جاءت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم في وقت يحتاج فيه أبناء المسلمين إلى شيء يحفزهم إلى كتاب الله وإلى التمسك به خاصة في هذا العصر الذي انشغل فيه الانسان بأشياء كثيرة أبعدته عن قراءة القرآن إلا قليلا وتزامن وقت المسابقة مع شهر رمضان الكريم الذي هو شهر القرآن فيقبل الناس على حضور مثل هذه المسابقات وخاصة إذا كان قراؤه من الناشئة ومن الشباب الصغير, ويقول يوسف عبدالجبار انه عمل طيب يحبه الله ورسوله ان يكون في دبي مسابقة عالمية للقرآن الكريم تخدم أبناء المسلمين من كل مكان من خلال تحفيزهم على حفظ كتاب الله عز وجل وتلاوته واظهار عظمة الإسلام وإعجازه للعالم أجمع, وتعتبر الجائزة خير سفير للإسلام للبلاد غير الإسلامية, ودبي هي مركز تجاري هام والآن هي مركز من مراكز الإسلام بإقامة هذا الحدث وهذا البرنامج القرآني الناجح للنشء الصغير وما على أولياء الأمور إلا القيام بحث أبنائهم والأخذ بأيديهم نحو حفظ هذا الكتاب العظيم وعليهم ان يحفظوهم وهم صغار حتى يكون استيعابهم أكبر, وتعليم القرآن في سن مبكرة يثبت هذا الكلام الطيب في قلبه والمداومة عليه فهو خير ونور لهم في الدنيا والآخرة. ويقول نور الدين عبدالجبار: ان دولة الإمارات العربية مشهورة بهذه الأعمال العظيمة التي تخدم بها الإسلام والمسلمين وجاءت جائزة دبي الدولية للقرآن لتضيف إلى هذا الرصيد الضخم من الأعمال الخيرية للدولة وقد أبدى الناس سعادتهم لهذه المسابقة ونحن جئنا لنشاهد الصغار وهم يتلون القرآن ويرجون به وجه الله وخدمة دينهم في المستقبل, ونشكر لسمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم هذه الأعمال العظيمة التي يقوم بها. ويقول عبدالرحيم محمد, ان مثل هذه المسابقات مطلوبة وخاصة في عصرنا الذي نعيشه وكثرة الأمور التي تشغل بال الإنسان وتبعده عن قراءة القرآن وتدبره. وجائزة دبي للقرآن أخذت مكانتها بين المسابقات الدولية بل تفوقت عليها بما تقدمه من جوائز نقدية للفائزين وحسن التنظيم والاعداد والجمهور الذي يحضر لمتابعة المتسابقين من أول يوم حتى نهاية المسابقة, وأنا أرى ان الجائزة بدأت تؤتي ثمارها بزيادة عدد المتسابقين واشتراك كثير من الدول العربية والإسلامية والجاليات الإسلامية في الخارج, ومن هنا اختلفت المستويات في الحفظ وعلى الجائزة ان تتبنى رعاية بعض الجاليات في المستقبل وتدعمهم لتحفيظ القرآن الكريم لأبنائهم حيث انهم في حاجة إلى مثل هذه الجهود. وأضاف عبدالرحيم محمد: انها فكرة جيدة ان تقوم اللجنة بعمل اختبار تمهيدي للمتسابقين حيث يتم عن طريقه معرفة من يحفظ ومن لا يحفظ حتى يحصل كل متسابق على فرصته في التسابق والفوز ولا يستوي الشخص الذي يحفظ والذي لا يحفظ, يضاف إلى ذلك فإن مراكز تحفيظ القرآن في الامارات تقوم بدور كبير في تحفيظ الأبناء القرآن وعلى أولياء الأمور حث أبنائهم للالتحاق بهذه المراكز. ويقول محمد الحمادي: ان هذه الجائزة وتكريم الفائزين في حفظ القرآن الكريم تجارة مع الله سبحانه وتعالى وهي تجارة رابحة أبدا كما قال عز وجل (يرجون تجارة لن تبور) وهذه التجارة أضافها سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم إلى دبي مركز التجارة, وهذه الجائزة هي فخر واعتزاز للمسلمين في كل مكان من العالم. ويقول خالد عبدالرحمن محمد: لقد جاء شهر رمضان لهذا العام ونحن نشهد الدورة الثالثة لجائزة دبي للقرآن التي أثبتت وجودها وأثبتت للعالم قيمة القرآن في القلوب المؤمنة, وعلو شأنه عبر متسابقين صغار منهم من لا يتكلم العربية ولا يستطيع النطق بها إذا سئل وانما عند قراءة القرآن تحب ان تسمع منه وتحب ان يستمر في قراءته. انها لحظات جميلة تلك التي تكون فيها في المسابقة بغرفة تجارة وصناعة دبي ونرى هذا الجمع الكبير من المتسابقين والضيوف والجمهور. ويقول عيسى راشد سعيد: الجائزة مكسب كبير للمسلمين ولأبناء المسلمين وفرصة للقاء بين الشباب المسلم من دول إسلامية مختلفة جاءوا لا لشيء سوى تلاوة القرآن الكريم واثبات ان القرآن الكريم في قلوب المسلمين وفي مكانة عظيمة. يوسف عبدالجبار نور الدين عبدالجبار عبدالرحيم محمد محمد الحمادي خالد عبدالرحمن عيسى راشد حضور جماهيري متميز لفعاليات المسابقة القرآنية