اجرت الادارة العامة للمرور بشرطة دبي تطبيقا ميدانيا لانقطاع التيار الكهربائي عن الاشارات الضوئية في معظم التقاطعات الرئيسية والحيوية بمنطقة ديرة للوقوف على جاهزية رجال السير والمرور على معالجة الاثار المترتبة على مشكلة علة القرن في حال تعطل الاشارات الضوئية عن العمل . وقد استمرت التجربة قرابة الساعة ونصف الساعة وتابعها العميد ناصر السيد عبدالرزاق مساعد قائد عام شرطة دبي لشئون العمليات والتجهيزات رئيس فريق الطوارىء المختص بعلة القرن بحضور العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة للمرور رئيس اللجنة الفرعية لخطة الطوارىء لحركة السير والمرور والمقدم المهندس محمد سيف الزفين نائب مدير الادارة العامة للمرور والمقدم الدكتور السلال سعيد الهويدي مديي مركز شرطة نايف والنقيب محمد ناصر عبدالرزاق مدير دائرة مرور ديرة والنقيب نسيم خان نائب رئيس اللجنة الفرعية رئيس قسم الرادار بشرطة دبي. وشهدت انظمة التحكم بالتقاطعات الرئيسية الواقعة ضمن اختصاص مركز شرطة نايف خلال الفترة من الساعة الحادية عشرة من مساء يوم امس الاول وحتى الثانية عشرة والربع من بعد منتصف الليل انقطاعا تجريبيا للتيار الكهربائى تولت خلالها دوريات الشرطة ورقباء السير عملية تنظيم حركة المركبات في 17 تقاطعا بمنطقة ديرة بالاضافة الى ثلاثة تقاطعات اشترك بتنظيمها مع مركز المرقبات, استخدمت خلالها مركبات الشرطة والدراجات النارية لتنبيه مستخدمي الطريق بضرورة تهدئة السرعة, كما تم استعمال المؤشرات الضوئية واجهزة الايضاح المتعارف عليها عالميا في ادارة حركة السير على التقاطعات. وفي تصريح ادلى به اثر جولة ميدانية شملت معظم المواقع التي خضعت للتجربة اشاد العميد ناصر السيد عبدالرزاق باستعدادات اجهزة شرطة دبي لمواجهة اسوأ الظروف المتوقعة في حال حدوث علة القرن ليلة الاول من يناير 2000, لاسيما الادارة العامة للمرور. واضاف انه بناء على تكليف من القائد العام لشرطة دبي لمواجهة التأثيرات المتوقعة لعلة القرن قمنا بتشكيل فرق عمل مع مدراء الادارات العامة ومراكز الشرطة كل ضمن مجال اختصاصه لاحتواء ابعاد المشكلة, منها فريق متخصص بالمرور يرأسه مدير الادارة العامة للمرور. واوضح ان اللجنة قامت بدراسة جميع التأثيرات المتعلقة بحركة السير والمرور واحتياجات المواقع والتقاطعات الرئيسية من التجهيزات والتنظيم, باعتبارها اكثر المواقع حيوية وتتعطل بتوقفها مصالح العامة, مشيرا الى انه تم اختيار مركز نايف كنموذج لقياس درجة هذه الاستعدادات باعتبار انه يشرف على منطقة داخلية مزدحمة وتزدهر بالاسواق والمحلات التجارية التي تعج بالحركة الدائبة. واعرب العميد ناصر السيد عبدالرزاق عن ارتياحه للاداء المتميز الذي قامت به دوريات الشرطة في حفظ النظام بالمواقع مشيرا الى انه نقل هذه الصورة الى القائد العام لشرطة دبي الذي ابدى سعادته بما تحقق لها من نجاح. واكد العميد عبدالرحمن محمد رفيع مدير الادارة العامة للمرور بشرطة دبي انه تم اختيار تفاصيل التجربة بدقة وعناية لاسيما الموعد الذي اجريت فيه والفترة الزمنية التي تصادفت مع النصف الثاني من شهر رمضان حيث تصل فيها الحركة المرورية في بعض الاحيان الى مستوى الذروة, وذلك حتى تتلاءم جميع التطبيقات والاجواء الفعلية المصاحبة لعلة القرن, وبالتالي تيسر علينا كشف مواقف الخلل وسد الثغرات فيه, الى جانب الاسترشاد بتوجيهات مساعد القائد العام لشئون العمليات والتجهيزات رئيس فريق الطوارىء وملاحظاته على سيرالعمل وتقييمه للاداء. وافاد المقدم المهندس محمد سيف الزفين نائب مدير الادارة العامة للمرور ان مركز الشرطة مستعد للعمل في كافة الظروف بما فيها انقطاع التيار الكهربائي فقد تم تزويدها بمولدات طاقة احتياطية للعمل على مدار الساعة. واشار المقدم الدكتور السلال سعيد الهويدي, مدير مركز شرطة نايف الى ان التجربة اكسبت افراد المرور خبرة جديدة في التعامل مع معطيات الظروف وخضعت لتقييم ادارة الجودة لاداء الادارات المشاركة فيها وهي بالاضافة الى مركز شرطة نايف الادارة العامة للتجهيزات والاسعاف ومركز شرطة المرقبات. وقال ان اختيار التقاطعات الحيوية الهامة في تنفيذ التجربة مثل تقاطع نايف وتقاطع الريجنسي وتقاطع اتصالات وتقاطعات شارع بني ياس وسوق الذهب وضع افراد المركز في اختبار حقيقي لاثبات الكفاءة والمراس في ادارة الحركة المرورية وفرض الانسيابية على الطرق المزدحمة دون اشارات ضوئية. خلال التجربة الوهمية التي جرت مساء امس الاول
