يشهد سمو الشيخ حمدان بن راشد ال مكتوم نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة راعي جائزة حمدان للاداء التعليمي المتميز اليوم فعاليات الحفل الختامي لتكريم الفائزين بجائزة التميز بكافة فئاتها كما يشهد الحفل معالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية والتعليم رئيس مجلس امناء الجائزة وجميع اعضاء المجلس وامينها العام الدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية . كما يشهد فعاليات حفل اليوم عدد من الشيوخ ورجال المال والاعمال وكبار الاعيان بالدولة بالاضافة الى عدد كبير من المسئولين ومدراء الدوائر بكافة امارات الدولة كما تم تخصيص قاعات بالمدخل الرئيسي للغرفة للمدعوين من اولياء امور واقارب الفائزين مزودة بشاشات عرض كبيرة يشاهد من خلالها المدعوون احداث فعاليات الحفل من داخل المسرح الرئيسي. واجريت صباح امس البروفة النهائية لفعاليات حفل الختام والتي حضرها معالي وزير التربية والدكتور جمال المهيري وكيل الوزارة وسليمان عبد الخالق المدير التنفيذي للجائزة وبدأت بروفات الحفل متأخرة 45 دقيقة حيث بدأت في الحادية عشرة وخمس واربعين دقيقة بعد ان تم تنظيم الجلوس للفائزين كل فئة بمكانها المخصص لها وكان السلام الوطني اولى فقرات الحفل فآيات قرآنية للطالب احمد عبد الله من المدرسة الاسلامية بدبي. وبدأ عبد النور احمد عريف الحفل بتسلسل فقرات الحفل وكأنه حفل الختام ولكن دون القاء الكلمات فيما عدا كلمة المكرمين والتي القاها الطالب احمد محمد بو علي من مدرسة العروبة الثانوية بالشارقة. كما شهد معالي وزير التربية والحضور الفيلم الوثائقي والذي استغرق 12 دقيقة بدأ بكتاب فتحت صفحاته على صورة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة ومقابل الصورة على الصفحة المواجهة كلمة من كلمات القائد المأثورة تليها الصفحة الثانية خريطة الامارات ويبدأ الراوي سرد وقائع المسيرة مسيرة التعليم في ظل الاتحاد. وبدأت فعاليات التكريم وتوزيع الجوائز على الفائزين وقام سليمان عبد الخالق المدير التنفيذي للجائزة ومحمد يوسف المذيع التلفزيوني بتمثيل البروفة في تسليم الفائزين لجوائزهم. ووراء الكواليس كان هناك جنود اخرون من العاملين بالمكتب التنفيذي للجائزة يطابقون اسماء المكرمين الفائزين من خلال الكشوفات بالشهادات التقديرية الموجودة لديهم والتي نفذت بتصميم جميل بارع كما يقام اليوم على هامش فعاليات الحفل الختامي معرض تعرض فيه المشاريع الستة التي فازت بجائزة المشروع المتميز والتي عرضت في بروفة الامس واطلع عليها معالي الدكتور علي عبد العزيز الشرهان وزير التربية رئيس مجلس الامناء والدكتور جمال المهيري وكيل وزارة التربية امين عام الجائزة وعدد من الحضور. واستعرض اصحاب المشاريع مشروعاتهم وكانت البداية بمشروع مدرسة زعبيل الثانوية بنات. مفتاح الكتروني بالليزر لفتح الخزائن من اعداد وتنفيذ الطالبة رشا عيسى واشراف المعلمة صباح علي سالم وتتلخص فكرة المشروع في تسليط اشعة الليزر على فتحة المفتاح ليتكون تيار كهربي يكبر بواسطة دائرة تكبير في المفتاح فتنفتح الخزانة ميكانيكيا. والمشروع الثاني المقدم من مدرسة خليفة بن زايد الثانوية مشروع خدمة الانترنت والذي يهدف الى استغلال التقنية الحديثة وتوظيفها لصالح العمل التربوي وكذلك تسهيل مهمة ولي الامر في متابعة نجله بالاضافة الى توطيد العلاقة بين المجتمع والمدرسة. كما تقدمت مدرسة جميلة حيرد الثانوية بكلباء بمشروعها جهاز انذار ضد السرقة اعداد وتنفيذ الطالبة كفاح محمد ناصر وفكرة المشروع عبارة عن جهاز يضم مصدرا للأشعة تحت الحمراء يصدر اشعة غير مرئية وعند مرور اي شخص في مجال هذه الاشعة تنقطع وتعود للجهاز مكونة تيارا كهربائيا جزء منه يقوم بتشغيل كاميرا لتصوير السارق وجزء اخر متصل بهاتف يقوم باعادة طلب رقم مخزن في الهاتف قد يكون رقم صاحب البيت ينذره بوجود شخص بمنزله او قد يكون رقم الشرطة. والمشروع الرابع كان لمدرسة الامام مالك الثانوية مشروع بطاقة التميز ويعتمد على اكساب الطلاب انماطا سلوكية ايجابية داخل وخارج المجتمع المدرسي وذلك من خلال تحفيز وتشجيع وحث الطلاب في مجال التحصيل الدراسي والانشطة الصفية واللاصفية والنظام والالتزام باللوائح. واما مشروع مدرسة الصفا جهاز تربية يرقات القشريات (الروبيان) والذي شارك فيه الطالبان سعيد يوسف النجار وابراهيم محمد ابراهيم والمعلمان محمد الطيب عبد الله ومحمد عادل محمد سعيد واستعرض الطالبان فكرة المشروع وإمكاناته امام معالي وزير التربية وهي عبارة عن جهاز احواض بالاستيلين فيها مضخات لتحريك الماء اضافة الى مضخة هواء وسخان وترمومتر وعلبة لتوزيع الغذاء وفلتر بسيط مع مصدر اضاءة ومؤقت اتوماتيكي وكاميرا فيديو ومونيتور للمراقبة وكل هذه الاجهزة تعتمد في تشغيلها على الطاقة الشمسية. وأما المشروع الاخير فهو مشروع الصناديق البريدية الالكترونية اعداد وتنفيذ حمد منصور العود وسعود ابراهيم التميمي وسالم علي بن كنيد من مدرسة دبي الوطنية واشراف المعلم مالك احمد الدراركه وتأتي فكرة المشروع من مجموعة صناديق بريدية مشابهة لصناديق البريد المركزي مفتوحة من الخلف ومغلقة من الامام ويوجد على باب كل صندوق رقم وضوء في اللحظة التي يضع ساعي البريد رسالة داخل الصندوق من الخلف يبدأ الضوء باصدار اضاءة متقطعة مشيرا لوجود رسالة داخل الصندوق, واشاد معالي وزير التربية بهذه الابتكارات التي تعني ان الميدان التربوي بالف خير. كتب محسن راشد