استكملت الدوائر والمؤسسات الحكومية في العين كافة استعداداتها لمواجهة التداعيات المحتملة والمترتبة على مشكلة عام 2000.. فقد رفعت هذه الدوائر خاصة الخدمة الحيوية منها حالة الطوارىء القصوى من الآن ووضعت الخطط البديلة الكفيلة بالمواجهة حال وقوع اي من المحازير الواردة.. كما تم رفع درجة التعاون والتنسيق القائم بين إدارة الدفاع المدني والشرطة وبعض الجهات المعنية الاخرى لضمان توفير الآليات الفاعلة للتحرك المشترك في الحالات الاستثنائية والطارئة. وصرح العقيد مبخوت العضيلي مدير إدارة الدفاع المدني بالعين بأن الادارة اتمت كافة الاستعدادات اللازمة لمواجهة كل الاحتمالات الواردة من خلال التنسيق والتعاون مع الجهات الاخرى المعنية خاصة المطار, هيئة الكهرباء والماء والشرطة والبلدية حيث تم وضع اللمسات الاخيرة على خطط المواجهة المشتركة في هذا الصدد واختيار مدى فاعلية هذه الخطط حال وقوع اي مشكلة من خلال بعض التجارب العملية لتلاشي الثغرات والاخطاء. السيطرة اليدوية واضاف العقيد العضيلي ان إدارة الدفاع المدني بالعين والتي بدأت الاستعداد تحسبا لهذه المشكلة مبكرا انتهت تماما من كافة التدابير الوقائية والاجراءات الاحترازية الاخرى لضمان سرعة التحرك المنظم لمواجهة اي معضلة بالتعاون مع الجهات المعنية وقد تم التركيز في خطط وبرامج المواجهة المشتركة على سرعة التحول من السيطرة الالكترونية الى السيطرة اليدوية في غرف العمليات التي تدير المرافق الحيوية.. وقد تم اجراء العديد من التجارب الناجحة على اجهزة الحاسب الآلي للتأكد من امكانية تحقيق ذلك في سلامة ويسر. واتخذت إدارة منطقة العين الطبية استعداداتها لمواجهة كل الظروف والمشاكل الطارئة التي قد تترتب على اي اعطال واردة في اجهزة الحاسب الآلي خاصة تلك المرتبطة بالاقسام العلاجية بالمستشفيات التابعة للإدارة. وتحدث بخيت صالح حدير مدير إدارة الحاسب الآلي بمستشفى توام عن هذه الاستعدادات فقال: منذ اكتوبر العام الماضي بدأت إدارة المنطقة في البحث في مشكلة علة القرن ومدى تأثر الخدمات التي تقدمها الإدارة الطبية لسكان العين بالمشكلة والتي تتمثل في عدم مقدرة انظمة الكمبيوتر القديمة او بعض المعدات الالكترونية من التمييز بين عام 2000, عام 1900. وقد اصدر سالم الدرمكي الوكيل المساعد لمنطقة العين الطبية قرارات بتشكيل لجنة بمستشفى توام واخرى بمستشفى العين تضم اعضاء من مختلف الاقسام الطبية والإدارية والفنية لبحث ابعاد المشكلة ووضع الحلول المناسبة. وأضاف حدير ان اللجنتين عملتا بالتنسيق معا وعقدتا سلسلة من الاجتماعات بموجبها اتخاذ عدد من الاجراءات والتدابير اللازمة حيث تم حصر جميع الاتصالات وتحديد الاجهزة والانظمة والمعدات المتأثرة بالمشكلة.. وقد كشفت عملية الحصر تلك عن ان هناك 15 جهازا للحاسب الآلي بالمنطقة غير متوافقة مع العام 2000 تم استبدالها وتحديث 90 جهازا.. كما كشف الحصر عن وجود 28 نظاما غير متوافق تم تعديلها واختبارها بقسم الحاسب الآلي. واشار مدير إدارة الحاسب الآلي بمستشفى توام الى ان المنطقة قامت بالتعاون مع وزارة الصحة والشركات الموردة للاجهزة الطبية بتحديد الاجهزة المتأثرة وتصنيفها ضمن فئتين الاولى تم تحديثها اما الفئة الثانية فتضم الاجهزة المتأثرة بالمشكلة وقد تم تطويرها بإدخال بعض التعديلات عليها لتجاوز المشكلة. وأكد نجيب صالح على ان إدارة المنطقة راعت ضمن استعداداتها لمواجهة علة القرن