أكد اللواء ضاحي خلفان تميم القائد العام لشرطة دبي على ضرورة الاستفادة من مجالس شهر رمضان الكريم وتحويلها الى جلسات مفيدة لمناقشة قضايا المجتمع وليست مجرد خيم وجلسات للتسلية وتدخين الشيشة ولعب الورق, ووجه نداء الى الشباب ان يتركوا الشيشة وجلساتها المضرة ويلتفتوا لقضايا مجتمعهم . جاء ذلك خلال الجلسة الرمضانية التي اقيمت في منزل اللواء ضاحي خلفان وحضرها عدد كبير من الضيوف ومنهم الدكتور خليفة السويدي وكيل كلية التربية بجامة الامارات والدكتور محمد مراد عبدالله مدير مركز البحوث والدراسات في شرطة دبي والدكتور ايوب البدري مدير منطقة دبي التعليمية, وحمد الشيباني المدير السابق لمنطقة دبي التعليمية, وسعيد الزعابي سفير دولة الامارات في قطر. وعدد من مديري المدارس ورجال الدين وأولياء امور الطلبة المتفوقين والموهوبين وممثلي وسائل الاعلام المختلفة. وقد طرحت في المجلس قضية رئيسية للحوار تحت عنوان (دور الآباء في تحفيز الابناء على التفوق) . ويقول ضاحي خلفان انه في العام الماضي عقدنا حوارا مفتوحا مع الابناء واليوم نفتح الحوار مع الآباء. واتفقنا في مجلس آباء دبي على ان نفتح النقاش مع آباء الطلبة المتفوقين بالتحديد لنتعرف من خلالهم على افضل الاساليب للتعامل مع الابناء حتى يصبحوا متفوقين, واضاف بأنه طرحت في المجلس وجهات نظر مختلفة سواء من اولياء الامور او من الحضور من المسئولين في قطاع التعليم وذلك حول دور الاسرة واولياء الامور في تنمية مواهب الابناء وتحفيزهم على التفوق, وطرحت تجارب في هذا المجال لمجتمعات اخرى حيث نشاهد في بعض الدول ان الابناء ينهون تعليمهم في سن صغيرة ونحن نسأل لماذا تمنع قوانينا ولوائحنا التعليمية دون اتاحة الفرصة للمتفوقين دراسيا ان ينهوا دراستهم في عمر مبكر, ولماذا نحددهم بسن معينة؟ ويقول ضاحي خلفان اعتقد انه لو فتحنا الطريق امام المتفوقين والموهوبين واعطيناهم الفرصة فلن نستفيد فقط منهم هم ومن تفوقهم بل ايضا سوف نشجع الطلبة الاخرين الضعاف في التعليم على تحسين مستواهم وعلى التفوق. واضاف قائلا لقد بحثنا من خلال جمعية الامارات لرعاية الموهوبين ومن خلال الحوار المفتوح مع المسئولين واولياء الامور عن امكانية تكوين مراكز لرعاية المتفوقين داخل المدارس, وننوي من خلال الجمعية ان نطرح استمارات على مدارس دبي بالتعاون مع منطقة دبي التعليمية لتسجيل ومتابعة ورعاية ودعم الطلبة المتفوقين وتدبير وسائل واساليب لرفع مستوى الطلبة الضعاف في التعليم والذين يشكلون للاسف الاغلبية الكبرى وسط ابنائنا. تجارب الآباء وكان قائد عام شرطة دبي قد افتتح الجلسة مرحبا بضيوفه وطارحا لمحاور الحوار حول القضية الرئيسية وهي دور الآباء في تحفيز الابناء على التفوق حيث قال: اننا هنا نرحب بأولياء الامور للطلبة المتفوقين لكي يعرضوا علينا تجاربهم الناجحة مع ابنائهم والتي اوصلتهم للتفوق, ويهمنا في الاساس من وراء الحوار ان نصل لنتائج حول كيفية اكتشاف علامات وسمات التفوق عند الابناء, وكيفية معاملة الابن المتفوق, ودور الاب في توفير احتياجات ابنه المتفوق, وكيفية رعاية وتنمية قدرات الابناء المتفوقين وسبل حمايتهم من المعوقات والمخاطر التي قد تحول دون استمرار تفوقهم, واساليب التعاون بين الآباء والمدارس بهدف رعاية الابناء وغير ذلك من القضايا والمسائل المتعلقة بالتفوق العلمي لدى الابناء. وبدأ ضاحي خلفان الجلسة بطرح سؤال مباشر على أولياء الامور وهو كم من الوقت يعطيه كل واحد منكم لابنه المتفوق وماذا يقدم له في هذا الوقت؟ واجاب عن السؤال ولي الامر حسين محمد حسين والد الطالب سعيد المتفوق بمدرسة الوحيدة الثانوية والحائز على جائزة حمدان بن راشد للاداء العلمي المتميز حيث قال انني اقضي مع ابني ساعتين يوميا اتناقش معه حول كل الامور الخاصة به في المدرسة ومع المعلمين ومع زملائه ولا احاول ان ادلله بل على العكس احيانا اتشدد معه وكان قد حدثت له مشكلة مع احد زملائه وذهبت الى المدرسة وتحدثت مع الاخصائي الاجتماعي وعرفت المشكلة, وطلبت منه معاقبة الاثنين لانهما مخطئان. تعدد الأبناء واجاب ولي امر اخر وهو (نزار سعيد جمعة) حصل ابنه هيثم على جائزة حمدان بن راشد حيث قال: انني ايضا اقضي مع ابني ساعتين في اليوم ومع كل اولادي اتحدث والعب معهم واعاملهم كصديق قريب منهم, وانا عندي طفلان هيثم في الثالث الابتدائى واخوه الصغير عمره 3 سنوات وانا اعتقد ان العدد القليل من الابناء يساعد على حسن تربيتهم وهنا قاطعه ضاحي خلفان قائلا: لقد تعودنا على كثرة الابناء في الاسرة ونحن مجتمعنا صغير ونحتاج لكثرة الابناء. ثم تحدث بعد ذلك الدكتور خليفة السويدي قائلا: اعتقد ان المهم في تعامل الاب مع ابنائه المتفوقين ليس عدد الساعات التي يقضيها معهم بل كيفية الاستفادة في هذا الوقت واستخدامه في مساعدة الابناء وتنمية قدراتهم وتفوقهم, وبعض العائلات تتفق مع معلمين يحضرون للبيت ويعلمون ابناءهم ويوجهونهم للتفوق, ولكن القضية الاساسية هنا كما اعتقد هو الابن نفسه ومدى قناعته بأهمية وقيمة التفوق العلمي حتى ينطلق من تلقاء ذاته نحو التفوق ولايحتاج للنصيحة والتوجيه الدائم, ولايحتاج الاب ايضا لبذل مجهود كبير معه ولا للخوف عليه باستمرار لانه متأكد من نضج ابنه ووعيه وحبه للتفوق. وحكي د.السويدي قصة احد العباقرة الذي بدأت عبقريته وتفوقه بكلمة سمعها في طفولته في المدرسة عندما سمع مدير المدرسة يقول لامه (ابنك فاشل) فردت عليه امه قائلة (ابني ليس فاشلا ولكن انتم الفاشلون) واكتسب الابن من دفاع امه عن الحماس الشديد للتفوق واصبح عبقريا. معايير التفوق تحدث حمد الشيباني قائلا ان معايير التفوق تختلف عند الناس فقد يكون الابن متفوقا في اشياء وغير متفوق في اشياء اخرى, ويجب علينا ان نبحث عن اساليب اكتشاف التفوق لدى الابناء, ومن المعروف ان اي اب لديه ابناء متفوقين يفتخر بهم دائما في كل مكان, وولي امر الطالب المتميز هو في حد ذاته متميز وسط اولياء ويختلف عنهم في اشياء كثيرة ويحظى باحترام الاخرين, مثل ابنه المتفوق الذي يحظى باحترام معلميه وزملائه في المدرسة, وهذا لايمنع من ان الطلبة المتفوقين يتعرضون للغيرة من زملائهم, ولهذا فهم