اكد المتطوعون في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الجائزة فرصة طيبة ومناسبة عظيمة لاحياء شهر رمضان بالقرآن الكريم والمحاضرات الدينية والاستماع الى حفظة كتاب الله عز وجل من شباب صغار من جميع الدول. واشاروا الى انهم لايدخرون وسعا في تقديم جميع الخدمات التي يحتاج اليها ضيوف الجائزة . ويقول جاسم عبدالرحمن العوضي المشرف العام على المواصلات بالجائزة مهمتنا ومهمة الشباب المتطوعين توفير جميع احتياجات ضيوفنا الكرام من علماء ودعاة ومحكمين ومتسابقين وزوار جاءوا الى دبي للمشاركة في جائزة من افضل الجوائز ومسابقة عالمية للقرآن الكريم الذي هو اشرف كتاب نزل على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم ليخرج الناس من الظلمات الى النور وهو تشريف لنا نحن الامة الاسلامية ولذا فاننا نبذل الجهد من اجل راحة هؤلاء وانجاح الفعاليات وقال اننا ننسق مع مؤسسة دبي للمواصلات وهي المواصلات الرسمية للجائزة وتوفير الحافلات والسيارات للمحكمين والضيوف والمتسابقين من اماكن استقبالهم الى اماكن سكنهم وكذلك التنقلات الداخلية. ولاشك ان الجائزة من اهم الفعاليات في شهر رمضان المبارك ونقدم شكرنا وتقديرنا للفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على اعطائه الفرصة للناشئة والشباب الصغير للمنافسة الشريفة على حفظ كتاب الله واعطائنا فرصة وشرف خدمة ضيوف مسابقة القرآن الكريم. ويضيف جاسم العوضي لقد كانت المحاضرات الدينية المصاحبة لفعاليات الجائزة مفيدة وكان حضور الجمهور بارزا في جميع المحاضرات خاصة محاضرات الدكتور زاكر نايق الداعية الهندي والتي حضرها جمهور غفير من الجاليات المسلمة في الامارات. ويقول عيسى محمد الكمالي: هذه هي السنة الثالثة التي اتطوع فيها للعمل في جائزة دبي للقرآن الكريم وعملي يتم من خلال مرافقة المتسابقين من محل اقامتهم حتى مكان المسابقة في غرفة تجارة وصناعة دبي وانا بمعايشتي للجائزة من بدايتها في السنة الاولى وحتى السنة الثالثة اجد ان الجماهير تحيي هذه البادرة الطيبة وتتعايش معها وتحس بها. ويقول مروان عابدين من القسم الاداري: مهمتنا في القسم بدأت في ادارة شئون المحاضرات التي اقيمت في قرية البوم السياحية والآن نعمل في المسابقة القرآنية ونحن كشباب متطوع هدفنا هو تقديم افضل ما لدينا من خدمات وتقديم كل ما يوفر الراحة للضيوف المشاركين في الجائزة. وهذه هي السنة الثانية التي أعمل فيها بالجائزة وبصراحة يشعر الانسان براحة وطمأنينة من خلال تواجده في الجائزة والتي ترتبط بالقرآن الكريم وما نراه من منافسة شريفة من الشباب الصغير الذين جاءوا من بلاد مختلفة لا يجمعهم الا كتاب الله عز وجل. ويقول احمد العبدولي من قسم السكن: هذه اول سنة اقوم فيها بالعمل في الجائزة ولقد بهرني ذلك الجمع من المتسابقين الصغار وهذا الكم من الجماهير التي جاءت لتشاهد المتسابقين وتستمع اليهم وتشاهد عظمة الاسلام وعظمة القرآن الكريم على هؤلاء وعلى الأمة الاسلامية وعلى أبنائها على الرغم من اختلاف اللغات والجنسيات والألوان. ويقول موسى غانم: ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم دعم معنوي كبير للمسلمين في العالم, لأنه على الرغم من وجودها في دبي الا ان تأثيرها كان كبيرا على العالم الاسلامي والجاليات الاسلامية في الخارج, وذلك دليل لاحياء الامة الاسلامية كما قال الدكتور سيد نوح فهذه الامة امة لن تموت وهذه الجائزة جسدت الاخوة بين الجنسيات المختلفة فحضر الجمهور ولا غرض ولا هم لهم سوى الاستماع للقرآن الكريم في شهر رمضان المبارك والاستماع الى المتسابقين. ويقول عبدالحميد عبدالله: لقد كان مفاجئا الحضور الكثيف للجمهور في اول يوم للمسابقة وهذا يدل على ان الجائزة قد أتت بثمارها الطيبة على المسلمين في الامارات وفي دول العالم العربية والاسلامية والجاليات الاسلامية في الدول الغربية وامريكا واستراليا وزيادة عدد المتسابقين الى 72 دولة وهذا تطور كبير وان شاء الله خلال السنوات المقبلة سوف يزيد عدد المتسابقين الى اكثر من هذا العدد, ويضيف عبدالحميد عبدالله: ان المحاضرات الدينية التي سبقت المسابقة كان لها فائدة كبيرة واشاعت الجو الديني بين الناس خاصة في شهر رمضان المبارك ومن خلال استقدام علماء كبار في الاسلام. ويقول سعيد احمد: ان الجائزة تعتبر انطلاقة حقيقية لتشجيع ابناء الامة الاسلامية على حفظ القرآن الكريم وادراك واجباتهم تجاه اسلامهم ورسالة امتهم الاسلامية وايجاد روح المنافسة بينهم وتشجيع هؤلاء الابناء على ان يكون القرآن الكريم مصدر علمهم ومرشدهم نحو طريق الخير, وتنظيم الجائزة في شهر رمضان الكريم الذي انزل فيه القرآن الكريم هدى للناس وبينات من الهدى والفرقان, فكان اختيار توقيت المسابقة مناسبا جدا لاجرائها. ولا شك ان الجائزة بما تقوم به من انشطة وفعاليات والمسابقة القرآنية وتكريم للشخصية الاسلامية فانها تعمل جميعها على تمتين الاواصر والروابط والعلاقات بين كافة المجتمعات الاسلامية وتكرس جهودهم في مجال الاهتمام بحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى وادراك العلوم الاسلامية بكافة اقسامها. ومن واجبنا كمسلمين ان نهتم بهذه الرسالة السماوية باعتبارها منهجا لحياتنا واستخلاص الدروس والعبر وان تكون لنا نبراسا يضيء الطريق وعلى أولياء الامور ان يقوموا بواجبهم وتشجيع ابنائهم لنهج هذا الطريق المستقيم. جاسم عبدالرحمن العوضي عيسى محمد الكمالي مروان عابدين احمد العبدولي موسى غانم عبدالحميد عبدالله تصوير: وليد قدورة