اكد عدد من المتسابقين في المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان الجائزة لها صدى كبير وانطباع طيب لدى المسلمين في جميع انحاء العالم وعلى مستوى الدول العربية والاجنبية والجاليات المسلمة في الخارج على الرغم من انها جائزة لم يمر عليها الا ثلاث سنوات. واشار المتسابقون الى ان الجائزة تساهم مساهمة كبيرة في تحفيز الناشئة على حفظ وتجويد القرآن الكريم وتشجيع اولياء الامور على حفز ابنائهم نحو السير قدما في هذا الطريق المبارك. ويقول خالد جمعة محمد صالح شرف: بدأت حفظ القرآن الكريم بعد ان انتهيت من دراستي في الصف الثاني الاعدادي واتممت حفظه بعد الاول الثانوي وكان الفضل في تشجيعي على الحفظ احد المشايخ وهو الشيخ صلاح بو خاطر ثم جودت القرآن على يد الشيخ بلال الصرايرة وعندما تم الاعلان في الصحف عن اختيار المتسابقين من الامارات قدمت اوراقي في دائرة الاوقاف والشئون الاسلامية بدبي وبعد عدة اختبارات تم اختياري لتمثيل الامارات في المسابقة القرآنية لجائزة دبي للقرآن الكريم والتي تعتبر فرصة طيبة لحافظ القرآن وتشجيعه على مواصلة العمل بالقرآن والسعي نحو التفقه في كتاب الله سبحانه وتعالى وامنيتي التنافس على مركز متقدم في المسابقة. دور الاهل يقول حسين بن ماجد بن سعيد الغيثي من عمان بدأت حفظ القرآن الكريم على يد احد الاساتذة في مدرسة القرآن ويدعى علي بن سليمان والان علي يد الشيخ حمود بن حمد الصوافي وهو من العلماء في القرآن الكريم وفنون العلوم الشرعية واراجع القرآن باستمرار حتى لا انسى ففي بعض الاحيان اراجع ثلاثة اجزاء وخاصة يوم الخميس ويوم الاجازة واثناء الدراسة كذلك, وقد كان لاهلي دور كبير في اتمام حفظي للقرآن حيث كان والدي عندما احفظ جزءا يعطونني هدية, وعند وصول خطاب من جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم تم ترشيحي عن طريق وزارة الاوقاف والشئون الدينية بسلطنة عمان, وكنت قبلها شاركت في مسابقة ديوان البلاد السلطاني ثلاث مرات المرة الاولى كانت عشرة اجزاء وكنت الفائز الثاني ثم في المرة الثانية على مستوى ثلاثة عشر جزءا وفزت بالمركز الرابع وهذه السنة كانت لمستوى الحفاظ لعشرين جزءا. ويقول يوسف عبدالحميد لوتن من موريشيوس: تم اختياري من قبل مدرسي في المدرسة التي ادرس فيها لحضور المسابقة القرآنية لجائزة دبي للقرآن وهذه تعتبر اولى المسابقات التي اشارك فيها وتعطي جائزة دبي للقرآن دافعا للمشاركين والذين سوف يشاركون مستقبلا ليتقدموا في الحفظ حتى ينالوا شرف حضورهم واشتراكهم في هذه المسابقة الكريمة. بركة شهر رمضان يقول عبدالناصر حاج يوسف (مرافق) على الرغم من ان جائزة دبي للقرآن الكريم جائزة جديدة لم يمر عليها الى ثلاث دورات فقط الا ان لها انطباعا كبيرا في العالم الاسلامي وعند المسلمين في الخارج وهي تسعى لحفز الناشئة وتشجيعهم لحفظ كتاب الله سبحانه وتعالى وسوف تؤتي ثمارها في القريب العاجل ببركة هذا القرآن وبركة شهر رمضان. وحول المسلمين في هولندا يقول عبدالناصر حاج يوسف: على الرغم من مساحة هولندا الصغيرة الا انه يوجد فيها 400 مسجد وهذا العدد الكبير من المساجد انما بني بفضل الله سبحانه وتعالى على هؤلاء المسلمين الموجودين في هولندا وفي مدينة روتردام وحدها 36 مسجدا, وسوف يبنى اكبر مسجد قريب من مسجد دار الهجرة ويتكلف 8 ملايين درهم. ويقول فيصل مجيب الرحمن من بنجلاديش: الحمدالله على ان اتممت حفظ القرآن الكريم واشتركت في المسابقة القرآنية لجائزة دبي الدولية للقرآن التي سمعنا صداها الطيب في بنجلاديش بل ان العالم الاسلامي يتكلم عنها ودعواتي لان يوفق راعي هذه الجائزة في عمل الخير دائما وللقائمين عليها. رحمة للعالمين ويقول شمس الدين محمود من الصين: أنا سعيد جدا ان حضرت الى دبي للمشاركة في مسابقة قرآنية في دولة عربية اسلامية ولاشك ان هذه الجائزة تبين للعالم ان المؤمنين اخوة مهما اختلفت الوانهم والسنتهم وجنسياتهم وهذا مصداقا لقول الله سبحانه (وما ارسلنك الارحمة للعالمين) . ويقول