اكد ابراهيم بوملحة النائب العام في دبي رئيس اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ان اختيار صاحب السمو رئيس الدولة لنيل الشخصية الاسلامية لهذا العام نابع من مواقفه الاسلامية ومساندته للمسلمين في كل بقاع العالم مشيرا الى ان سموه يتمتع بشخصية اسلامية وعالمية وعربية وانسانية ووطنية وهذه كلها شخصيات في شخصية واحدة , وقال ان اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان الشخصية الاسلامية اعطى بعدا جديدا ومتميزا للجائزة, واضاف ان المحاضرات المصاحبة للمسابقة القرآنية عمل ناجح من خلال العلماء والدعاة ومن خلال الحضور ومن خلال مشاهدي التلفزيونات والقنوات الفضائية. واضاف ابراهيم بوملحة لقد جاءت المحاضرات الدينية ضمن فعاليات مسابقة جائزة دبي للقرآن الكريم والتي امر بها الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع راعي الجائزة بداية من الدورة الثانية وهذه الدورة التي تعتبر الثانية من عمر الجائزة, وعلى الرغم من ضيق الوقت الا ان اعضاء اللجنة بذلوا جهودا كبيرة في سبيل انجاز واتمام المحاضرات التي دعا اليها كبار العلماء والمفكرين الاسلاميين, واثبتت هذه المحاضرات بأنها عمل ناجح من خلال هؤلاء العلماء واهتمام وحضور الجمهور والاقبال عليها من جانبهم وقد يختلف عدد الحضور من محاضرة لاخرى الا انه بشكل عام فإن الحضور كان متميزا, وهناك جمهور وهم مشاهدو التلفزيون حيث تنقل هذه المحاضرات على الهواء مباشرة داخل الدولة وخارجها من خلال الفضائيات وهذا ويعطينا مؤشرا على نجاحها ويعطينها الدافع والاستعداد للاستمرار في تطويرها, ونجاح المحاضرات انما هو جزء من النجاح الذي حظيت به الجائزة سواء من المحاضرين والمشاهدين. ويضيف بوملحة ان عدد المتسابقين قد زاد خلال هذا العام وكنا نتوقع الزيادة وارتفاع العدد ولكن ليس بهذه النسبة حيث زاد العدد عن العام الماضي من 62 شابا الى 72, كما حققت الجائزة نتائج باهرة على مستوى العالم وتفاعل الناس معها في الخارج وانا اعتبرها بوضعها الحالي تحتل الصدارة على مستوى الجوائز العالمية وهذا يحتاج الى جهد اخر من اللجنة المنظمة ولكن تشجيع ودعم سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم حقق للجائزة ماتصبو اليه. وحول اختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشخصية الاسلامية لهذه الدورة قال رئيس اللجنة المنظمة ان اختيار صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة الشخصية الاسلامية نابع من مواقفه الاسلامية ومساندته للمسلمين في كل بقاع العالم ووقوفه الى جانب الحق الاسلامي وسموه يتمتع بشخصية اسلامية وعالمية وعربية وانسانية وقومية وله مواقفه الرائعة وهذه كلها شخصيات في شخصية واحدة, ونحن كرمنا هذا الجانب والاعمال المتميزة التي يقوم بها, ولقد اعطى اختيار صاحب السمو رئيس الدولة الشخصية الاسلامية بعدا جديدا وتميزا للجائزة ونال الاختيار الرضا من ابناء الدولة ومن المقيمين على ارضها. استعدادات مكثفة ويقول احمد الزاهد عضو اللجنة الاعلامية لقد عشت عن قرب الاستعدادات الكبيرة والمجهودات التي قام بها اعضاء اللجنة المنظمة واعضاء اللجان الفرعية منذ ستة اشهر او تزيد للقيام بتنظيم المسابقة في دورتها الثالثة والذي زاد من حماس اعضاء اللجنة الدعم اللامحدود من سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم راعي الجائزة وتسخير كافة الامكانيات لانجاح دورتها الثالثة كما نجحت الدورتان السابقتان بامتياز, ويشعر كلنا بالفخر والاعتزاز باعلان سموه الشخصية الاسلامية بنفسه لحبه وتقديره لهذه الشخصية وهو الوالد صاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة لانجازاته المتعددة في خدمة الاسلام والمسلمين ودعم المشروعات الاسلامية في كثير من الدول ومن ضمن هذه المواقف تقديم يد العون لاخواننا في الدين على ارض كوسوفو وماتقوم به جمعية الهلال الاحمر في ابوظبي ومؤسسة زايد للاعمال الخيرية, اضافة الى المساجد التي يأمر سموه بانشائها على مستوى الامارات والخارج. ويضيف احمد الزاهد لقد جاءت المحاضرات والانشطة متعددة ومتنوعة وحرصت لجنة الانشطة لهذا العام على ان تغطي جميع الجوانب التي يهتم بها المسلمون من المحاضرات في الفكر الاسلامي والاقتصاد الاسلامي والمحاضرات الايمانية ولم يغفل اعضاء اللجنة اخواننا المسلمين غير الناطقين باللغة العربية باستضافة الداعية الاسلامي الهندي زاكر نايق لالقاء المحاضرات الدينية عليهم لزيادة الاستفادة. ويشير احمد الزاهد الى التغطية التلفزيونية فقال لقد توزعت الادوار في اللجنة الاعلامية وانا كمسئول عن متابعة التغطيات التلفزيونية اقدم الشكر لقناتي دبي والشارقة على مايقومان به من تغطية شاملة للجائزة من خلال تسجيل المحاضرات والاعلان عنها في البرامج المختلفة واتمنى ان يكون هناك تنافس بين قنواتنا المحلية وتغطية فعاليات المسابقة في الايام المقبلة لان ذلك خير لايخص الامارات فقط بل من خلال هذه القنوات سوف يصبح العالم بأسره خاصة واننا نعيش في اجواء شهر رمضان الكريم شهر القرآن وسوف يكون لبعض التلفزيونات تغطيات في المسابقة القرآنية مثل تلفزيون (راديو وتلفزيون العرب) وقناة اقرأ وتم انشاء اثنين من الاستديوهات مجهزين بكافة المتطلبات في مقر المسابقة في غرفة صناعة وتجارة دبي. فائدة للجميع يقول احمد صقر السويدي عضو اللجنة الفنية للجائزة: انها خطوة مباركة ان يكون هناك فعاليات وانشطة مصاحبة للمسابقة القرآنية وهذا يجعل هناك نوعا من الزخم للجائزة اضافة الى خدمة المسلمين والجمهور من خلال استضافة كبار العلماء والدعاة والمفكرين البارزين لتبيان حقيقة الاسلام وابراز جوانبه المضيئة وتكريم العلماء والذين هم نخبة العالم الاسلامي الذين ينقلون الفكر النير وصورة الاسلام النقية الصحيحة الى الناس, وهؤلاء الضيوف والعلماء والدعاة عندما تستضيفهم الجائزة فانهم ليسوا حكرا فقط على البرنامج الخاص بالجائزة وانما تستفيد منهم الجهات الاعلامية والمؤسسات مثل التلفزيونات والصحف. ويضيف احمد صقر السويدي ان تأسيس جائزة لتكريم حفظة القرآن الكريم لهي فكرة رائدة من الفريق اول سمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم ولي عهد دبي وزير الدفاع خاصة وانها مقصورة لفئة الشباب وتعطي صورة جميلة لحفظة القرآن الكريم الصغار وفي هذا العام يوجد سبعة اشخاص دون الـ 13 سنة ومعهم مرافقون سوف يحضرون للتسابق على هذه الجائزة, والجائزة تعطي روعة العناية بالقرآن الكريم وتكريم حملة الاجازات الشرعية وهم المحكمون الذين يقومون بتحكيم المسابقة مصداقا لحديث الرسول صلى الله عليه وسلم (ان الله يرفع بهذا الكتاب اقواما ويضع اخرين) . ويضيف احمد صقر السويدي: لاشك ان الاب الذي يحفظ ابنه القرآن الكريم يغفر له ذنوبه وهذا اجر عظيم عند الله ويكفي ان القرآن مؤونة عظيمة في الاخرة والى جانب الوالدين تأتي المدرسة والمراكز الخاصة بالتحفيظ لتقوم بدورها في هذا المجال. ابراهيم بوملحة احمد الزاهر احمد صقرالسويدي