يحتوى على المذاهب السياسية التى ابتدعها المفكرون وان الاسلام يلبي حاجات الانسان الاساسية فهو نظام اجتماعى وسياسى لا يتمكن البشر من الوصول اليه وان سموه الرجل الذى يتمتع بحس تاريخى متأصل فيه حيث قاوم اسلافه الغزو البرتغالى كما ان اسلافه من بنى ياس قاتلوا ضد الاسكندر الاكبر عندما حاول غزو المنطقة وان سموه الرجل الذى يهوى صناعة الرجال ويرى ضرورة تعلم الرجولة من مجالس الرجال وسموه شخصية العام الاسلامية وانه الذى ابرز صورة الاسلام المشرقة من خلال توجيهات سموه ببناء المساجد داخل الدولة وفى انحاء عديدة من دول العالم ودعمه للمؤسسات الخيرية واغاثته للشعوب الاسلامية وحرص سموه على مساندة المنظمات الاسلامية كمنظمة المؤتمر الاسلامى. وقال السفير السورى وليس غربيا على صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان اختياره شخصية العام الاسلامية نظرا لما يتمتع به من مزايا فريدة وخصال حميدة جعلته بحق قائدا يحتذى على كافة المستويات. انجازات تتحدث عن نفسها وقال عبدالله عبدالعزيز الدويخ سفير دولة الكويت لدى الدولة ان شخصية صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة من الشخصيات المتميزة محليا واقليميا ودوليا مؤكدا انه مهما تعددت مناقب هذه الشخصية الخليجية العربية المسلمة فاننا لن نصل الى اعطائها حقها مكتفين بتأكيد ما سبق ان قيل عن سموه انه حكيم العرب. وذكر انه على المستوى المحلى تتحدث انجازات صاحب السمو الشيخ زايد فقد استطاع فى عهده ان يحول دولة الامارات الى بقعة خضراء نتيجة اهتمامات سموه بالجانب الزراعى كما نجد فى عهد سموه القفزة الاقتصادية الهائلة حيث يتجلى ذلك بالرفاهية الكبيرة التى تحققت فى عهده لمستوى المؤسسات وما تحقق من رفاهية كبيرة لمواطنى دولة الامارات. واضاف السفير الكويتى بانه على المستوى الاقليمى فان دولة الكويت تستذكر الوقفة المبدئية والشجاعة التى وقفها صاحب السمو الشيخ زايد ابان الاحتلال العراقى لدولة الكويت فى اغسطس 1990 ودور سموه فى مساهمته بالمال والدم من اجل تحرير دولة الكويت عندما فتح قلبه وذراعيه لابنائه من الكويتيين الذين قدموا الى دولة الامارات ويسجل ذلك بكل محبة وعرفانا من قبل الكويت اميرا وحكومة وشعبا. مساندة الشرعية الدولية واوضح سفير الكويت انه على المستوى الدولى كانت هناك وقفات شجاعة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان فى كثير من القضايا المطروحة على الساحة الدولية مما اكسبه كثيرا من الاحترام انعكس ذلك على المكانة المرموقة التى حظيت بها دولة الامارات العربية المتحدة الشقيقة والتى اوجدت بفضل قيادة وحنكة سموه موضحا انه عندما اقدم النظام العراقى على غزو دولة الكويت ابى سموه الا ان يكون فى صف الحق كعادته حتى يعود لاصحابه بعد ان شكل مع المجتمع الدولى تحالفا لتحرير الكويت نتج عنه اصدار عدة قرارات من مجلس الامن تصب فى هذا السياق فاختلطت دماء الجندى الاماراتى بدماء اخوانه الكويتيين حتى تحقق النصر وتحررت الكويت بفضل الله كما ان لسموه مواقف انسانية كثيرة تتجلى فى وقوفه مع الشرعية الدولية من خلال مطالبته الدائمة النظام العراقى بالافراج عن الاسرى والمرتهنين الكويتيين ورعايا الدول الاخرى حتى يعود الامن والاستقرار لهذه المنطقة. واضاف ان شخصية صاحب السمو الشيخ زايد حفظه الله وامد بعمره تعد من الشخصيات الرائدة فى نصرة قضايا الحق والدفاع عنه فقد تعددت منجزاته فى جميع ارجاء المعمورة عن طريق مساهماته فى دعم اوجه الخير والتى تحققت بوسائل عدة منها ايجاد المؤسسات الخيرية