اشاد ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بمسابقة اندية الفتيات بالشارقة لحفظ القرآن الكريم مؤكدا بإن هذه النوعية من الجوائز لايختلف عليها اثنان لهدفها السامي وربطها للفتاة المسلمة بدينها الحنيف ويحافظ على سلامة اللغة العربية ويقوم اللسان ويساهم في زرع القيم والاخلاق الحميدة في النفوس ويساهم في التربية والتعليم ومفهوم الثقافة الاسلامية وان تشجيع الاطفال والشباب على حفظ كتاب الله يساهم على حفظهم من الزلل والانحراف وان تعاون المؤسسات المختلفة في دعم هذا الاتجاه والتعاون فيما بينها لتقديم الافضل والتنسيق من اجل تعميم الفائدة على اكبر قطاع. واضاف بأن تلك البراعم الصغيرة التي تبارت لحفظ كتاب الله هي علامات مضيئة لبنت الامارات وانه اذا وفرت السبل فإن النتاج يكون بهذا المستوى مؤكدا ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ستكون دعما لمثل هذه المبادرات والجوائز وستنسق معها لما فيه خدمة الاسلام والقرآن. واكد ابراهيم بوملحة ان جائزة القرآن الكريم شهدت اقبالا كبيرا من المتسابقين من دول متعددة كما شهدت المحاضرات الدينية والمسابقة القرآنية حضورا متميزا من المواطنين والمقيمين لسماع المتسابقين وهم يتلون كتاب الله عز وجل مشيرا الى انها اثبتت وجودها في العالم بجوار المسابقات العالمية الاخرى وتفوقت عليها بشهادة المحكمين والضيوف والجمهور. وقال بوملحة ان الجائزة فكرة طيبة نبتت على هذه الارض الطيبة وحصلت على الدعم المادي والمعنوي من قبل راعيها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم مما جعلها في هذا المستوى الرفيع والمستوى اللائق بجائزة ترتبط بالقرآن الكريم واضاف اننا نعمل في هذه الجائزة رغبة وحبا في القرآن الكريم ونعتبرها جائزة لكل الناس في الامارات وفي خارجها ونحتسب فيها الاجر والثواب وندعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقنا لتقديم كل مامن شأنه رفع مكانتها واستيعاب جميع الدول التي تود المشاركة فيها. وقال بوملحة اننا نتشرف بوجود هذه الجائزة في وطننا ويكفينا فخرا ان دولتنا تحتضن هؤلاء الشباب الصغار من جميع انحاء العالم وفي هذا تحقيق لاعجاز القرآن وتحقيق لقول الله سبحانه (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) واضاف: لقد رأينا متسابقين من صغار السن وبعضهم لايعرف اللغة العربية ولكنهم استطاعوا حفظ كتاب الله الكريم وتجويده وهذه آية من آيات الله سبحانه وصورة من اعجاز القرآن. وحول شروط المسابقة قال رئيس اللجنة المنظمة: ان هذه الشروط واحدة وتسري على جميع المتسابقين العرب وغير العرب وليس هناك تسهيل على غير العربي وقد رأينا ان بعض المتسابقين الذين لايتكلمون اللغة العربية اكثر حفظا وتجويدا ومثال على ذلك الطفل الباكستاني والذي لايتعدى عمره الثماني سنوات والمتسابق البلجيكي والتشادي وغيرهم, وهذه مسابقة قرآنية لها شروطها واما بالنسبة لمن يعجز عن نطق لفظ فإن ذلك يرجع الى لجنة التحكيم. واشار بوملحة الى ان الحفل الختامي للمسابقة في الدورتين السابقتين نجحا نجاح كبيرا في الاعداد والتنظيم وابراز الحدث وتكريم المتسابقين والشخصية الاسلامية وفي هذه الدورة (الثالثة) اراد الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ان يكون الحفل الختامي في ابوظبي وان يكون متميزا بما يليق بتكريم صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الشخصية الاسلامية لهذا العام. وقال رئيس اللجنة المنظمة ان سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم استقبل المتسابقين واستمع الى بعضهم وكان سعيدا بمستوى المسابقة هذا العام ومستوى المتسابقين وحضر الاستقبال سمو الشيخ عبدالله بن زايد آل نهيان وزير الاعلام والثقافة, مشيرا الى ان هذا الاستقبال يعتبر جزءا من متابعة سمو الشيخ محمد بن راشد راعي الجائزة والاهتمام بها من كافة النواحي الادارية والتنظيمية والدول المشاركة والتوجيه ببذل الجهود من اجل ان تتميز الجائزة. واضاف بوملحة ان الجائزة تمتاز بخصوصية معينة وبهدف معين وهو القرآن الكريم وقد نجحت في تحقيق هذا الهدف من خلال الدورات الثلاث والتسابق في حفظ القرآن وخاصة للناشئة لمن هم في سن لايتعدى 21 سنة, واشار الى وجود خطة مستقبلية لاقامة مكتبة لعلوم القرآن يستفيد منها طلاب العلوم الشرعية المتخصصون في القراءات اضافة الى وجود قسم للمخطوطات القرآنية. واضاف رئيس اللجنة المنظمة ان درجات المتسابقين ترصد اولا بأول ويتم عمل كشف خاص بها ثم يكتب التقرير لكل متسابق وتعلن النتيجة في يوم الاحتفال. ابراهيم بوملحة الحضور المتميز دليل النجاح
ابراهيم بوملحة: اعلان نتائج الفائزين في المسابقة يوم الاحتفال، خطة مستقبلية لانشاء مكتبة لعلوم القرآن