يحتاجون لمعاملة خاصة من المسئولين والمعلمين. المجتمع وطفرة النفط وهنا طرح اللواء ضاحي خلفان سؤالا حول كيفية تفعيل دور المدرسة في رفع مستوى الطلبة ودعم المتفوقين منهم ورد على السؤال مدير منطقة دبي التعليمية د. ايوب البدري قائلا: هناك خلاف في الرأي حول تحديد العامل الحاسم الذي يقسم الطلبة الى متفوقين وغير متفوقين, وهناك وجهة نظر تقول ان الاسرة هي العامل الحاسم, ولكن الاسرة في حد ذاتها جزء من المجتمع المحيط بها وتتأثر به في كل شيء والاسرة الاماراتية قبل السبعينيات وقبل الطفرة النفطية كانت فعالة ومؤثرة في تربية ابنائها, ولكن بعد ذلك ومع زيادة الدخل ظهرت ظاهرة الخدم الاجانب في البيوت واصبحوا يلعبون دورا كبيرا في تربية الابناء ونشأتهم وتغيرت الكثير من المفاهيم والقيم الاجتماعية وبعد ان كانت الاسرة قبل تتحكم في سلوك الابن وتوجهه كيفما تشاء فقدت الاسرة هذا التحكم والتوجيه وتركته للمجتمع والظروف المحيطة والتي كان لها اكبر الاثر السلبي على الاسرة نفسها وليس على الابناء وحدهم, وقاطع ضاحي خلفان حديث ايوب البدري قائلا: اعتقد ان طفرة النفط والنمو الاقتصادي كان لهما افضل الاثر على التعليم في الدولة وكان لهما دور كبير في تطوير التعليم وخاصة التعليم الجامعي وانشاء الجامعات واصبح عندنا العديد من التخصصات العلمية الحديثة واقسام الدراسات العليا, وتكنولوجيا التعليم الحديثة في جميع المراحل من المدارس والجامعات وقد تنبه الناس في منتصف الثمانينات الى التأثيرات السلبية للطفرة النفطية والنمو الاقتصادي على المجتمع ككل, وبدأت تظهر توجهات ونداءات قوية للعودة للاصول واحياء التراث والمحافظة على القيم والعادات والتقاليد والهوية العربية والاسلامية لمجتمعاتنا. دور المدرسة وعاد ضاحي خلفان يوجه سؤاله السابق ولكن بشكل اخر والى مديري المدارس حيث قال: سؤالنا مازال هو وان امكن طرحه بشكل اخر وهو هل نستطيع ان نجعل من المدرسة مكانا لتأهيل وتطوير ورفع مستوى الطلبة الضعاف ومتوسطي المستوى, والذين زادت نسبتهم في مدارسنا بشكل كبير حتى تعدت 75% وكيف يمكن ذلك وبأي الطرق والاساليب؟ وتصدى للرد على السؤال مدير مدرسة الامام مالك الثانوية بنين (محمد حسن محمد حسن) حيث قال: انني ارى ان التعاون بين ولي الامر والمدرسة امر هام ويلعب دورا كبيرا في تطوير وتفوق الطالب وتحسين مستواه بشكل دائم, ولايهم هنا ان يكون ولي الامر متعلما او مثقفا بقدر مايهم ان يكون مهتما بمصالح ابنائه ورعايتهم بجدية, وللعلم ان اكثر الطالب متفوق عندنا في مدرسة الامام مالك والده مواطن لايعرف القراءة ولا الكتابة ورغم هذا يحضر الى المدرسة كثيرا ويلتقي مع معلمين ابنه ويناقش معهم كل ما يتعلق بمستوى ابنه الدراسي ومشاكله وهذه المتابعة الدائمة من الاب لابنه جعلته متفوقا وحريصا على التفوق دائما. وتحدث محمد حسن عن انجازات مدرسة الامام مالك وتصدرها لمدارس الدولة في حصاد العديد من الجوائز, وفوزها بالمراكز الاولى في العديد من المسابقات, وقال ان هذه الانجازات تعكس بشكل واضح ارتفاع نسبة الطلبة المتفوقين