القرآن الكريم هو دستور الامة الاسلامية الخالد على مر الازمان والدهور وهو العاصم لها من المشاكل والاخطاء ومن الزلل بأحكامه وتعاليمه القيمة وقد دعا الله سبحانه وتعالى المؤمنين الى التمسك به والاحتكام اليه والعمل بما جاء فيه والانتهاد عما نهى عنه ولقد يسره الله سبحانه للذكر والقراءة لمن اتعب نفسه وبدأ في تلاوته وفي حفظه ورأينا امامنا النشء الصغير ممن لم يتعد سنهم ثماني سنوات او تسع سنوات يحفظونه عن ظهر قلب ومنهم من جاء الى دبي من بلاد لاتتكلم اللغة العربية وعلى الرغم من ذلك فإن لسانه ينطلق بتلاوة آيات القرآن الكريم وفي ذلك يقول سبحانه (ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر) . وما على الانسان الا ان يبادر ويبدأ في تلاوته والاستمرار على ذلك وحفظه ليكون له هاديا الى طريق الخير. يحيى جلال اماموفيش (البوسنة) لقد حضرنا الى دبي ولم نعرف انها بهذه الروعة من الجمال والنظام والمباني الجميلة وجاءت جائزة القرآن لتضيف اليها رونقا وبهاء واصبحت مهرجانا قرآنيا سنويا في شهر رمضان المبارك وهو الشهر الذي فضله الله وجعل العبادة فيه مضاعفة الثواب والتقرب فيه الى الله ليغسل المسلم من ذنوبه. وهذا التوقيت جاء موفقا للجائزة ونحن جئنا من بلادنا من اجل ان نشارك في المسابقة ونتنافس تنافسا شريفا من اجل رفعة الاسلام. ويقول عبدالله مفيد عبدالله حسن من المالديف: يقول الله سبحانه وتعالى في كتابه الكريم (ألم ذلك الكتاب لاريب, فيه هدى للمتقين) وهذا الكتاب الكريم شرفت به الامة الاسلامية وجعل الله منه دستورا لها وجعل تلاوته وحفظه قربة اليه بل من اعظم القربات وجعل منزلة الذين يحفظونه من افضل المنازل سواء في الدنيا او في الاخرة وعلى اولياء الامور ان يرشدوا الابناء نحو الاتجاه اليه منذ صغرهم قبل ان يكبروا وتشغلهم الحياة بمشاغلها ولقد اكرمني الله بأن احفظ كتابه وأتلوه في كثير من الاماكن في البلاد العربية والاسلامية. ويقول مونج سين ون زاهد من اتحاد مايانمار ان جائزة دبي للقرآن جاءت هي وغيرها من المسابقات لتكون عونا للمسلمين على التمسك بالدين الاسلامي عن طريق معرفة القرآن وتدبر آياته والالمام بمعانيه العظيمة التي يسترشد بها المسلمون في كل مكان وزمان وفي الماضي عندما تمسكوا به سادوا الارض وكانت لهم هيبتهم امام الامم الاخرى والان نحن بحاجة الى هذا البعث من جديد ولايمكن ان يحدث الا اذا تمسكنا بالقرآن ومن ثم بالاسلام فالقرآن نور وهدى يهدي الانسان الى الصراط المستقيم ويهديه الى الاعمال الصالحة في الدنيا والاخرة. ويقول محمد ابراهيم: هذه هي السنة الثانية التي اتطوع فيها للعمل في الجائزة والقيام بالاعمال الموكولة الي من قبل اللجنة المنظمة وعمل لجنة المواصلات يكمن في مرافقة المتسابقين والحكام والعلماء قبل بدء المسابقة من المطار الى السكن المخصص لهم ثم بعد ان بدأت المسابقة فيتم مرافقتهم من السكن الى مقر اقامة المسابقة بغرفة تجارة وصناعة دبي ويتوفر اكثر من سيارة وباص, اضافة الى ذلك هناك بعض الترتيبات التي نقوم بها في القاعة بارشاد الحضور الى اماكن جلوسهم وبعد انتهاء المسابقة نرافق المتسابقين والحكام الى مقر السكن. ويضيف محمد ابراهيم: الجائزة تعتبر من اهم المسابقات وخاصة انها ارتبطت منذ بدايتها الى جانب المسابقة القرآنية اختيار الشخصية الاسلامية والتي تقوم بأعمال جليلة هدفها خدمة الاسلام والمسلمين او خدمة القرآن الكريم وتفسيره, وجاء اختيار صاحب السمو رئيس الدولة في هذا العام الشخصية الاسلامية اختيارا طيبا وموفقا لاعماله الكثيرة للاسلام والمسلمين سواء في الامارات او البلاد العربية والاسلامية ودول العالم. ويقول سيف المري (متطوع) هذه اول تجربة اخوضها والعمل في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومهام عملي تتلخص في التواجد بالمطار واستقبال الضيوف وتوفير السيارات التي تنقلهم الى مقر سكنهم واقوم الان بمساعدة الشباب في قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي بمهمة ارشاد الحضور والمسابقة القرآنية في هذه السنة تشهد تنافسا شديدا وخاصة بعد زيادة عدد الدول المشاركة وهذا شرف كبير للامارات ان يكون لها جائزة عظيمة مثل جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم والتي تخدم بها الاسلام وتخدم بها كتاب الله عز وجل وتقدم الشباب المسلم الحافظ لكتاب الله الى العالم لنبين عظمة هذا الدين, واتمنى ان يزداد عدد المشاركين للعام المقبل. ويقول حسن شاهين: لقد اهتمت جائزة دبي بأن يكون المتسابقون في سن صغيرة وهذا شيء جميل لكي تحفزهم على الحفظ والتلاوة والتمسك بكتاب الله عز وجل كما انها بلغت العالمية واصبحت من ضمن المسابقات المعروفة في العالم ان لم تكن اشدهم بمالها من حسن التنظيم والحكام العالميين الذين تستضيفهم اللجنة المنظمة من الدول العربية والاسلامية اضافة الى جوائزها العالمية وهذا من اجل قيمة القرآن وعظمته وهو الرسالة الخالدة التي نزلت على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم لخير البشرية. ويقول سيد محمد من موريتانيا: ان هذا العمل تقدير للقرآن ومكانته في نفوس المسلمين وتقدير لشهر القرآن شهر رمضان المبارك وتكريم لشباب صغير جاءوا من بلاد الاسلام ليقدموا للعالم القدوة والنموذج على التزامهم بدينهم وحفظهم لكتاب ربهم. ويقول الشيخ سيد ولد حبيب امام مسجد: انها احسن دعوة الى مائدة القرآن الكريم والاجر والثواب من الله لكل من ساهم فيها ولو بالكلمة الطيبة ولو بارشاد الشباب للاشتراك فيها, اننا كمسلمين نحيي انفسنا على ان اخواننا في الامارات قاموا بهذا العمل الطيب لخدمة كتاب الله سبحانه وتعالى وتشجيع الصغار على حفظه وتلاوته واتاحة الفرصة للمشاركة امام الدول العربية والاسلامية والجاليات المسلمة في الخارج. محمد ابراهيم حسن شاهين الشيخ سيد ولد حبيب سيدي محمد مونج سين ون عبدالله مفيد حسن يحيى جلال اماموفيش