ودعمها بالمال والخبرة فاينما توجهت فى جميع الامصار تجد بصماته البيضاء فيها كما نجد مناصرته للكثير من القضايا سواء المحلية منها كدعمه لجيل الشباب عن طريق المؤسسات العلمية والتعليمية اضافة الى مناصرته لقضايا المرأة باعتبارها نصف المجتمع والقضايا الاقليمية كدعمه لمنظومة دول مجلس التعاون الخليجية والدولية كمناصرته للاسلام والمسلمين وقضايا السلم والامن فى العالم وما وجود مؤسسة الشيخ زايد للاعمال الخيرية والانسانية الا شاهد على ذلك. اختيار الرجل المناسب واكد عبدالواحد عاصمى القائم بالاعمال بالنيابة فى سفارة المملكة المغربية ان جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم تتفوق مرة اخرى وتختار الرجل المناسب للجائزة الكبيرة اذ لم يكن اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله كشخصية العام الاسلامية من باب الصدفة او من قبيل المحاباة بل هو تكريم لشخصية اسلامية فذة ورائدة تستحق كل تقدير واحترام وتستحق كل اجلال واكبار لما قدمته على مر السنين من خدمات جليلة لقضايا الاسلام والمسلمين. وقال ان الاسلام عند صاحب السمو الشيخ زايد ليس مجرد دين وعبادات بل انه مبدأ ومرجعية ولذا لا غرابة اذا سمعنا سموه يعود فى كل مراسلاته وخطاباته وكلماته التوجيهية الى الدين الاسلامى الحنيف غارفا من نبعه الفياض مسترشدا بنوره الوضاء مستشهدا بما جاء فى محكم كتاب الله عز وجل وسنة نبيه المصطفى الكريم صلى الله عليه وسلم. واضاف ان الاسلام عند صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان منهج حياة فكل من تتبع مسيرة سموه وتابع اعماله ومنجزاته يدرك وبكل يقين ان الرجل وفى كل مناحى حياته لا يسير الا بخطى المؤمن الواثق المعتمد على ربه الذى لا يزيغ عن طريق الهدى والحق فما جزاه الله سبحانه وتعالى الا بالتوفيق والنجاح وحقق على يديه من جلائل الاعمال ما لا يعد ولا يحصى لاهله وشعبه وامته. واوضح ان الاسلام عند صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان سلوك يومى فمنذ ان عرف الناس هذا الرجل عرفوه يعمر ارض الله بناء وغرسا عرفوه يسعى لايصال الماء لكل شبر فى الصحراء عرفوه حاكما عادلا كرس حياته لخدمة شعبه عرفوه موحدا ساعيا للم الشمل عرفوه مؤمنا مخلصا يجهر بكلمة الحق ولا يخشى فيها لومة لائم عرفوه مجاهدا مناصرا لكل قضايا الاسلام والمسلمين لم يدخر جهدا لخدمة امته عرفوه انسانا يفيض قلبه الكبير محبة ورحمة وتصل يداه بكرم وسخاء لكل محتاج ولكل من يطلب نجدة او مساعدة مؤكدا ان سموه زعيم وقائد عربى مسلم تتقاسم وقته قضايا شعبه وامته وتصل اهتماماته لكل انسان ولكل شجرة ولكل مخلوق تدب فيه روح الحياة لانه رجل مدرك لمعنى الحياة كما خلقها الله عز وجل. جدارة بالجائزة وقال الشيخ محمد بن مرهون المعمرى سفير سلطنة عمان لدى الدولة ان اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن زايد آل نهيان شخصية العام الاسلامية لهو اختيار موفق وحكيم نظرا لما يتمتع به سموه من نظرة انسانية كبيرة وما يقوم به سموه من اعمال جليلة وعظيمة لخدمة الاسلام والمسلمين على الصعيدين المحلى والعالمى. واضاف ان مبادرات صاحب السمو الشيخ زايد الخير لدعم الانشطة الانسانية على كافة الاصعدة لهى مبادرات تحظى بالتقدير والاحترام وان سموه جدير بهذه الجائزة بحق. وذكر ان سموه استحق هذا التكريم وهذا الاختيار عن اقتدار وجدارة باعتراف سادة المجتمع الاسلامى والدولي مشيرا الى ان الالقاب لاتفى سموه حقه مقابل اعماله وخدماته ومواقفه الجليلة فى خدمة الاسلام والمسلمين