سارة سامي عبد العزيز من مدرسة الظفرة الثانوية للبنات بالمنطقة الغربية والفائزة بجائزة حمدان بن راشد للاداء التعليمي المتميز ترتيبها الاول بين اخواتها تؤكد بأن تميزها لم يأت من فراغ وانما بالمتابعة المستمرة والقيم التي غرستها اسرتها في نفسها وهي لا تزال تجني ثمار هذا الغرس فتؤكد لولا والداها لما وصلت لهذا النجاح والتفوق لذا فهي تهدي اولا تفوقها وتميزها لوالديها .. هكذا بدأت سارة حديثها وقالت: ان التكريم في رأيي لا يقدر بقيمته المادية مهما بلغت ولكن بقيمته المعنوية وتضيف بأن التميز هو نتيجة التوفيق بين العلم والنشاط بأوجهه المختلفة وكل من العلم والنشاط يكملان بعضهما وتؤكد بأن التميز الاصعب هو ان يحافظ الانسان على تميزه وان يجعل هذا اللقب دافعا له لمزيد من العطاء مضيفة بأن اللقب يفرض على الطالب التزامات وواجبات يجب الاخذ بها ليكون قدوة وجديرا بثقة الاخرين. وترجع سارة اسباب تميزها الى رضا الخالق وهو من رضا الوالدين وتوفيقه والامتثال لأوامره واجتناب نواهيه كما تشيد بمعلماتها بمختلف المراحل الدراسية اللائي عززن مسيرتها التربوية والتعليمية حيث تعلمت منهن الاخلاص في العمل والتعامل والتسامح وروح القيادة البعيدة عن التكبر والالتزام وتحدي المواقف ومواجهتها في اطار من الادب فلهن مني جميعا كل المحبة والتقدير كما كان لزملائي الطالبات دور فلولا تعاونهن والمنافسة الشريفة التي سادت بيننا لما انفجر وريد الابداع والابتكار وكذلك دعمهن وتحفيزهن لي على مواصلة المسيرة وعدم التقاعس والكسل فهن جديرات بالشكر والتقدير. وعن توقعاتها بالفوز بالجائزة تقول: لم أكن متيقنة من الفوز لكني مؤمنة بأن لكل مجتهد نصيب وبأن العمل الجاد المتقن المكلل برعاية الله يجب ان يلقى نجاحا وبأن الله لا يضيع اجر من احسن عملا وتشيد سارة بأداء لجنة التحكيم مؤكدة بأنها لجنة تحكيم بكل معاني الكلمة وتعاملت معي في اسئلتها كأنني اناقش رسالة عالية. وعن مستواها الدراسي فتؤكد بأنها من اوائل الطالبات بالمنطقة. وتختتم سارة حديثها معبرة عن شكرها وتقديرها لراعي الجائزة سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم وتقديره لابنائه الطلاب والطالبات وتخصيصه جائزة لهم مؤكدة بأن مثل هذه المسابقات النادرة ترفع الستار عن عدد من الكوادر الابداعية التي تنتظر الضوء والاشعاع وهي ان دلت فانما تدل على وجود رجال يتمتعون بأذهان ورؤى ثاقبة وبصيرة نافذة تقربهم من ابنائهم الطلبة الذين يكنون لهم الحب الكبير والتقدير والعرفان. اهدائي لراعي كل ابداع وتميز ومشجع كل مسيرة علمية صاحب السمو الوالد الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله الذي اعطى ومازال ولم يبخل بالغالي والنفيس نشكره على مثل الدور التي اهداها للامارات نشكره على بناء الرجال فتحية له من كل طالب وطالبة بالمنطقة الغربية التي هي منبع كل جديد وابداع بمناسبة الذكرى الثامنة والعشرين للاتحاد وكل عام وشعب الامارات بخير.. سارة سامي عبد العزيز سارة مع اشقائها