بلغ عدد المتسابقين المشاركين في جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم الذين وصلوا الى دبي حتى الان 24 متسابقا وكان اولهم هو المتسابق الباكستاني وهو اصغر متسابق في الجائزة ويبلغ من العمر ثماني سنوات وسيصل بقية المتسابقين تباعا حيث تبدأ فعاليات المسابقة القرآنية يوم السبت العاشر من رمضان الموافق 18 ديسمبر 1999م بقاعة غرفة تجارة وصناعة دبي واكد امين الخاجة رئيس لجنة العلاقات العامة بأن كافة الاستعدادات قد اتخذت لاستقبال المتسابقين على مدار الساعة لانهاء اجراءاتهم منذ وصولهم حتى ذهابهم الى مقر اقامة المتسابقين في فندق مركز البستان. حيث تستقبلهم لجنة الاسكان وتقوم باللازم من اجراءات الاقامة والاعاشة والمواصلات واشار الى ان الامور تسير سيرا حسنا حيث تبدي كافة الجهات سواء في مطار دبي او الشرطة او الهجرة كل التعاون لانجاح هذه التظاهرة المباركة بتقديم كافة التسهيلات وتوفير كل الامكانيات لسرعة انهاء الاجراءات مؤكدا ان الدورة ستكون متميزة بإذن الله. وفي لقاء (البيان) مع بعض المتسابقين يقول احمد محمد السيد خطاب من مصر: بدأت حفظ القرآن الكريم وانا في سن الخامسة وتعلمت على يد احد المحفظين حيث تعلمت عنده القراءة والكتابة اولا ثم علمني القرآن وختمته وانا في سن التاسعة ثم تعلمت على يد محفظ آخر, وفي سن الحادية عشرة تقدمت لمعهد القراءات بدمنهور وتعلمت فيه التجويد والآن انا في السنة الثانية في مرحلة القراءات. ويضيف احمد خطاب دخلت عدة مسابقات محلية كانت الاولى في الاسكندرية واخذت فيها الاول على مستوى المحافظة ثم فزت بمسابقة على مستوى الجمهورية اقامها بنك فيصل الاسلامي بالمستوى الرابع ودخلت مسابقة على مستوى الجمهورية اقامها بنك التمويل السعودي المصري وفزت فيها بالمركز الثامن, ولاشك ان جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم هي مسابقة عالمية وجودها يعمل على تشجيع النشء نحو الاتجاه لحفظ القرآن الكريم وتجعلهم يرغبون فيه وفي قراءته ودراسته. وحول اختياره يقول: لقد تم اختياري بعد عدة اختبارات داخل المحافظة ثم داخل الجمهورية في اوقاف القاهرة والبحيرة وتم اختياري لتمثيل بلدي. ويقول شارمارك عيدي محمد من هولندا: بعد حدوث الحرب في الصومال دخلت الى كينيا في مراكز اللاجئين وبدأت هناك حفظ القرآن الكريم والحمد لله اكملت حفظه وبعد فترة لجأنا الى هولندا وقمت بمراجعة القرآن في مسجد دار الحكمة للجالية الصومالية وكنت اقرأ كل يوم خمس اجزاء مع مجموعة من الاخوة الصوماليين, وانا والحمد لله اماما للجالية الصومالية في مسجد دار الهجرة في صلاة التراويح, وقد اختارتني جمعية الدعوة الليبية هناك بعد امتحان اجازة للمشاركة في جائزة دبي للقرآن الكريم. ويقول حسن محمد الجيني من السعودية: بدأت منذ الصغر في حفظ القرآن الكريم وقبل دخول المدرسة وكان الوالد هو الذي يشجعني على الحفظ وعلى التلاوة مما كان له اكبر الاثر في حفظي للقرآن ودخلت ثلاث مسابقات واحدا على مستوى المدينة المنورة وواحدة على مستوى منطقة المدينة واخرى على نطاق المملكة, وتم ترشيحي لدخول مسابقة جائزة دبي, ويضيف حسن: من المهم ان يراجع الانسان القرآن ويتعهده دائما بالتلاوة لان ذلك نعمة كريمة انعمها الله علينا ولابد من حفظها, وهذه الجائزة اثارت في الانسان مشاعر شتى منها ان الاخوة الاسلامية تجسدت هنا في الامارات حيث التقينا مع اخوان لنا لا يجمعنا إلا الحب في الله والقرآن الكريم. ويقول : نجيب محمد عبدالله من اليمن: لقد تعلمت القرآن الكريم على يد والدي في بداية هذا المشوار تعلمت في البيت ثم التحقت بمدارس التحفيظ التابعة لشركات هائل سعيد وقد تم ترشيحي من قبل وزارة الاوقاف في اليمن, وبالنسبة للمسابقات المحلية دخلت أربع مسابقات منها مسابقة رئيس الجمهورية للشباب وكنت الفائز الاول والتي اقيمت لاول مرة هذا العام, ويستطيع الانسان ان يحافظ على حفظه للقرآن بأن يكون له ورد يومي يمكن ان يجعله حسب الوقت الخاص به. امينة الخاجة احمد السيد خطاب حسن محمد الجيني شارمارك عيدي محمد نجيب محمد عبدالله