اهمية التنسيق المتواصل مع الدوائر والجهات والمرافق الاخرى الحيوية مثل هيئة الماء والكهرباء والاتصالات وشركات الوقود وذلك للتعرف عن قرب على طبيعة استعداداتهم لمواجهة هذه المعضلة. خطط الطوارىء وقال: قد تم الانتهاء من وضع خطط للطواريء وخطط اخرى بديلة بالتعاون مع الاقسام المختلفة لمواجهة حدوث اي اعطال مفاجئة وجاري الآن اختبار هذه الخطط عمليا للتعرف على مدى فعالياتها خاصة بالاقسام المهمة مثل الجراحة والعمليات والطواريء والعناية المركزة. وتتضمن هذه الاجراءات وقف علاج الحالات العادية خلال هذه الفترة وسوف يقتصر العلاج على الحالات الطارئة فقط وذلك بناء على التعليمات الصادرة من وزارة الصحة. وقد تقرر ضمن هذه الاجراءات اختبار الاجهزة الطبية وغيرها من المعدات خلال الاسبوع الاول من شهر يناير المقبل.. كما تقرر زيادة الموظفين المناوبين داخل الاقسام خلال الفترة الحرجة التي تمتد يومي 31 ديسمبر 1999م, الاول من يناير 2000. وتتضمن هذه الاجراءات انشاء مركز عمليات خلال هذه الفترة الحرجة يقوم عليه فريق متكامل يتولى متابعة سير العمل بالاقسام المختلفة وتلقي شكاوي الاعطال واتخاذ الاجراءات المناسبة والتنسيق مع مركز العمليات بوزارة الصحة خلال تلك الفترة بالاضافة الى التأكد من تطبيق الخطط البديلة في حالة حدوث مشكلة. مركز عمليات للمواجهة ومن جانبه شدد الدكتور بيرتي بيلين المدير الطبي بمستشفى توام على ان الاهتمام يتركز عند معالجة هذه المعضلة على الاقسام الحساسة بالمستشفى كالعناية المركزة, الطواريء والجراحة وغرفة العمليات. وأكد على اهمية وجود الاحتياطات والتدابير اللازمة لمواجهة اي مشكلة طارئة تحسبا لتعرض اي من الاجهزة الطبية الحيوية للتوقف مما قد يعرض حياة المرضى للخطر مثل اجهزة غسيل الكلى التي من الصعب جدا تصور خطورة توقفها. المشكلات المبعثرة وفي جامعة الامارات اكد الدكتور عيسى بستكي مدير مركز الحاسب الآلي بالجامعة على عدم وجود اي مشكلة بالنسبة للجامعة في مواجهة علة القرن.. وقال ان الجامعة انهت كافة استعداداتها الكفيلة بالمواجهة منذ فترة طويلة.. فقد تجاوزنا كل الاخطار المحتملة الواردة وقمنا باختبارات عديدة مبتكرة لضمان سلامة اداء وفاعلية الشبكة. مشيرا الى ان المشكلات (المبعثرة) واردة ولا تشكل اي نوع من التأثير السلبي على شبكة الحاسب الآلي بالجامعة. استعدادات البلدية وقال محمد سليمان العزاني مساعد رئيس شعبة التطوير والتدريب بدائرة البلدية وتخطيط المدن في العين انه وبناء على تعليمات وكيل الدائرة تم تشكيل لجنة فنية لوضع التصورات والبرامج اللازمة لمواجهة المشكلة وقد تم تحديد الاقسام والادارات وعمل زيارات ميدانية لها وحصر الاجهزة لعلاج المشكلات العارضة وتوفير الضمانات اللازمة بعدم حدوث اي خلل من شأنه ان يؤثر على آداء اي من مرافق الدائرة خاصة تلك الحيوية. وفي مكتب وزارة العمل والشؤون الاجتماعية بالعين اكد حمد النعيمي مدير المكتب على ان العمل فيه لا يواجه عراقيل تتعلق بعلة القرن.. وارجع ذلك الى ان شبكة الحاسب الالي بالمكتب مرتبطة مباشرة بالشبكة الرئيسية بالوزارة والتي اتخذت من جانبها كافة الاجراءات والاحتياطات اللازمة لمواجهة اي من تداعيات هذه المعضلة منذ وقت غير قصير. العقيد مبخوت العضيلي الدكتور عيسى بستكي حمد النعيمي حمد سليمان العزاني الدكتور بيرتيل بيلنيك نجيب صالح مركز الحاسب الآلي بالجامعة الاستعدادات اكتملت بمستشفى توام