قال خالد راشد آل ثاني عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الجائزة حققت انتشارا كبيرا على المستوى العالمي وبلغت شهرتها الآفاق مشيرا إلى أن اللجنة تلقت العديد من الاتصالات من الدول العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية للسؤال عن كيفية المشاركة وكيفية التسجيل والشروط الخاصة بالتحاق الناشئة بالمسابقة القرآنية . واضاف ان القرآن الكريم وهو دستور المسلمين انما انزل نورا ليخرج الناس من الظلمات إلى النور وجعله الله هاديا للبشرية فقال سبحانه (ان هذا القرآن يهدي للتي هي اقوم) والرسول صلى الله عليه وسلم انما بعث ليكون رحمة للعالمين, ولذا فان المسابقة القرآنية حققت هذه العالمية واصبح لها انتشار واسع على مستوى العالم ولها متابعون من جميع الجنسيات. وقال خالد راشد: عند بداية التأسيس اجرينا العديد من الاتصالات مع المسابقات المشابهة في العالم الإسلامي للاستعانة بالجوانب الادارية والتنظيمية والفنية للمسابقات القرآنية وحصر اسماء المحكمين الدوليين الذين لهم باع طويل في عملية التحكيم. ويضيف خالد راشد: ان المحاضرات التي سبقت المسابقة القرآنية انما اريد بها خدمة المسلمين والاسلام وخاصة اننا في شهر رمضان المبارك ويتم التحضير لهذه المحاضرات بطرح عناوين للمحاضرات واسماء العلماء المتميزين على مستوى العالم الإسلامي واختيار البعض منهم ومعرفة مدى امكانية حضورهم وعدم انشغالهم, ولقد تم عمل العديد من المحاضرات في العام الماضي وهذا العام وحضر إلى دبي مجموعة من العلماء البارزين من امثال الدكتور يوسف القرضاوي والدكتور عزالدين ابراهيم والدكتور اسماعيل نواهضة والداعية البريطاني يوسف اسلام الذي اشار في محاضرته العام الماضي إلى عظمة القرآن وقدرته البالغة على هداية الناس وكيف اثر عليه هو شخصيا بعد ان قرأه, وفي هذا العام استضفنا الدكتور محمد عمارة المفكر الاسلامي الذي تحدث عن عالمية الاسلام والعولمة والدكتور سعيد بن مسفر من السعودية والدكتور زاكر نايف الداعية الاسلامي الهندي وهذه المحاضرات اصبحت جزءا من فعاليات الجائزة, والمسابقة القرآنية حافز قوي ودافع للشباب على حفظ القرآن الكريم وهناك مشروعات مستقبلية تدرسها اللجنة المنظمة مثل اقامة مراكز تحفيظ متخصصة لتخريج شباب حافظ للقرآن ومجود له ويستطيع التنافس والدخول في المسابقات الدولية في البلاد الاسلامية والعربية وتجهز هذه المراكز بالمعلمين والكوادر التي تستطيع ان تقوم بهذا الدور على اكمل وجه. ويضيف خالد راشد آل ثاني: ان الجماهير احتشدت في بداية المسابقة ونود ان يشاركنا الجمهور هذه الفرحة ولوسائل الاعلام دورها الكبير في ابراز هذه الجائزة المباركة وسوف نقوم في المستقبل بزيارة لمسابقة مكة المكرمة للاطلاع على الجوانب القوية فيها ومحاولة تلافي السلبيات وتقوية الايجابيات. خالد راشد آل ثاني