اكد ابراهيم الهاشمي رئيس اللجنة الاعلامية بجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان التغطية الاعلامية لفعاليات المسابقة القرآنية والمحاضرات الدينية كانت جيدة مشيرا الى ان هناك الكثير من الخدمات والافكار التي يمكن ان تقوم بها وسائل الاعلام المختلفة نحو المسلمين ونحو كتابهم الكريم القرآن من خلال تبني البرامج الاسلامية والاجتماعية والتي يستفيد منها المجتمع ويتم ذلك من خلال الجائزة . وقال ابراهيم الهاشمي ان نجاحنا في ابراز جائزة دبي الدولية للقرآن جاء نتيجة تضافر الجهود المبذولة من كافة اللجان المنبثقة عن اللجنة العليا المنظمة اضافة الى وسائل الاعلام والجمهور الذي سعى من اول يوم لحضور فعاليات المسابقة والمحاضرات الدينية التي تنوعت تنوعا أدى الى تعميم الاستفادة منها سواء للرجال او السيدات واضاف ان الجمهور اثبت عكس ما يشاع عنه بأنه يريد التسلية والمرح فقط بل ان هذا الجمهور متعطش لدينه ولقرآنه ومتعطش لان يشاهد ابناء الامة الاسلامية وهم يتبارون ويتنافسون بشرف من اجل تجويد القرآن الكريم وهذا الجمع الذي جاء من كل انحاء الدنيا لايريدون شيئا سوى اظهار كتاب ربهم الى العالم والى تحقيق ما أراده الله سبحانه وتعالى لكتابه المبين (انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون) . وقال رئيس اللجنة الاعلامية: ان وسائل الاعلام المختلفة من صحف واذاعات وتلفزيونات عليها دور اكبر في اظهار هذا العمل الجليل والمساهمة في نشر هذه الرسالة وايصالها الى الناس في كل مكان خاصة مع انتشار الفضائيات وتغطيتها مساحات كبيرة من العالم. وقال ان اقامة المحاضرات والانشطة المصاحبة للمسابقة القرآنية خطوة ايجابية نحو تهيئة الرأي العام للدخول في فعاليات الجائزة مشيرا الى ان المحاضرات قد تنوعت من الجانب العقائدي والجانب الفكري والثقافي والجانب الاقتصادي الاسلامي والجانب الايماني والانساني وحتى التجارب الشخصية. واضاف ان الجاليات المسلمة التي تعيش على ارض الامارات وغير الناطقة باللغة العربية كان لها حق علينا في ان نقوم بعمل محاضرات دينية لهم وتوصيل رسالتنا لهم عن طريق اقامة عدة محاضرات بدأت في العام الماضي باستضافة الداعية الاسلامية البريطاني يوسف اسلام الذي القى محاضرة حول القرآن الكريم وتأثيره على الانسان بل كيف اثر عليه هو شخصيا وجعله يؤمن بأن الاسلام هو الدين الحق الذي انزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم وهو الدين الخاتم وان محمدا أرسله الله رحمة للعاملين, وفي هذا العام استضفنا الدكتور زاكر نايق الداعية الاسلامي الهندي والذي له باع طويل في الدعوة الاسلامية في الهند وفي غيرها من الدول والقى محاضرتين قيمتين عن القرآن الكريم بعنوان (هل القرآن كلام الله؟) اراد من خلالها ان يثبت اعجاز القرآن الكريم من خلال الآيات الكونية والانسانية والمحاضرة الثانية كانت بعنوان (حقوق المرأة في الاسلام) اكد فيها على ان الاسلام هو الدين الوحيد الذي اعطى المرأة حقها كاملا وجعل لها كيانها واثبت كرامتها وحث الرجال على ان يتعاملوا معها معاملة حسنة. وقال ابراهيم الهاشمي: لقد اعطى الدعم السخي للفريق أول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع للجائزة التوازن والثقل بجانب المسابقات الاخرى بحيث تكون هي الاعلى من الجانب المادي واضاف ان هناك قواعد وشروطا للدخول في المسابقة والاشتراك فيها من جانب الناشئة وهي حفظ القرآن الكريم كاملا وتجويده والا يزيد عمر المتسابق عن 21 سنة ولذا فمن اجل معرفة مدى حفظ المتسابقين وانطباق شرط حفظ القرآن وتجويده قامت اللجنة الفنية في هذا العام بعمل اختبار مبدئي لجميع المتسابقين. واضاف رئيس اللجنة الاعلامية: هناك عدة لجان تكونت لجائزة دبي للقرآن الكريم منها اللجنة الفنية واللجنة الاعلامية واللجنة الادارية والمالية ولجنة الانشطة وكل لجنة تختص بعمل معين وتتكامل الجهود وتتضافر بين اعضاء اللجان من اجل انجاح وابراز الجائزة. وحول التغطية الاعلامية قال الهاشمي ان الاعلام عنده الكثير الذي يستطيع ان يقدمه من برامج واعمال فنية يخدم من خلالها المسلمين والمجتمع اكثر من التغطية والنقل المباشر والاعلام عنده الامكانيات والوسائل المتطورة التي يستطيع عن طريقها القيام بذلك ويكون هناك تعاون مشترك بين الجائزة وبين اي جهة اعلامية تتبنى مثل هذه الاعمال والتي يمكن ان نعطي لها مثالا مثل القيام بعمل برنامج للاطفال باسم الجائزة يغطي الجوانب الايمانية والايات القرآنية او عمل رسوم متحركة للاطفال او تقديم اي برنامج يتعلق بالقرآن الكريم بشكل او باخر ونحن على استعداد للتعاون ودعمهم بالجانب المادي واشار الهاشمي الى البرامج الموجودة على الساحة الاعلامية العربية فقال ان انتشار الفضائيات ساعد على انتاج برامج لاقيمة لها ولا فائدة ترجى منها ولا يستفيد منها الانسان العربي والمسلم بل ان هناك برامج تكون فكرتها جيدة الا ان ضحالة معلومات المذيع او المذيعة يحول دون نجاح هذا البرنامج, فالاعلام الان فكر وثقافة الى جانب التقنيات والتكنولوجيا المتطورة. واضاف رئيس اللجنة الاعلامية ان مسئولية تحفيظ الأبناء القرآن الكريم ومساعدتهم على حفظه تقع على عاتق الاطراف المعنية بتربيتهم وتثقيفهم واعدادهم للمستقبل وهذه الاطراف تشمل البيت في المقام الاول ثم المدرسة ثم المجتمع بمؤسساته الموجودة والفاعلة كالمؤسسات الدينية والاعلامية لان القرآن ليس حفظا فقط بل بجانب الحفظ هناك الفهم والوعي. وحول الجائزة والمستقبل يقول ابراهيم الهاشمي: نحاول في كل عام ان نطور في الجائزة ونستعد لذلك قبل بدء فعالياتها بوقت كاف وهناك بعض الافكار ومنها اقامة مسابقة للفتيات على المستوى المحلي اضافة الى الاستفادة من جميع الاقتراحات والافكار التي ترد الينا من الجمهور او وسائل الاعلام. وقال ان هذه الجائزة ليست ملكا لفرد بل هي ملك للجميع ولابد وان تتكاتف جهود الجميع من مؤسسات وافراد لانجاحها خاصة انها اصبحت علامة مضيئة في سماء الامارات. ابراهيم الهاشمي