والموهوبين في المدرسة من خلال اتاحة الفرصة للطلبة لممارسة هواياتهم والانشطة التي يحبونها وتوجيه قدراتهم ومواهبهم الى الوجهة الصحيحة. المعلم الكفؤ وهنا التقط اللواء ضاحي خلفان كلمة الموهبة من محمد حسن ليطرح محاور اخرى للحوار حيث قال: من المعروف انه ليس كل متفوق موهوبا وليس كل موهوب متفوقا ونحن بصدد بحث هذه المسألة ودراستها من خلال جمعية الامارات لرعاية الموهوبين ونحن نتساءل عن الصفات التي يجب توافرها في المعلم حتى يكون كفؤا لتربية الاجيال؟ وهل باستطاعتنا ان نوجد في مدارسنا المعلم المربي في الوقت نفسه؟وكيف يمكن للمدرسة بهيكلها التنظيمي الحالي ان ترعى المتفوقين واصحاب المواهب من تلاميذها؟ ويرد الدكتور يوسف شراب قائلاً ان الوقت الذي يقضيه الآباء مع الابناء في البيت ليس له مقياس او معيار ثابت, فقد يطول الوقت ولا يثمر والعكس ممكن, وهناك من الآباء من لا يطيق جلوس ابنائهم معهم ربما لأن الأب قاس وصارم في معاملة ابنائه, وجلوسه معهم قد يحد من نموهم العقلي وقدراتهم على التفوق والابداع, ولهذا ننتقل هنا للحديث عن دور المعلم في المدرسة ومعاملته للطلبة, وهو امر هام جداً حيث ان اتاحة المعلم الفرصة للطلبة للحوار معه بحرية ومناقشة كل ما يهمهم يلعب دوراً كبيراً في تنمية الطلبة عقلياً وفكرياً, ويدفعهم للتميز والتفوق ويشارك في الحوار احد رجال الدين الموجودين في المجلس فيقول: ان فاقد الشيء لا يعطيه والمفروض في المعلم ان يكون هو في حد ذاته قدوة حسنة يقتدي بها التلاميذ, والمعلم غير المؤهل تربوياً لن يكون قدوة ولن يأتي بنتيجة طيبة, وهناك معلمون يحسنون التربية ولا يحسنون التعليم والعكس ايضاً موجود, ومهمتنا ان نبحث لمدارسنا عن المعلم الذي يجمع بين الصفتين ويجب عند اختيار المعلم ان نبحث في سيرته الذاتية وخبرته الحياتية وسلوكياته الشخصية وليس فقط شهاداته. اختيار المعلمين ويتدخل ضاحي خلفان فيقول: اعتقد ان اللجان التي تقوم باختيار المعلمين عليها دور كبير ويجب ان نحرص على ان تضم هذه اللجان اخصائيين في أشياء مختلفة مثل علم النفس والاجتماع وربما رجال دين وآخرين بحيث تستطيع هذه اللجان وبناء على اسس علمية اختيار افضل نوعيات المعلمين علمياً وتربوياً وانسانياً لمدارسنا. ويعطي ضاحي خلفان الكلمة للدكتور (محمد مراد عبدالله) ليطرح افكاراً محددة حول قضية رعاية المتفوقين والموهوبين ومنها فكرة القبول المبكر في الصف الاول الابتدائي الأساسي وفكرة انشاء فصول او مدارس خاصة للمتفوقين وفكرة الترفيع الاستثنائي او النقل لصف اعلى مع تعدي صفوف اخرى, وفكره تكثيف منهاج مرحلة دراسية واختصار مدة دراسته, كما يطرح سبل حماية الابناء المتفوقين من المعوقات والمخاطر التي تحول دون استمرار تفوقهم وقضايا اخرى يقول د. مراد ان جمعية رعاية الموهوبين سوف تتولى رعاية هذه القضايا وبحثها مع المسئولين في التربية والتعليم. كما يتحدث د. مراد عن مفهوم التفوق وسمات الطالب المتفوق حسبما ورد في الدراسات العلمية في الدول الاجنبية, ومكانة هؤلاء الطلبة المتفوقين في المجتمعات