في محاولة للم شمل اهالي قرية الفحلين استغلالا لمناسبة حلول شهر رمضان الذي يعد فرصة للتلاقي خاصة بعد صلاة التراويح ينظم شباب القرية بعد الفراغ من التراويح مجلسا رمضانيا طوال ايام الشهر الفضيل عامراً بالسوالف وشتى وسائل الترويح مع مختلف انواع المشروبات, ويكون هذا المجلس فرصة للتداول بشأن كافة الموضوعات التي تهم ابناء القرية كبارا وصغاراً , فضلا عن كونها تتيح المجال لتلاقي البعض ممن لاتساعدهم الظروف وتسارع ايقاع الحياة اليومية على اللقاء. وعند مدخل القرية بنى ابن القرية ناصر حسن بن علوي عريشاً من سعف النخيل ليكون مقراً للمجلس الرمضاني الذي يقصده الشباب عقب صلاة التراويح مباشرة راكبين وراجلين ليهنأوا بجلسات عامرة بالترويج. ويقول ابن علوي عندما بنيت هذا العريش كان مقصدي من وراء ذلك لم شمل ابناء القرية في هذا الشهر الكريم ليسعدوا بلحظات جميلة مع بعضهم البعض خاصة ان مثل ذلك اللقاء يكون متعذراً في غير هذا الشهر المبارك فالشباب يعملون في مناطق مختلفة وتشغلهم ظروف العمل والركض وراء المطالب الاسرية المتشعبة عن الجلوس مع بعضهم ولذلك يمثل شهر الصوم فرصة عظيمة للم شمل الشباب والنقاش فيما بينهم حول كثير من الامور ولانرى في ذلك حرجا فنحن أسرة واحدة. ويضيف ان لمجالس شهر رمضان الكريم مزايا مهمة فهي تفتح الابواب لحوارات صريحة حول المشاكل الاجتماعية التي تهم المنطقة عامة والشباب خاصة ومهما يكن من أمر فإن المجالس هي وسيلة للترويج والترفيه المسلي للنفس البشرية. رمضان مناسبة للتجمع ويقول ان المجالس الرمضانية تبقى مهمة خاصة لابناء المناطق التي تفتقد وسائل الترفيه فالأحياء المدنيه تعج بالمرافق التي يقصدها الشباب في رمضان وغير رمضان ليروحوا عن انفسهم عناء العمل وضغوط الحياة المعيشية بينما لا يتوفر ذلك في القرى التي تبعد عن المدن وبالمناطق النائية. ومن خلال حركة كاسات الشاي وفناجين القهوة يتناول عبيد علي بن علوي مشكله الطريق الذي يربط منطقة الفحلين فهو ضيق ومتعرج ويلفه الظلام ليلا. ويقول: لقد تعبنا كثيرا من مشاكل الطريق التي تقف عقبه كأداء في وجه تطور المنطقة بأسرها ونشاط سكانها. ففي المساء يتحول الطريق الى بعبع مرعب.. كيف لا؟! وهو ضيق ومتعرج وسط المزارع يغطية الظلام الدامس الامر الذي يفرض على سائقي السيارات اللجوء الى الإنارة الطويلة لتبين معالم الطريق وتجنب المخاطر المتوفرة مثل الحيوانات السائبة. مشكلة الطريق ويستطرد قائلا: ايضا يمثل الاعتماد على انارة السيارة الطويلة مشكلة لحركة السيارات القادمة من الاتجاه المعاكس. ويوضح انه نتيجه سوء الطريق فقد كان في اوقات سابقة مسرحا للكثير من الحوادث المرورية المروعة التي أدت الى اصابة بعض الشباب بعاهات فضلا عن تحطيم مجموعة من السيارات. ويرى ان الحل الناجح لمشاكل الطريق تتمثل في القيام ببعض الاعمال المهمة مثل توسعة الطريق ليستوعب حركة السيارات المتزايدة ووضع علامات ولوحات ارشادية لتنظيم حركة السير وتزويده بالانارة ليلا. مطلوب عدد من الجسور اما عبدالله سباع فهو يؤكد على أهمية بناء جسور ببعض المواقع المنخفضة من الطريق مشيرا في هذا الصدد الى مرور عدد من الأودية بأجزاء من الطريق الامر الذي يشل حركة السير مع تدفق مياه الامطار بغزاره عبر الاودية. ويقول: في موسم الامطار نواجه مشكلة حقيقية فقد نضطر الى عدم مغادرة بيوتنا ليوم أو يومين وربما لأكثر من ذلك فالأودية هي التي تتحكم في حركة مستخدمي الطريق الذين يأتون من مناطق عديدة مثل الحيل والفحلين وخت وشعبيات علوان وحساوة وبني زيد. ويشتكي سباع من سوء الطرق الداخلية في قرية الفحلين مبينا ان السيارات تتحرك فوق طرق وعرة بين البيوت الامر الذي يؤدي الى اثارة الغبار المسبب لأمراض الحساسية والربو. ويقول ان المناطق المجاورة لمنطقتنا لا تواجه المشاكل التي تعاني منها ولذلك يحدونا الامل في قيام الجهات المسئولة ذات الاختصاص في الوزارات والدوائر بمعالجة جذرية لمشاكل الفحلين. انجازات عظيمة ويشيد سعيد محمد الشميلي بالانجازات التي تحققت بفضل القيادة الرشيدة لصاحب السمو الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان رئيس الدولة واخوانه اعضاء المجلس الاعلى حكام الامارات مشيرا الى ان الوطن كسب الكثير من الانجازات العظيمة في ظل المسيرة الاتحادية الميمونة وهي انجازات شاملة لكل مجالات الحياة. ويقول ان المواطن اينما وجد تتملكه مشاعر الحب للوطن ويجاهر بالولاء لقادة دولته الذين صنعوا من الوطن دولة مرموقة ومسموعة الصوت بكل ارجاء المعمورة. وبعد ان احتسى كوبا من الشاي يذكر علي ناصر طحنون ان المساكن الشعبية تشكل هما مزعجا للشباب والكبار. فالمساكن الموجودة الان وعددها 62 مسكنا آيلة للسقوط ولا امل فيها وان الافضل لمعالجة مشاكلها ازالتها نهائيا وبناء مساكن بديلة عنها. ويضيف قائلا ان المساكن الشعبية رغم ضيقها حيث تتكون من غرفتين فقط فان الابناء اصبحوا يقيمون فيها بزوجاتهم ليصبح في كل مسكن اكثر من عائلتين وطبعا السبب في ذلك يرجع الى عدم وجود مساكن خاصة بهم. ويقول ان مشكلة السكن في المدن تكون اخف وطأة عنها في القرى والمناطق النائية حيث لاتتوفر المساكن المخصصة للايجار خلافا لما هو متوفر في المدن ولهذا يتعين اعطاء الاولوية في مشروعات الاسكان للمناطق البعيدة عن المدن. ويدعو سعيد حميد كلبان المسئولين في مرافق الخدمات الى زيارة المناطق والتعرف على مشاكل المواطنين. اما محمد راشد حميد فيرمي بورق اللعب ليقول ان مشروع تسويق التمور الذي امر به صاحب السمو رئيس الدولة هو مشروع القرن من وجهة نظرنا كمزارعين لانه عالج الكثير من المشاكل وبعث الحياة مرة اخرى في النخلة التي كادت ان تندثر بفعل الاهمال. ويطالب حميد بمركز للتسويق في رأس الخيمة حماية لمزارعي النخيل من مشقة السفر الى العين لتسليم التمور. * علي شميلي يقول ان منطقة الفحلين تحتاج الى عيادة لتوفر الخدمات الصحية للمواطنين الذين يسافرون الى مناطق اخرى بحثا عن العلاج كما نحتاج الى ناد رياضي. ويرى احمد محمد النقبي ان عدم توفر سوق تجاري في الفحلين يزيد من متاعب الاسر ويقول نأمل ان تقوم البلدية بانشاء سوق يوفر الخدمات التي يحتاجها الناس. أ ـ جانب من المجلس الرمضاني ب ـ المجلس من الخارج 1 ـ عبيد علي بن علوي 2 ـ ناصر حسن بن علوي 3 ـ عبدالله سباع 4 ـ سعيد محمد الشميلي 5 ـ علي ناصر طحنون 6 ـ سعيد حميد كلبان 7 ـ محمد راشد حميد 8 ـ علي محمد شميلي 9 ـ احمد محمد النقبي