تتوقف مستشفيات الدولة, اعتبارا من اليوم حتى الثاني من يناير المقبل, عن اجراء اية عمليات جراحية, باستثناء الجراحات العاجلة, تحسبا لاحتمالات تضرر او تعطل الاجهزة الطبية المعتمدة على الحاسوب الآلي, بسبب مشكلة عام 2000, والتي اصطلح على تسميتها علة القرن . وصرح اطباء جراحون بان وزارة الصحة شددت على المستشفيات بعدم اجراء جراحات تخوفا من احتمالات حدوث مشكلات خارجية كاختلالات الاجهزة المتعلقة بخدمات الوزارة كالكهرباء او الاتصالات وغيرها. وقال الاطباء ان الوزارة اجرت دراسات مكثفة ومستفيضة لحصر الاجهزة التي يمكن ان تتأثر بعلة القرن, ومن ثم قامت باستبدال بعضها ولجأت الى تحديث برامج البعض الاخر, مشيرين الى ان الوزارة عممت على المنشآت العلاجية, بايجاد مستوى رفيع من التنسيق فيما بينها لتحويل المرضى بشكل فوري, في حال تعرضت أية منشاة لتعطل اجهزتها. واضاف الاطباء انه رغم قلة احتمالات تعرض اجهزة الوزارة لمشكلات, الا ان ارشادات بيوت الخبرة والاستشارات العالمية توصي بقيام كل منشأة باعتماد خطة طوارىء تحسبا لتعطل الاجهزة موضحا ان اكثر المشكلات المحتمل حدوثها تتمثل في ظهور اخطاء في التاريخ, وهي مشكلة ليست ذات تأثير خطير, حيث يمكن على الرغم منها استمرار العمل بشكل طبيعي. كما استعدت المستشفيات للجوء الى تسيير العمل بشكل يدوي اذا اقتضت الضرورة ذلك. وقال فنيون ان عدد الاجهزة الطبية التي تعمل. بالحاسوب تبلغ 4750 جهازا منها 287 جهازا تأثر بالمشكلة وخضع لعمليات تحديث بواقع 174 جهازا قامت شركات الصيانة بتحديثها, بينما قامت الوزارة بتحديث واستبدال الاجهزة الباقية من ميزانيتها. كما تستخدم الوزارة 2400 جهاز حاسوب آلي تم تحديث واستبدال 354 جهازا منها, فضلا عن 35 برنامجا, خضع 12 منها للتحديث والتطوير.