قال الدكتور سعيد حارب نائب رئيس اللجنة المنظمة للجائزة ان اقبال الجماهير على المسابقة في اليوم الاول من افتتاحها فاق التوقعات وشهدت قاعة غرفة تجارة وصناعة دبي جموعا حاشدة جاءت لحضور الفعاليات ومشاركة المتسابقين في هذا اليوم الكريم خاصة وان المسابقة تقام في شهر رمضان المبارك شهر القرآن مؤكدا على ان الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم يهتم اهتماما كبيرا بهذه المسابقة المرتبطة بأشرف كتاب دستور الامة القرآن الكريم ويدعمها بسخاء. واضاف الدكتور سعيد حارب: لقد صاحب الجائزة العديد من الانشطة الدينية ومنها المحاضرات والندوات ما بين محاضرات ايمانية ومحاضرات اقتصادية واخرى ثقافية وفكرية اضافة الى محاضرات لغير الناطقين باللغة العربية والتي شهدت اقبالا كبيرا وهذا الاقبال انما جاء نتيجة اهتمام وسائل الاعلام المختلفة ولذا فنحن نوجه لها الشكر وخاصة تلفزيون دبي الذي هيأ للمسلمين في العالم ان يشاهدوا هذه المحاضرات وكذلك من لم تمكنهم ظروفهم من الحضور, اضافة الى وجود قاعة خاصة لمحاضرات السيدات. وقال الدكتور سعيد حارب: ان اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الشخصية الاسلامية لهذا العام لاقى استحسانا وقبولا من المواطنين والمقيمين على ارض الامارات وكذلك العلماء في خارج الوطن لما له من اياد بيضاء في خدمة الاسلام والمسلمين ولم يدخر وسعا في تقديم المساعدات للدول والافراد الذين هم في حاجة الى الدعم. واضاف الدكتور سعيد حارب ان المقصود بالشخصية الاسلامية هي الشخصية التي تقدم الخدمات وتقوم بأعمال لخدمة الاسلام والمسلمين على مستوى العالم سواء من العلماء او الساسة او المفكرين او العلماء في المجالات العلمية المختلفة وكل هؤلاء يخدمون الاسلام والمسلمين ويعملون على تقدم الدول الاسلامية ولا يوجد فصل بين العلوم الشرعية والعلوم التطبيقية وتكريم صاحب السمو رئيس الدولة هو تكريم لكل هذه المعاني السامية وتعبيرا عن تقديرنا لسموه ولأعماله العظيمة. واشار نائب رئيس اللجنة الى ان الجائزة انطلقت من دبي لكنها تعبر عن الوجه الاسلامي المشرق للامارات وما دبي إلا واحة من واحات هذه الدولة وقال: ان نقل حفل تكريم الشخصية الاسلامية والفائزين في المسابقة القرآنية من دبي الى ابوظبي يعطي فرصة للاخوة في ابوظبي من المواطنين والمقيمين ليشهدوا هذا الحفل بعد ان تشرفت دبي لسنتين ماضيتين باقامة الحفل فيها. واضاف الدكتور سعيد حارب: لقد سجلت الجائزة حضورا واسعا بين المسلمين على الرغم من قصر عمرها ولاقت نجاحا كبيرا والدليل على ذلك كثرة المشاركين فيها حيث وصل عدد الدول المشاركة 72 دولة من دول العالم المختلفة سواء العربية والاسلامية والجاليات المسلمة في الخارج وعلى الرغم من اعتذار بعض الدول ومن دلالة حفظ الله سبحانه وتعالى لكتابه الكريم ما نراه من الشباب المسلم الذين لا ينطقون العربية من حفظ للقرآن عن ظهر قلب, ومن اثارها الطيبة تشجيع ابناء المسلمين على حفظ القرآن الكريم على اختلاف الوانهم والسنتهم وجنسياتهم مما يدل على وحدة هذه الامة, وهذه المعاني لا يمكن تجسيدها إلا اذا تمسكت الامة بقرآنها والتطبيق العملي بما جاء فيه. واشار نائب رئيس اللجنة المنظمة الى ان هناك ردود افعال وملاحظات ايجابية جاءت من المشاركين السابقين والمحكمين حيث اشادوا بعالمية الجائزة ودقة تنظيمها ومن حيث المشاركة والتحكيم وقال ان القرآن الكريم كتاب الله سبحانه وعلى الامة الاسلامية في كل زمان ومكان ان تعتني به حفظا وتلاوة وتفسيرا, وجعله نصب عينيها. وقال انه لا توجد امة من الامم اهتمت بكتابها المقدس كما اهتم المسلمون بالقرآن الكريم وليس غريبا ان نجد هؤلاء الشبان الصغار يحفظون كتاب الله سبحانه وهو تعبير عن اهتمامهم واهتمام اسرهم ودولهم بتنشئتهم تنشئة اسلامية ودفعهم لحفظ كتاب الله ولاشك ان الحفظ في مرحلة مبكرة يكون ابقى من الحفظ في السنوات المتأخرة وهذا ما نشهده في هؤلاء الشبان الصغار. دكتور سعيد حارب