والتى تجاوزت الحدود الاقليمية لتصل الى كافة ارجاء المعمورة. وعبر عن اعتزازه وفخره بهذا الاختيار والذى يعد فى الاساس تكريما وتقديرا لكل العرب والمسلمين. القيادة الرشيدة كما اشار عيد كامل الروضان سفير المملكة الاردنية الهاشمية فى كلمته الى ان القيادة الرشيدة لابد وان ترتكز على عقيدة مؤمنة وقلب كبيرلم يدنس بالمعاصى. وارادة خارقة قوية غير خاضعة للهوى والقائد الرشيد له مثل دينى عال يسمو اليه كى يتبعه شعبه كما يتبعون قيادته رغبا لا رهبا وان العقيدة فى القائد تدفع الى العدل وتجعل القائد لايفكر فى نفسه ولا فى ماله ولا فى مارب الدنيا بقدر تفكيره بمصلحة شعبه والناس اجمعين تلك هى ميزة هذا الشيخ الجليل صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان. لقد ادرك بحسه العفوى الصادق ان هذا العصر الذى يموج فى تقلبات سريعة وهائلة من العلوم والمعارف المادية البحته والتى ابعد ما تكون عن شرائع السماء فى زمان يحتاج الى دراية وفهم عميقين لحاجات الامة المسلمة نظرا للتحديات التى تواجهها كل يوم وعلى رأسها التحديات الاخلاقية التى تهدد قيم الامة الاسلامية وتستهدف شبابها على وجه الخصوص ولما كنا امة مستهدفة فى هويتها وتراثها وحضارتها فان هذا يتطلب منا فهما وادراكا لحقيقة هذه القيم التى بها نحيا وبدونها نذوب فى غمرة تلك التحديات. واضاف: لقد ادرك صاحب السمو الشيخ زايد انه لا بد من ان نقدم لغة يفهمها الاخرون تحاكي العقل والمنطق وتبتعد عن الانانية والعاطفة انها لغة احترام العقل والفكر من خلال فهم حقيقة الاسلام خاتمة الشرائع لان فهم الاسلام على حقيقته يبرز مقومات الوحدة وجمع الكلمة ورص الصفوف الذى به نفرض وجودنا واحترامنا على الاخرين فكانت توجيهات سموه الى اقامة المجالس العلمية التى دعى اليهاالعلماء يبينون للناس حقائق الاسلام وقدراته على توجيه حياة الافراد والجماعات والدول لما فيه خيرهم وسعادتهم وان حوارات هذا المجالس التى اصبحت تقليدا راسخا فى الدولة تعتمد اسلوب الحوار المباشر بين السادة العلماء ومختلف اطراف الطيف الثقافى فى المجتمع0 واكد ان صاحب السمو الشيخ زايد بهذا الرؤية الثاقبة يستحق هذا الاختيار والتكريم. واكد احمد بن فليس سفير الجمهورية الجزائرية الديمقراطية الشعبية ان الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان من القادة القلائل الذين طبعوا بصماتهم على صفحات التاريخ الحديث فهو داع من دعاة الوحدة والتضامن وانه رجل المواقف الحازمة فى بناء الانسان والاوطان على اسس من العقيدة والاخلاق ويؤمن بالتعاون الخير بين العلماء. بل انه الزعيم العربى والقائد الاسلامى الذى جعل من الاسلام المنطلق الاساسى فى جميع تحليلاته لقضايا العصر وتصوراته لما يجب ان يكون عليه الوطن العربى والعالم الاسلامى فهو رجل العمل العربى المشترك بين قادة الامة العربية يؤمن بالتعاون الذى ينطلق من تحقيق المصلحة لكل امة العرب والاسلام ويتمتع بكل التقدير والاحترام ولا ادل على ذلك من حرصه الشديد وغيرته على العمل من اجل خدمة الاسلام واعلاء شأنه والدفاع عن قضاياه ايمانا منه بان عمل الخير يجب ان يكون لوجه الله العلى القدير. وقال ان جهود صاحب السمو الشيخ زايد فى قيادته لدولة الامارات العربية المتحدة والانتقال بها الى التقدم والرخاء والوحدة والتماسك جعلها نموذجا متميزا للعمل الوحدوى ومصدرا للفخر والاعتزاز ليس للوطن العربى والعالم الاسلامى فحسب وانما على المستوى الدولى. وقال ان صاحب السمو رئيس الدولة وازن بين رعايته للاسلام فى بلاده واقامة نموذج صالح