اكد الشيخ أحمد الأهدل المشرف العام لمشروع صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم لتحفيظ القرآن أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم نقلة عظيمة للأمة الاسلامية وخاصة في هذا العصر الذي طغت فيه الماديات على مكتسبات الامة الاسلامية مشيرا إلى ان هذه الجائزة جاءت تتويجا لجهود الدولة المباركة التي تحرص في جميع المجالات على أن تقول للعالم الاسلامي ان التمسك بكتاب الله يعني المنهج الاعلى الذي يستطيع من خلاله ان يصل إلى قمة الحضارة الاسلامية ناهجة في ذلك الخط العظيم الذي رسمه السابقون الاولون من هذه الامة الذين حملوا كتاب الله إلى اصقاع المعمورة. وقال الشيخ أحمد الأهدل: يجب علينا ان نأخذ المنهج الصحيح لايصال الآية القرآنية إلى صدور صغار هذه الامة ورعايته من قبل كبارها وهو اعلى طريق يمكن به المحافظة على كتاب الله عز وجل واضاف ان المراكز الخاصة بتحفيظ القرآن هي طريق واضح لتربية الناشئة على هدي القرآن وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم, والقرآن الكريم هو الذي شجع أرباب الفكر من قيادي هذه الامة على الابداع وتجسيد هذه الجائزة وغيرها من المسابقات. واشار الشيخ احمد الاهدل إلى دور اولياء الامور بقوله ان لهم دورا اساسيا لتوجيه الابناء نحو كتاب الله عز وجل وتحفيظهم اياه وتشجيعهم على ذلك والدولة لم تدخر وسعا في اقامة المراكز المتخصصة لذلك كان مشروع صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومشروع صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم لتحفيظ القرآن في دبي اضافة إلى المدارس القرآنية المتفرقة في انحاء الامارات. وقال ان اتخاذ الكتاتيب في الماضي والمدارس الفردية انما يعتبر من ادق الطرق التي شهدت الامة الاسلامية بنفعها وصلاحيتها مشيرا إلى أن المساجد هي اكثر التصاقا بالمنهج القديم في الاقراء. الشيخ أحمد الاهدل