باعتبارهم ثروة قومية. دور جمعية الموهوبين ويقول ضاحي خلفان ان جمعية الامارات لرعاية الموهوبين سوف تتولى مع وزارة التربية والتعليم ووزارة التعليم العالي بحث مسائل قبول الطلبة في أعمار صغيرة وامكانية تخطيهم للفصول الدراسية وانهاء دراستهم مبكراً حتى ىمكن في المستقبل ان يكون في دولة الامارات طالب عمره خمس عشر سنة حاصلا على درجة الدكتوراة مثلما حدث في الولايات المتحدة الامريكية وبعض دول اوروبا بفضل المرونة وعدم التمسك بالروتين واللوائح المعقدة في التعامل مع المتفوقين والموهوبين. ويطرح اللواء ضاحي خلفان سؤالاً حول ظاهرة تسرب بعض الطلبة المتفوقين من مراحل التعليم بسبب ظروف مادية او اجتماعية او بسبب مشاكل في علاقاتهم مع المدرسة وبعض المعلمين الذين تملأهم الغيرة والحقد على الطالب المتفوق, ويتساءل هل يتحمل المعلم عندنا ان يختلف الطالب معه في الرأي؟ ويجيب د. يوسف شراب قائلاً: ان هناك بالفعل طلبة متفوقين تسربوا وتركوا التعليم لأسباب مختلفة ومنهم من ترك التعليم لأنه وجد نفسه في عمل آخر يستطيع ان يبدع فيه وبالنسبة للمعلم فعلينا ان نبحث عن المعلم الذي يتحمل بصدر رحب اختلاف الطلبة معه في الرأي ويستطيع ان يدير مع الطلبة حوارات مفتوحة بحرية وبلا قيود. الفردية في التعامل ويتدخل د. السويدي قائلاً انهم في الولايات المتحدة الامريكية اجروا استبيانا في بداية العام الدراسي على معلمي بعض المدارس وطلبوا منهم ان يرشحوا بعض الطلبة من فصولهم ليكونوا متفوقين في نهاية العام, واختار المعلمون بعض الطلبة من فصولهم يعرفونهم جيداً, وفي نهاية العام الدراسي تفوق هؤلاء الطلبة بالفعل, ولكن المفاجأة الكبيرة هنا أنهم اكتشفوا ان المعلمين اختاروا مجموعة من الطلبة الفاشلين وضعاف المستوى التعليمي, واختاروهم عمداً حتى يبثوا فيهم الحماس للدراسة ويدفعونهم للتفوق, ووجد الطلبة الفاشلون انفسهم في وضع حرج ولم يكن امامهم سوى السعي للتفوق بأي ثمن لأنهم يعلمون ان الجميع ينتظر منهم ذلك. ويضيف السويدي بأن المعلمين عندنا يحتاجون الى التدريب على أسلوب التفريد في التعليم اي التعامل مع كل طالب على حدة وليس مع جماعات لأن الاهتمام الفردي بالطالب يدفعه ويحمسه للتفوق. سؤال صعب وتستمر الجلسة الرمضانية الممتعة والمفيدة حتى منتصف الليل ويختمها قائد عام شرطة دبي بطرح سؤال صعب يحتاج لدراسة وبحث من المسئولين في التربية والتعليم وهو: هل هناك امكانية لتغيير الهيكل الاداري الموجود في مدارسنا والمفروض عليها منذ عشرات السنين؟ وهل من الممكن ان تتضمن ادارة المدرسة مركزا او جهازاً خاصاً لرعاية الموهوبين والمتفوقين؟ وعلى ما يبدو ان الحاضرين في المجلس يصعب عليهم اعطاء اجابة مباشرة على هذا السؤال الفني الصعب وهنا ترفع الجلسة الرمضانية الممتعة والمفيدة والجادة للسحور ويعلق اللواء ضاحي خلفان عليها بقوله:(لقد انشرح صدري من هذه الجلسة وهذا الحوار الذي بحثنا فيه العديد من المشاكل الهامة والقضايا المتعلقة بأبنائنا ووسائل بث الحماس فيهم على التفوق في التعليم) . تغطية ـ مغازي البدراوي