للتوازن بين الولاء للعقيدة والتراث والخير وبين الانفتاح على الحضارة والانتقال بها الى العصرنة وان هذا الاختيار قد اصاب الهدف لما يتمتع به صاحب السمو الشيخ زايد من مآثر الخير والعطاء المتواصل لصالح الاسلام والمسلمين فى كافة بقاع الارض وهى بارزة للعيان وواضحة بل انها اتت ثمارها فى العديد من الاقطار الاسلامية. واضاف احمد بن فليس ان مقومات القيادة والريادة والزعامة النادرة للشيخ زايد على مستوى العالم الاسلامى واياديه البيضاء واعماله الجليلة التى يقوم بها فى مشارق الارض ومغاربها تشهد له بالخير فى كل جوانبه واتجاهاته وانه يجسد معانى الاسلام فى افعاله بمد يد العون والمساعدة فى شتى المجالات كما هو الحال فى البوسنة والهرسك وكوسوفو وغيرها ودعمه الدائم للتعاون الاسلامى من خلال المؤسسات والمنظمات الاسلامية مثل البنك الاسلامى للتنمىة ومنظمة المؤتمر الاسلامى وغيرها من المؤسسات اضافة الى انشاء ترعة زايد بجمهورية مصر العربية وانشاء مدينة زايد فى اراضى السلطة الفلسطينية. كما ان دعمه للمشاريع الخيرية كان له اثر كبير فى تنفيذ المشروعات الخاصة بالانشطة الاسلامية والاجتماعية والتعليمية والثقافية اضافة الى مساهماته الكبيرة فى تمويل المشاريع التنموية فى العديد من الاقطار العربية والاسلامية (بناء مساكن ومساجد ومدارس ومستشفيات واقامة سدود واستصلاح الاراضى) وغيرها من المشاريع الخيرية التى توفر العيش الكريم لكل المقيمين فى هذه الاقطار. وقال ان ايادى سموه البيضاء قد امتدت الى دول كثيرة حيث انه قد سن سنة حميدة فى هذا المضمار ولهذا فان حصوله على جائزة شخصية العام الاسلامية لهذا العام تشريف له وتقدير لاعماله الخيرة والمتميزة فهو يحظى بتقدير كل الشعوب العربية والاسلامية كما انه يستحق هذه الجائزة عن جدارة نظير ما قدمه من خدمة للاسلام والمسلمين سواء داخل وطنه او خارجه ويكفي صاحب السمو الشيخ زايد فخرا انشاء مؤسسة زايد للاعمال الخيرية التى تجلت اثارها فى الكثير من بلدان العالم الاسلامى وهذا يدل على حرصه العميق على المصالح والقضايا العربىة والاسلامية فعلى سبيل المثال امر باقامة جسر جوى بين دولة الامارات والبانيا اثناء ازمة كوسوفو لتقديم المساعدات العاجلة لمسلمى هذا البلد مما يلزمهم من كساء وغذاء. وقال عيسى محمد الجامع سفير البحرين لدى الدولة انه لمن دواعى اعتزازى وافتخارى ان اساهم ضمن العديد من المواطنين والمقيمين والعرب والمسلمين الذين عبروا بكلماتهم الصادقة تجاه حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارت العربية المتحدة حفظه الله ورعاه بمناسبة اختيار سموه شخصية العام والذى جاء مناسبا مع مشروع جائزة دبى العالمية للقرآن الكريم هذا المشروع الخير الذى تبناه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبى وزير الدفاع جزاه الله خيرا, والحقيقة لو انا وغيرى اطلقنا العنان لنعبر عن انطباعنا وما تجيش به نفوسنا من تقدير ومحبة واخلاص لهذا الرجل العظيم والحكيم والمحب لفعل الخيرات صاحب الايادى البيضاء الممتدة بالعطاء والمعينة لكل ذوي الحاجة والمعسرين فى كل مكان على هذه الارض الواسعة لعجزنا ان نوفي هذا الانسان المتميز حقه من التكريم والتقدير. وقال ان اختيار صاحب السمو الشيخ زايد جاء موفقا وفى اطار ما يستحقه هذا القائد الملهم الحكيم الذى كانت وما زالت مساهماته فى كل ما يعود على بنى الانسان بالخير والحياة الكريمة والتحرر من ذل السؤال والمسكنة والمهانة فالله نسأل ان يمن على سموه بطول العمر ودوام الصحة والسعادة لتستمر مسيرة