يحصد اليوم الطلاب المتميزون نتاج تفوقهم الصفي واللاصفي اصحاب جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز فئة الطالب المتميز وسعادة تعليمية ام القيوين ومدارسها بهذه الجائزة لاحدود لها حيث كان الحال قد وصل بعدد من مدارس المنطقة انها ترفض المشاركة باية مسابقة على مستوى الدولة على اساس ان لجان التحكيم لا تنصفها ولكن تبدد هذا الاعتقاد بعدما خرج منها طالب وثلاث طالبات بالاضافة الى موجه واعربت ادارة المنطقة عن سعادتها لهذا العدد وفي لقاء بالفائزين بتعليمية ام القيوين قالت مدية جاسم سيف محمد قيادية بارعة بالصف الرابع بمدرسة صفية والتي تم ترشيحها من قبل مدرسة ام الشهداء سعادتي بالجائزة كانت في اليوم الثاني بعد المؤتمر الصحفي الذي اعلنت فيه النتيجة حيث بدأت الاتصالات تنهال علي من زميلاتي وحتى عندما داومت بالمدرسة كانت فرحة زميلاتي هي التكريم واما تكريم المدرسة لها كطالبة متميزة حصلت على جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز فلم يحدث حتى الآن. وتقول باسمة الحسين معلمتها لمادة اللغة الانجليزية مدية طالبة متفوقة ورغم انها العام فقط بالمدرسة الا ان تميزها الصفي واللاصفي كان واضحا لكافة معلميها ومشاركتها في كافة الانشطة كذلك معاملتها مع زميلاتها بالمدرسة تلقى حب الجميع حتى من خارج صفها وتقول شيخة مصبح الاخصائية الاجتماعية بمدرسة ام الشهداء ووالدة مدية عنها انها نشيطة كذلك داخل البيت وتنظم وقتها من مساعدة في اعمال البيت للمذاكرة والكمبيوتر حيث حصلت على دورات عديدة في الكمبيوتر كذلك تواظب على الصلاة في اوقاتها. وحول قيمة الجائزة تقول هي لها وليست من حقنا ولذلك فستحفظ لها في حساب خاص بها. واعربت عن سعادتها بهذه الجائزة قائلة لاتتصور مدى سعادتنا عندما علمنا بالخبر وكأنها نجحت بالثانوية العامة وقالت فاطمة صحنون مديرة مدرسة ام الشهداء مدية ذات شخصية قوية تقود فريق الزهرات منذ الصف الاول الابتدائي وموهوبة في العزف والغناء وحتى الانشطة الرياضية اضافة على انها متفوقة دراسيا طوال السنوات الثلاث الماضية. الجائزة للاعمال الخيرية وفي مدرسة اعدادية ام القيوين كان اللقاء الثاني مع متميزة اخرى سميرة عبيد سيف بالصف الاول الاعدادي تقول مشاركتي العام في الفعاليات التي تنظمها المدرسة محدودة بخلاف العام الماضي والسبب ان دروس العام اكثر عددا من العام الماضي وفي حاجة لوقت واخشى الا اوفق بين الدراسة والتميز الذي اعتدته والمشاركة في هذه الفعاليات. وحول اعمالها القصصية التي ذكرتها في استمارة الترشيح تقول كتبت قصة التوأمين واستوحيت الشخصيات من قصة درستها العام الماضي بالاضافة الى شخصيات بالرسوم المتحركة وذكرت ان هناك قصة ثانية ولكنها لم تكتمل بعد وحول قيمة الجائزة قالت ساوزعها كصدقة جارية لمكتبة مدرسية يستفيد منها الطلبة او مسجد. وقالت بعض الاداريات بالمدرسة الترشيح جاء من العام الماضي وقت ان كانت سميرة طالبة بمدرسة صفية على انها متميزة دراسيا ومشاركة بكافة الانشطة ولكن العام لاننكر تميزها الدراسي واما الجانب الآخر فهي ترفض المشاركة بالانشطة الا في نطاق ضيق ومحدود فهل اكفت بما نالته من الجائزة ولا تفكر الترشيح مرة اخرى. عين الحسود فيها عود وبمدرسة الوطن بام القيوين كان اللقاء الثالث للطالب ناصر سيف عبيد الراعي والذي خرج للمشاركة بمعسكر كشفي وهي المرة الأولى التي يشارك فيها ناصر بنشاط خارج نطاق المدرسة تقول عنه عائشة حمود مديرة الوطن كان لدي احساس كبير انه سيفوز بالجائزة ولذلك كنت مصرة على ترشيحه وفوجئنا باول عقبة ان والدته اضاعت كافة شهاداته التقديرية واشرطة فيديو وثائقية كنا قد صورناها له ولكن ادارة المدرسة باكملها جندت نفسها للبحث عن هذه الشهادات والموجودة منها اصولها بالمدرسة وخلال يومين كان لدينا ملف كامل لناصر وارسلناه للمنطقة مع طالب آخر واختارته المنطقة وكانت الخطوة الاولى التي تلتها فوزه بجائزة حمدان. وحول مواهبه تقول المديرة تواجده بكافة الانشطة خاصة الاذاعة المدرسية يوميا حتى ان مرات كثيرة عندما اكون خارج المدرسة يقوم هو بالقاء كلمتي في طابور الصباح وتضيف حصة سالم الاخصائية الاجتماعية ناصر من المتفوقين على مستوى المدرسة وليس التفوق وحده طريق الفوز ولكنه يمتاز بمسات عديدة منها أنه جريء في حديثه بادب يقوم بطرح اسئلة واستفسارات ويأتي بمعلومات تقف امامها مندهشا من اين له بها قام باكثر من لقاء صحفي بعدد من المسئولين وبكفاءة مشيرة الى ان هناك متميزين كثيرين ولكن لا تتوفر فيهم هذه السمات. وتقول ان سمعته وهو يلقي كلمته في الاذاعة ولم تراه تظن انك تسمع شابا يافعا ذاكرته ما شاء الله قوية لاينسى صغيرة او كبيرة . كذبة بيضاء ولكن هناك مشكلة وحيدة تؤرقه خوف والدته الشديد عليه لانه (آخر العنقود) في معسكر الاشبال اليوم وجدنا صعوبة بالغة لكي توافق على اشراكه وحضرت معه في الصباح واخذت توصي به. وحول تكريم المدرسة لناصر تقول حصة كانت المدرسة قد اعدت تكريما يليق بالجائزة وفوز طالب من مدرستنا عليها ولكن والدته رفضت بشدة خوفا من العين والحسد واضطررنا بناء على الحاح ورغبة والدته ان نكرمه تكريما عاديا بطابور الصباح وتقول للتلاميذ في الطابور اننا نكرم ناصر لانه الاول ولم نذكر ان التكريم لحصوله على الطالب المتميز بجائزة حمدان خوفا من العين والحسد. (فهي كذبة ولكن كذبة بيضاء لاتضر) . مدية جاسم سيف سميرة عبيد سيف ناصر سيف عبيد