نظمت وحدة اللغة العربية والدراسات الاسلامية بجامعة زايد بدبي محاضرة تحت عنوان (الدراسات الاسلامية في اوروبا) تحدث خلالها د. محمد مناظر احسن مدير الهيئة الاسلامية بالمملكة المتحدة عن تاريخ الاسلام ووضعه في الغرب وقد جاءت هذه المحاضرة في اطار زيارة د. مناظر الى دبي , والتي تعد فرصة لطالبات جامعة زايد اللائي يرغبن في استكمال دراستهن العليا بالخارج من خلال التعرف على برامج وانشطة المؤسسة الاسلامية التي تمنح شهاداتها المعتمدة من جامعة فورث ماونت المعترف بها دولياً وكانت المؤسسة قد استطاعت ايضاً خلال السنوات السابقة توقيع عقد تعاون مع جامعة (لغبرا) لتدريس (الاقتصاد الاسلامي والبنوك الاسلامية) وجامعة (لسز) لتدريس (الاسلام والتعددية الثقافية والحضارية) وكذلك مع جامعة (برتسموت) لاقامة معهد كامل بمقر المؤسسة لتدريس (الدراسات الاسلامية) . وفي حديثه عن تدريس مادة التربية الاسلامية ببريطانيا قال انه لم يكن هناك تدريس اسلامي بالجامعات بأوروبا, ولكن المسلمين قد استطاعوا انشاء 60 مدرسة بعد ان اطلعوا على القانون الذي يمنح الحق للمدارس الخاصة اذا وصلت الى مستوى معين من التمويل الحكومي وبعد ان مولت الحكومة البريطانية 5000 مدرسة كاثوليكية ولكن ورغم وجود قانون يعاقب التفرقة العنصرية تنتشر في بريطانيا العنصرية الدينية مما وصل بهم الى الزج بالحكومة البريطانية بالمحاكم للحصول على تمويلها. وعن تمويل المؤسسة.. قال د. احسن ان المؤسسة تحصل على ثلثي التمويل من خلال الكتب والنشرات والاصدارات التي تصدرها بالمؤسسة, كما ان لديها وقفاً الى جانب عدم تحصيل الحكومة البريطانية اية ضرائب, كما يتبرع امناء المؤسسة واشار الى انه من ضمن اسباب زيارته جمع تبرعات للمؤسسة التي تقدم خدمات فريدة للطلبة العرب من كل من السعودية والامارات وقطر من خلال عقد دورات للطلبة من سن 12 الى 18 عاماً لمدة شهر من فصل الصيف لتعليم اللغة الانجليزية والدراسات الاسلامية وتأمين اقامة وحفلات ترفيه وندوات ولقاءات مع المسلمين الأجانب. كما اشار د. احسن الى وضع المسلمين بالغرب وقال انه حتى الآن لا توجد احصائيات تشير الى عدد المسلمين ببريطانيا وأن المؤسسة تقوم بعقد دورات للموظفين السامين بالحكومة والشركات الخاصة من أجل تغيير صورة المجتمع الغربي للمسلمين, ومن خلال الشعائر الدينية وحفلات الافطار الجماعي وحفلات الزفاف واقامة المخيمات تقوم عليها عدة منظمات تساعد الشباب المسلم خاصة المغترب للدراسة على الالتزام بالدين والمحافظة على هويتهم. وفي نهاية لقائه اثنى د. أحسن على دور الازهر الشريف الذي يقوم بمراجعة ترجمة القرآن الكريم ليسهل على الاجانب الاقتراب من الدين الاسلامي الى جانب تدريس اللغة العربية. تصوير: خليفة اليوسف جانب من المحاضرة