العطاء والخير وتحقق كل امال وتطلعات الشعوب العربية والاسلامية نحو مستقبل مشرق وحياة حرة كريمة تليق بالانسان المسلم الذى كرمه الله على كثير من خلقه وان يعم ديار المسلمين الامن والامان والاستقرار والازدهار كما نسأل الله سبحانه ان يوحد المسلمين جميعا على كلمة سواء وينصرهم بدينهم الحنيف على قوى الشر والعدوان لتحرير المسجد الاقصى اولى القبلتين وثالث الحرمين الشريفين. اختيار موفق ومن جانبه اشاد صالح الغفيلى السفير السعودى لدى الدولة باختيار جائزة دبى الدولية للقرآن الكريم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة شخصية العام الاسلامية. وقال ان هذا الاختيار كان موفقا جدا وفى موضعه حيث ان شخصية الشيخ زايد التى تتمتع بالعديد من المميزات المتفردة جديرة بالتقدير والاجلال والاكبار الذى يعتبر هذا الاختيار فى اطاره جزءا يسيرا مما تستحقه هذه الشخصية العملاقة كما ان توقيت هذا الاختيار وتزامنه مع هذا الشهر الكريم ومن خلال جائزة القرآن الكريم يؤكد بدوره على صدق واخلاص الشيخ زايد فى الصفات والسجايا والمكارم التى يتمتع بها والتى رشحته لهذا الاختيار الموفق. واضاف السفير السعودى اننا لو حاولنا تعداد الخصال والسجايا ومكارم الاخلاق التى يتحلى بها صاحب السمو الشيخ زايد لتوقف القلم عن الحصر ومن ابرز هذه المكارم دعواته الجريئة والصادقة التى ما فتىء يرددها بضرورة لم الشمل العربى والسعى الحثيث للوحدة العربية والاسلامية التى لن يتحقق لنا كيان بدونها وقولته المشهورة (البترول العربى ليس اغلى من الدم العربى) واياديه البيضاء التى غطت الداخل وانطلقت الى مختلف انحاء العالم تغيث الملهوف وتعين المكروب وتساند المظلوم لا تفرق بين مسلم اوغير مسلم. حقا انه الشخصية الاسلامية لهذا العام بل ولما سيتلوه من اعوام سيمد الله تعالى فى عمره بها إن شاء. ويوضح عبدالله محمد العثمان سفير دولة قطر لدى الدولة ان اختيار حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان رئيس الدولة شخصية العام الاسلامية فى الدورة الثالثة لجائزة دبى الدولية للقرآن الكريم للعام 1420هجرية فى محله ولم يكن مفاجاة لاحد. مشيرا الى ان لسموه سجل حافل بالاعمال العظيمة فى خدمة الاسلام واعلاء شأنه وابراز صورته المشرفة السمحاء والدفاع عن قضايا الامة الاسلامية فى ارجائها المترامية. وقال ان الاقربين اولى بالمعروف كما تقول السنة الشريفة ولذلك فقد بدأ العمل الرائع لسموه فى بلده الامارات بروح وثابة ملؤها المحبة والتسامح وعمل سموه بعزم لا يلين على اشاعة المفاهيم الاسلامية فى التكافل والتراحم والتعاضد والترابط بين ابناء الوطن الواحد الامارات. وكان قيام دولة الامارات المتحدة قبل 28 عاما هو التجسيد الناصع لما دعا اليه ديننا الحنيف من نبذه للفرقة وبناء الوحدة كسبيل للتقدم والازدهار وفى هذا وغيره تبدو بصمات سموه مطبوعة بشكل جلي على صفحات التاريخ المعاصر للمنطقة باسرها. كما وجه سموه جهود الدولة الفتية برمتها لخدمة الاسلام وبالاخص من خلال وزارة العدل والشئون الاسلامية والاوقاف ووزارة التربية والتعليم لكى يكون الاسلام هو الحكم والمرجع ولينشأ جيل دولة الامارات الصاعد جيلا صحيحا معافى بعيدا عن التشدد والانحراف. اما اياديه البيضاء وجهوده الكبيرة على النطاق الخليجى والعربى فتتحدث عن نفسها فقد سخر سموه حنكته واستعمل حكمته المشهودة فى احلال السلام والوئام والاتحاد محل الحرب والخصام والفرقة ولا زالت اصداء دعواته بعقد قمة عربية ترأب الصدع وتصلح ذات البين وتتردد فى المحافل العربية. وعلى الصعيد الاسلامى كان لسموه تاريخ حافل مضىء فقد وجه الدولة للمساهمة فى تمويل اعمال التنمية والزراعة والاسكان فى عدد كبير من الدول العربية والاسلامية وبناء مشاريع الرى والمستشفيات والمدارس والمساجد من خلال مؤسسة زايد بن سلطان للاعمال الخيرية وجمعية الهلال الاحمر. وبصفتى سفيرا لدولة قطر فقد شهدت طيلة خدمتى لبلدى فى ابوظبى بعين الاجلال والتقدير والاعجاب الشخصية الفذة المتميزة وهى تزرع الخير والمساعدة والغوث فى مواضعها وانه ليشرفنى ويسعدنى ان اؤكد على ان حصول حضرة صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس دولة الامارات العربية المتحدة على لقب شخصية العام الاسلامية بكل الجدارة والاستحقاق. انجازات عظيمة من جانبه قال ضيف الله حسين شميله سفير الجمهورية اليمنية لدى الدولة ان اسم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ارتبط بانجازات عظيمة ومواقف اعظم فى المسيرة الانسانية واعمال الخير الدالة على اصالة هذا القائد الفذ وايمانه القوى بالله سبحانه وتعالى وتوكله عليه فى كل اعماله الداعية دوما الى الخير. واضاف ان اسم (زايد الخير) اصبح علما بارزا تفتخر وتعتز به الامة العربية والاسلامية لما له من بصمات بيضاء فى سجل التاريخ المعاصر وخدمة الانسانية حيث جاء اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الشخصية الاسلامية لهذا العام تأكيدا لمكانة هذا الفارس صاحب الايادى البيضاء فى كوسوفو المسلمه وفى كثير من دول العالم الذى ساهم فى اغناء التراث الاسلامى من خلال الاعمال العظيمة فى توجيه الاعلام بكل وسائله خدمة للاسلام والمسلمين كما قام بتشييد وبناء المساجد والمعاهد الدينية وارسال البعثات الدينية الى مختلف دول العالم لنشر الاسلام وتقديم العون والمساعدة للمسلمين واستضافة علماء المسلمين وتكريمهم وعقد الندوات والمسابقات فى القران الكريم وتقديم الجوائز المجزية لهذا العمل العظيم وجمع المسلمين من كل دول العالم. واكد الدكتور ارجان اوزر سفير الجمهورية التركية لدى الدولة ان اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة (شخصية العام الاسلامية) هو مصدر فخر واعتزاز ليس لمواطنى دولة الامارات العربية المتحدة فقط بل كذلك للدبلوماسيين الاجانب اللذين نالوا الشرف بالخدمة فى دولة تنعم بقيادة سموه الرشيدة. وقال ان صاحب السمو يستحق هذا اللقب لكونه الشخصية التى يليق بها هذا اللقب كما ان اللذين قاموا بهذا الاختيار يستحقون التهنئة لكونهم قد وفقوا فى اختيارهم. واوضح ان هذا اللقب تقدير لشخصية سموه لانه قائد اسلامى بارز لما يتمتع به من مزايا معروفة فى الروية الواضحة وبعد النظر والحكمة وهو تقدير لرسالة سموه لانه قد كرس حياته للوحدة والتضامن والتازر بين البلدان الاسلامية مما يشيع السلام والتقدم فى العالم الاسلامى وهذا هو ما ينطبق عليه معنى الاسلام. وذكر ان الجهود التوفيقية المخلصة والمساعى الحميدة للشيخ زايد بغرض بناء جسور متينة ودائمة بين المسلمين وغيرهم من المؤمنين باديان اخرى سوف تسجل فى التاريخ كصفحات مراجع مضيئة للتعايش السلمى بين المسلمين وغير المسلمين مشيرا الى اهمية هذا التقدير فى هذا الوقت الذى يتعرض فيه صورة الاسلام لدعايات مغرضة وباطلة. وعبر عن اسمى التبريكات المخلصة لسموه لكونه شخصية العام الاسلامية وتمنى له عمرا مديدا وصحة دائمة. محمد عبدالمنعم الشاذلي احمد حلاق عبدالله عبدالعزيز الدويخ محمد بن مرهون المعمري احمد بن فليس عيسى محمد الجامع صالح الغفيلي عبدالله محمد العثمان ضيف الله حسين ارجان اوزر