عبدالناصر رياض الدين وهو اصغر المتسابقين سنا من باكستان: حفظت القرآن كاملا منذ اكثر من عام على يد والدي واشارك لاول مرة في مسابقة جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم على المستوى الخارجي ولكني شاركت في باكستان في اربع مسابقات حصلت فيها على ثلاث جوائز, ولقد اعجبني عندما نزلت ارض المطار في دبي مدى الاستقبال والحفاوة بنا وتقديم كافة الخدمات التي نحتاجها. دستور الأمة ويقول اكرم يافار من تركيا: انتهيت من حفظ القرآن الكريم وتجويده في عام 1996م على يد احد المشايخ في تركيا وسعادة الانسان لاتوصف اذا انتهى من حفظ القرآن الكريم وخاصة انه كتاب الله سبحانه وتعالى ودستور الامة الاسلامية الخالد على مر العصور والذي فيه حياة هذه الامة. ويقول كايازولكوف جاليسكان من المانيا: بدأت احفظ القرآن الكريم في سن مبكرة حتى اتممت حفظه وجودته في عام 1994م وقد تم اختياري للتسابق في مسابقة القرآن الخاصة بجائزة دبي الدولية للقرآن عن طريق المشيخة الدينية في المانيا, والجائزة فرصة طيبة للقاء اخوان لنا مسلمين من بقاع الارض. ويقول صدر الدين احمد رمضاني من مقدونيا: اختارني فضيلة مفتي مقدونيا لأمثل بلدي في هذه الجائزة الكريمة والتي اشتهرت في جميع انحاء العالم وسمعنا بها من الدورة الاولى وها هي تكمل عامها الثالث في خدمة القرآن الكريم الرسالة الخالدة على سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم. ثمرة طيبة ويقول شكري عبدالله عودة من الاردن: وانا في سن السادسة من عمري بدأت حفظ القرآن الكريم على يد والدي وشجعني على ذلك تشجيعا كبيرا حيث نذر عندما ولدت ان يحفظني القرآن كتاب الله سبحانه وتعالى, ثم دخلت (دار القرآن والحديث) في الاردن وخرجت منها في سن الثانية عشرة حافظا لكتاب الله عز وجل, وجزى الله سمو الشيخ محمد بن راشد خير الجزاء على هذه الجائزة واستضافتنا في دبي المدينة الجميلة, وتوفير كافة الاشياء التي نحتاج اليها. ويضيف شكري عبدالله عودة: هذه هي المسابقة الرابعة التي اساهم فيها حيث ساهمت واشتركت في ثلاث مسابقات في الاردن وادعو الله سبحانه وتعالى ان يوفقني لاحراز مركز متقدم, ولا انس احد الاخوة الذين درسوا لي في دار القرآن والحديث وتفرغ لهذه الدار وهو الشيخ ابو حسن ابو غلوس. ويقول لوبش ماركوس من موزمبيق: بدأت احفظ القرآن الكريم في مركز حمزة الاسلامي بموزمبيق والذي يعتبر من اهم المراكز التي تهتم بتحفيظ القرآن للصغار وخاصة اليتامى وفقراء المسلمين ويشتمل على العديد من التخصصات بجانب تحفيظ القرآن ومنها تدريس العلوم الشرعية, وقد تخرج من المركز 15 حافظا للقرآن في دفعتي وتم اختبار مجموعة كبيرة من هؤلاء ثم تم اختياري لتمثيل الدولة في مسابقة جائزة دبي للقرآن الكريم. ويضيف لوبش ماركوس: انا من سكان الشمال حيث يزيد عدد المسلمين ويتمركزون في هذه المنطقة لكن احوالهم متردية وفقراء في الموارد, وانا الآن عمري 13 سنة واصلي التراويح بالمسلمين في هذه المنطقة. ويقول ألود غيري كبيري مرافق: اخترت لأكون مرافقا للمتسابق (الوبش) حيث انني اتكلم العربية وهو يتكلم اللغة البرتغالية مثله مثل اهل موزمبيق وفي الشمال حيث يسكن (لوبش) هناك لغة خاصة كانت تكتب بالحروف العربية ولكن الاستعمار البرتغالي قام بتغيير هذه الحروف الى اللغة البرتغالية, وهناك محاولة لاحياء اللغة وطباعة الكتب الاسلامية بلغة الشمال وهناك من العلماء الذين يسهرون للذود عن كتاب الله عز وجل وسنحت الفرص لهم ليرفعوا من شأنه والتباري في تحفيظ الابناء هذا الكتاب العظيم. ويقول محمد علمي من استراليا: لقد اكرمني الله سبحانه وتعالى بحفظ كتابه وتجويده وانا في سن السادسة عشرة والآن بلغ عمري 19 سنة وتم اختياري لاكون متسابقا في جائزة دبي للقرآن الكريم من استراليا, وهذه الجائزة الطيبة انما هي ثمرة من الثمار التي يغرس نبتها المسلمون في كل مكان وندعو الله لمن انشأها بالصحة والعافية وجزاه الله خيرا على ذلك ان جعلها عالمية الاثر. كتب السيد الطنطاوي: