تحت رعاية الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع افتتح سمو الشيخ مكتوم بن محمد بن راشد آل مكتوم مساء امس فعاليات المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي . وبدأ الاحتفال بكلمة افتتاحية القاها ابراهيم بوملحة رئيس اللجنة المنظمة للجائزة رحب فيها بالحضور وقال: يسرني ان ارحب بكم في بداية اعمال الدورة الثالثة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم, هذه الجائزة التي اصبحت بفضل الله وحمده جائزة متميزة بين المسابقات المشابهة واضافت رصيدا جيدا من العمل لخدمة كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم مع ما قدمته الجوائز الاسلامية الاخرى في مخلف بلدان العالم الاسلامي, كما اصبحت هذه الجائزة علما شامخا على ارض الامارات, ترتفع بارتفاع حرص قادة هذه الدولة وابنائها على ان يكون كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم هاديا لهم في حياتهم, وقد حظيت هذه الجائزة بتوجيه كريم من صاحب السمو الشيخ مكتوم بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي وبرعاية طيبة من رجل اعطى لها كافة الامكانيات من دعم مادي ومعنوي واهتمام شخصي فغدت بحمد الله ثم بجهود الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة شجرة وارفة الظلال تنشر خيرها على كافة المسلمين اينما حلوا في اوطانهم او مهاجرهم في الشرق او الغرب, فجزاه الله خير الجزاء ونفع الله بجهده ودعمه وجعل ذلك في ميزان حسناته. واضاف ان من خيرية امة الاسلام ان جعلها الله امة القرآن فانزل عليها كتابا معجزا الى يوم القيامة لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه, وجعل سبحانه كتابه الكريم ثم سنة نبيه صلى الله عليه وسلم هاديا لها ما تمسكت به واهتدت بهديه, يقول المصطفى صلى الله عليه وسلم (تركت فيكم ما ان تمسكتم به لن تضلوا بعدي ابدا كتاب الله وسنتي) . واشار الى ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم وهي تدخل عامها الثالث فانها تؤكد على الرسالة النبيلة التي قامت من اجلها, والتي اراد لها مؤسسها ان تبقى جائزة لخدمة كتاب الله الكريم وان تعمل على تشجيع ابناء الاسلام في كافة بلدانهم على الاهتمام بكتاب الله وحفظه وتلاوته وان تجمع هؤلاء الشباب على افضل هدى واعظم غاية وهي التسابق في كتاب الله, فأكرم بها من غاية واعظم بها من مسابقة فمرحبا بكم يا حفظة كتاب الله في دولة الامارات العربية المتحدة, ومرحبا بالعلماء الأفاضل اعضاء لجنة التحكيم الذين يشهد لهم بالفضل والعلم. فقد تحملوا عناء السفر وفراق الاهل والاوطان من اجل ان يشرفوا على هذه المسابقة الجليلة التي زاد من اهميتها هذا العام, اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الشخصية الاسلامية لهذا العام تقديرا للدور الرائد لسموه في خدمة الاسلام والمسلمين, فوافق هذا الاختيار ترحيبا وقبولا من كافة المسلمين داخل الامارات وخارجها, وهذا ما شعرنا به منذ اليوم الاول الذي اعلن فيه الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ذلك, إذ توالت الاتصالات مهنئة ومؤكدة على ان سموه محل كل تقدير وتكريم. ثم بدأت فعاليات المسابقة القرآنية باختبار ممثل الاردن ثم سريلانكا ثم تنزانيا ثم المانيا وقطر وموريشيوس وهولندا واريتريا. حضر الافتتاح حشد كبير من الجمهور الذي اشاد بالمسابقة القرآنية وبفعاليات الجائزة مؤكدين حرصهم على الحضور والمتابعة كل عام.
