طرح رجل اعمال مواطن امس جائزة طلابية جديدة تبلغ قيمتها الاجمالية 150 الف درهم ويتم تخصيصها للطلاب والطالبات المتميزين في مجال الابتكار العلمي والابداع الموسيقي والرسم.واكد علي ميحد وكيل وزارة التربية والتعليم والشباب المساعد لقطاع التعليم الخاص, رئيس اللجنة المنظمة العليا للجائزة, ان جائزة حمد الشامسي للابداعات والابتكارات الطلابية تمثل اضافة هامة وبادرة جديدة تدل على تفاعل المجتمع مع قضايا التعليم وحرصه على دعمها. واعلن خلال مؤتمر صحفي عقده امس بديوان وزارة التربية بأبوظبي ان 24 طالبا وطالبة سيحظون بالجائزة, بواقع 12 جائزة للابتكارات العلمية, و6 للابداع الموسيقي, و 6 للابداع في الرسم مشيرا الى ان الجائزة تنقسم الى ثلاثة مستويات حيث يحصل الطلبة الحاصلون على المركز الاول على 6 آلاف لكل منهم, وطلاب المركز الثاني على 4 الاف و 500 درهم, و 3 الاف و 500 درهم للمركز الثالث. وحول الدورة الاولى للجائزة قال ان الفترة ما بين نهاية ديسمبر حتى فبراير ستشهد الاعلان عن الجائزة بين اوساط الطلبة فيما سيتم تحكيم الجائزة وتحديد اسماء الفائزين خلال فبراير ومارس, حتى يقام حفل عام لتكريم الفائزين في ابريل. من جهته اكد حمد الشامسي ان الجائزة تعتبر محاولة بسيطة لدعم مسيرة التنمية وحفز المواهب الطلابية على استخراج كل ما في حوزتها بما يساهم في النهاية في خدمة الوطن والارتقاء به.واشار الى ان اهداف الجائزة تتمثل في: * توفير بيئة اجتماعية مناسبة لرعاية منابع الابداع وتفجير طاقات المبدعين والموهوبين, واقامة مجتمع دائم التعلم. * تطوير الطاقات المبدعة والخلاقة التي يتحلى بها الموهوبون والمبدعون من الطلاب, وتوفير اساليب الارتقاء بالثروة البشرية. * تنمية روح الاصالة والابتكار لدى الموهوبين من الطلاب ومساعدتهم على الاحتفاظ بعامل المبادرة. * تشجيع الشعور بالاستقلال لدى الطلاب المتميزين والموهوبين, وممارسة التعلم الذاتي الذي يساهم في بناء الشخصية المتكاملة للطلاب. * انتقال التركيز الى الممارسات التعليمية التي تكسب الطلاب المهارات المستقبلية, وتجعلهم محورا للنشاط التعليمي. * المساهمة في تحسين نوعية النظام التعليمي, واعداد الطلاب للمنافسة بكفاءة في المنافسات والاختبارات الدولية, والتمثيل المشرف للدولة في المحافل المختلفة. * ممارسة الدور المجتمعي في رعاية الموهوبين والمبدعين كواجب والتزام وطني, وتحقيق التكامل بين الجهود الرسمية والجهود الاهلية في تقديم الرعاية اللازمة لهم. وقال ان النتائج الخاصة بالدراسات التربوية اشارت الى ضرورة العناية بالمتميزين من اجل مساعدتهم على تطوير قدراتهم وتنمية استعداداتهم من اجل حسن الاستفادة من تلك القدرات المتميزة حتى لا تذبل ويصيبها الانطفاء, خاصة وان هؤلاء المتفوقين يمثلون موردا بشريا هاما يفوق في, قيمته, قيمة اي من الموارد المادية الاخرى, اذا ما اتيحت لهم فرص تنمية مواهبهم وقدراتهم وتطويرها ووضعها في خدمة المجتمع. واشار حمد الشامسي الى ان اعداد جيل من المبدعين المبتكرين الذين تمكنهم تنمية الحضارة والمساهمة في صنع التقدم, هو احد الاهداف الاستراتيجية للرؤية المستقبلية لتطوير التعليم بدولة الامارات, كما ان زيادة الدعم المجتمعي لتنفيذ الخطة الطموحة لتطوير التعلم بالدولة, هو هدف اخر من الاهداف الاستراتيجية للرؤية لا يتحقق الا بزيادة حجم المشاركة المجتمعية في تخطيط وتمويل وادارة التعليم موضحا ان مسئولية العناية بالطلاب والمتميزين وذوي المواهب والابداعات لم تعد قاصرة على المؤسسة التعليمية الرسمية فحسب, وانما تتعدى ذلك الى مشاركة قائمة على اساس من الاحساس بالمسئولية الاجتماعية والالتزام الادبي. وبالنسبة لمجالات الجائزة الاولى والتي تتعلق بالابتكارات العلمية, اوضح الشامسي ان الجائزة تستهدف اكتشاف الطلبة ذوي القدرات الخاصة, وتشجيع الطلاب على تطبيق المفاهيم العلمية ضمن ابتكارات قابلة للتطبيق في البيئة المحلية. ويحق لطلاب وطالبات المرحلة الثانوية بالمدارس الحكومية والخاصة على مستوى الدولة الاشتراك في المسابقة. اما مسابقة الابداع الموسيقي فتستهدف التأكيد على دور الموسيقى في ترقية الاحساس الجمالي وتذوقه, ويتمثل موضوع التنافس في اعمال موسيقية تظهر براعة الاداء, وتتوجه المسابقة لطلاب وطالبات المرحلة الابتدائية. وتتمثل المسابقة الثالثة في مسابقة الابداع في الرسم, وهي تتوجه لطلاب وطالبات المرحلة الاعدادية. تصوير: محمد حكيم خلال المؤتمر الصحفي