اعلن العقيد حسن الحوسني مدير ادارة المرور والتراخيص بالوكالة بأبوظبي عن انخفاض عدد الوفيات الناتج عن حوادث السير والمرور بنسبة 5% خلال العام الحالي بأبوظبي مقارنة بالعام الماضي اذ بلغ عدد الوفيات المرورية خلال الاحد عشر شهرا الاولى من هذا العام 134 حالة بينما كان خلال الفترة ذاتها من العام الماضي, 147 حالة . وقال الحوسني في تصريح خاص لـ (البيان) ان العام الحالي شهد ارتفاعا في عدد الاصابات ففي الاشهر الاحد عشر ذاتها ارتفع عدد الاصابات المرورية بنسبة 9% مقارنة بنفس الاشهر خلال العام الماضي الذي شهد 2628 حالة اصابة بينما شهدت الاشهر نفسها من العام الحالي 2925 اصابة مرورية, منها 110 اصابات خطيرة, و 675 متوسطة و 1843 اصابة بسيطة. ارتفاع عدد الحوادث وحول عدد الحوادث المرورية التي وقعت خلال ذات الفترة يقول مدير ادارة المرور والتراخيص بالوكالة لقد ارتفعت الحوادث المرورية خلال العام الحالي لتصل الى 1967 حادثا خلال الاحد عشر شهرا الماضية منها 378 دهس انسان و 1279 حادث صدم بأنواعه, و 233 تدهورا, و 15 تصادما, و 28 سقوطا, و27 دهس حيوان بينما كان عدد الحوادث المرورية خلال الاحد عشر شهرا من العام الماضي 1798 حادثا منها 926 تصادما و 19 تدهورا و 359 دهس انسان, و 239 صدم و 18 سقوطا, و 36 دهس حيوان, وعموما فإن الاحصائيات تشير كذلك الى ارتفاع عدد الحوادث الخطيرة بنسبة 4% العام الحالي. واضاف العقيد حسن الحوسني قائلا : وبتحليل اسباب هذه الحوادث المرورية, وجد ان العامل الرئيسي فيها هو السائق الذي لايلتزم بالقواعد المرورية المنظمة لحركة السير والمرور, فرغم التطوير الدائم الذي يتم ادخاله على مختلف طرق الدولة وليس ابوظبي فقط, من ناحية الاهتمام بصلاحية الطرق وجعلها تتبارى مع اكبر دول العالم تقدما, وتزويدها بالرادارات والاشارات الضوئية والعلامات الارشادية, والحارات اليمنى التي تخفف من ضغط الوقوف في الاشارات ولتحقق السيولة والسهولة المرورية, ورغم جهود رجال المرور الذين ينتشرون في كافة الطرق من خلال الدوريات المتحركة والثابتة, رغم كل ذلك فإن السائق يتعمد عدم الالتزام بقواعد السير والمرور, ولايعمل على الاستفادة من كل هذه التقنيات والجهود التي تحرص الدولة على توفيرها لمصلحة ابناء المجتمع ومنهم السائقون الذين لايقدرون حجم المخاطر التي قد تكلفهم حياتهم في كثير من الحوادث التي تقع بسببهم . دعوة وتحدث العقيد الحوسني حول الحلول المقترحة لزيادة الوعي المروري لدى قائدي المركبات وكافة فئات المجتمع قائلا: اننا ندعو كافة الجهات الحكومة والاهلية ومنها الشركات والمؤسسات وبخاصة شركات التأمين, الى ان يكون لها دور اكبر في عمليات التوعية المرورية الموجهة للسائقين وطلبة المدارس وكافة فئات المجتمع, وذلك طوال العام وليس خلال اسبوع المرور فقط, الذي تشارك فيه كثير من الجهات الحكومية الاهلية, وشركات التأمين الا اننا نرى ان هذا لايكفي في ظل استمرار الحوادث المرورية ووقوعها بسبب اهمال السائقين وقلة وعيهم المروري. وقال الحوسني ولاشك ان شركات التأمين ستكون هي المستفيدة من توعية السائقين وكافة فئات المجتمع, اذ انها تدفع ملايين الدراهم لاصحاب السيارات, بسبب الحوادث المرورية فلماذا لاتشارك بربع هذه الاموال في حملات التوعية المرورية المكثفة التي سيكون لها مردود ايجابي كبير ومن ذلك انخفاض الحوادث المرورية وبالتالي انخفاض الوفيات وقلة الخسائر المادية, مما يشكل مكسبا ضخما لهذه الشركات ولكافة ابناء المجتمع. واختتم العقيد حسن الحوسني تصريحه لـ (البيان) قائلا ان جهودنا لتوعية السائقين مستمرة طوال العام, فهناك نشاط توعوي مع مؤسسة الامارات للمواصلات ومع الطلبة في المدارس من خلال زيارة ضباط وضباط الصف من منتسبي فرع العلاقات والسلامة بالادارة لكثير من المدارس, واستقبالهم بشكل يكاد ان يكون يوميا, لوفود الطلبة الذين يزورن ادارة المرور والتراخيص, كما يقوم ضباطنا بالقاء المحاضرات النظرية والعملية على سائقي سيارات الاجرة اسبوعيا وشهريا وبثلاث لغات هي الانجليزية والعربية والاوردية, كما اننا نشجع الطلبة على كتابة الابحاث التي تعكس وعيهم المروري وتخلق منهم جيلا مثقفا مروريا, مما يبشرنا بمستقبل مروري امن بإذن الله, خاصة في ظل التوجيهات المستمرة لمعالي الفريق الركن الدكتور محمد بن سعيد البادي وزير الداخلية واللواء سمو الشيخ سيف بن زايد آل نهيان وكيل الوزارة وحرصهما الدائم على تكثيف حملات التوعية المرورية واستمرارها يوميا بالتعاون مع كافة الجهات الحكومية والاهلية. ابوظبي ـ عادل عرفة